الخميس، 7 مارس، 2013

الحسناء الشابه


أنا سمروعمري الآن 32 سين قد تزوج من فتاة بعمر أبنته ، لم أصدق الخبر إلا عندما حضر زوجي البيت وسألته عن مما سمعت ، ولقد فوجئت بأجابته بنعم ويقولها بكل هدوء وكأنه أمر عادي علماً بأنه كالصاعقه علي وكان ممكن ان يؤدي هذا الخبر لأنهاء حياتي ، فبكيت وحزنت كثيراً وندبت حظي العاثر ، وطلبت منه أن يبرر لي سبب زواجه من هذة البنت التي بسن أبنته ، إلا أنه أجابني لا يوجد شيء ولكنه مجرد تغيير لشعوره بالملل مني ، فتسبب ليهذا الكلام بالأنكسار وجرح الكرامه ، ولم يهتم بأحاسيسي وشعوري تجاهه ، فتركني وسط أحزاني ودموعي وأتجه إلى عروسه الحسناء الشابه ذات 15 الخمسة عشر ربيعاً ، ومضت الأيام دون أن يهتم زوجي بي وتركنا أنا وأبنائي ، وانا أحاول أن أجد مبرر لفعله بالزواج من هذة الشابه ولم أجد شيء ولم أقصر في واجبي تجاه زوجي وأولادي ، فقد كرست وقتي وجهدي للمحافظه على هذا بيتي الذي هدمه زوجي ، ولم أتحمل تصرفات زوجي وأهماله لبيته فجلست معه وطلبت منه أن يعدل بيني وبين زوجته الجديدة وأن أبنائه لا زالوا بحاجة له ولرعايته إلا أنه أثار بوجهي غاضباً وحذرني من توجيه النصح له لعدم حاجته لنصائحي وأنه هو الذي يعرف الصح والخطأ ولن يتقبل مني نصحاً ولما حاولت أن أناقشه بالأمر مرات لم أحصل منه إلا أنه يثور ويسب ويكيل لي الشتائم والضرب أحياناً وتركت هذا الأمر للظروف لعله يرجع لرشدة في يوم من الأيام ، إلا أن وصل به الأمر يريدني أن أخدم زوجته ( ضرتي ) والتي تصغرني بأعوام كثيره ولم أتحمل هذا الأمر فقررت الأنتقام منه ومن زوجته التي خطفته مني ومن أبنائي وبدء أبنائي مرحلة التشرد وعدم سيطرتي عليهم وأصبح أبني الأكبر يقضي كل وقته خارج المنزل وبرفقة رفاق السوء ، ففكرت كثيراً ما هو الحل ؟ وبينما أنا على هذا الحال جاءت أحدى صديقاتي ولما رأت ما آلت عليه أحوالي .. أشارت علي أن أرى نفسي مع غيره وأتركه لزوجته الشابه وأعيش حياتي مع شخص يقدر قيمتي ، فأعترضت وغضبت من صديقتي أشد الغضب ومرت الأيام وبينما كنت شاردة بأفكاري رن جرس الهاتف فهرعت وتناولت سماعة الهاتف ، فإذا بالمتصل صديقتي نوره وتدعوني لحضور حفل عيد ميلادها ، فأعتذرت في البدايه وبعد أصرار أماني وافقت على الحضور ، وعندما جاء موعد الحفله جهزت نفسي وذهبت إلى صالة الحفل وتفجأت بأن الحفل مختلط فحاولت أن أنسحب بعدما قدمة التهنئه لصديقتي إلا أن صديقتي قالت لي سوف أزعل عليك ولن أكلمك في حالة خروجك وطلبت متوسله لي أن أبقى حتى نهاية الحفل فوافقتها على طلبها ، وبعد أخذ في الكلام أستطاعت صديقتي بأن تعرفني على أحد الشباب خلال تلك الحفله وكان الشاب اكبر مني سناً ولكنه وسيم إلى أبعد الحدود وفي بادي الأمر كانت علاقتي بهذا الشاب وأسمه سيف مجرد أتصالات هاتفيه وأستطاع أن يسلب عقلي ويمتلك مشاعري ويشغل تفكيري الذي كان متمركزاً على زوجي وكنت أشكو له حالي مع زوجي وكان سيف يتظاهر بالحزن على حالي وفي أحد المرات تمكن من التحدث معي وبأنه يحبني وبصراحه عشت معه هذا الحب رغم أن مايجمعنا سوى مكالمات هاتفيه .. ومرت الأيام وأستطاع سيف أن يقنعني بالخروج معه لكي يبعدني عن عزلتي ومرافقته للأماكن العامه وأستمرينا على هذا الحال لمدة من الزمن حتى أنه قال لي هذه المره سوف أصحبك لشقتي لكي تشاهديها ، وهنا عرفت أن سيف يريد أن ينيكني ، تظاهرت بأني لا أعلم بتصرفات وحركات الشباب وبأنه مجرد أعطاءة توجيهات له بخصوص الشقه ، وأنا بصراحه صار لي عدة أشهر لم أرى زب زوجي مطلقاً منذ زواجه من عروسه الشابه ، وأنتم تعرفون معنى أن زوجة لم ترى زب زوجها ، تلك الأمور صعبه جداً على الزوجه المتعودة على النيك يومياً ؟ وخصوصا ان كسي دايما مولع وانتو كلكو عارفين كس سمر ازاي كس دايما محتاج زب جامد يدكه ويقتحم حصونه وذهبنا إلى الشقه وما أن دخلنا الشقة حتى بدء سيف يرحب بي ويقول هذا يوم شرف لي بدخولك الشقة ، والشقه تتبارك بقدومك حبيبتي سمر..قالها وهو يمعن النظر في نهداي النافران وجسدي .. ثم قال لي تفضلي حبيبتي أجلسي وأنا راح أحضر لك عصير من الثلاجه ومعلش المفروض أنتي تشربين فرش لكن مره ثانيه ، وكان ينظر لي ويبدوا اني فهمت نظراته تلك وقلت له لا تتأخر علشان الوقت أدركنا ترى أنا ماراح أطول في الشقه وهنا رأيت مجموعه كبيرة من أشرطة الفيديو وسألته سيف حبيبي ما كل هذة الأشرطه فرد علي قائلاً حبيبتي شرائط مباريات مصارعه وضحك فقلت له هل استطيع ان استعير بعضها قالي يمكن المصارعه متعجبكيش قولتلو ليه قالي اصلها مصارعه جديده مصارعة سراير وضحك ففهمت انها شرائط سكس فاحسست يهيجان وبداء كسي في النزيف واه من كسي لما يبتدي ينزف ولكني حاولت جاهده الا يبدو على وجهي ما اشعر به فقلت له هاجرب واشوف يمكن تعجبني فقالي خدي كل الشرايط اذا أردتي ذلك فقلت له لا لا أريد فقط ثلاثة أشرطة فقال لي الي يريحك بس انتي مش عاوزه أن تري ما ستاخذينه فقلت له لا لا بالبيت أشوفهم بس اريدك أنت أن تختار لي ما تراة مناسب على ذوقك وهنا أختار لي ثلاثة أشرطه ، ثم اقترح ان أقوم وأتجول في الشقه وقال لي معلش الشقه تحتاج ترتيب شويه بس أنتي تعرفين البيت أو الشقه بدون أمرأة لا يمكن أن ترتب أو تنظم بشكل جيد . .وقلت أنا راح أرتب لك الشقه بس ليس اليوم في يوم آخر وذلك لأني متأخره اليوم ، فقال لي لا أنا سأقوم بترتيبها وتنظيفها خصوصاً إذا وعدتيني بأنك ستحضرين معي في المرة القادمه فقلت له وعد سأحضر معك ثم قال لي إلا تريدين أن تتفرجي على الشقه والغرف ، فقلت له بلى فقال لي هيا تفضلي وأنا كنت أمشي أمامه وهو خلفي لاخظت انه يتمعن النظر في طيزي فازدادتي شهوتي ونزيف كسي فأشار لي هذا المطبخ ودخلت المطبخ وكان يتبعني ..كنت لابسه ملابس جذابه للجنس بشكل جدي وأنا أجزم أن منظر طيزي يحرك شهيته يشعلل شهوته احسست ان زبه هايفرتك البنطلون لكني اثرت الا اكون البادئه مع اني كنت نفسي احضنه وامسك زبه امصه واشرب عسله اشبع واروي ظماء وما أن دخلت المطبخ قمت بفتح الثلاجه وبعض الأدراج وما لبث ان شعرت بسيف يلتصق بي تدريجياً و زبة يقف دون شعور ويلتمس مؤخرتي ومتعذراً أنه يريد أن يعلمني ما بداخل هذة الأدراج .. ثم ألتفت براسي لأرى ذلك المنتصب وهنا رجع سيف للخلف ثم خرجنا لنرى الحمام ثم دخلنا غرفة النوم وكانت جميله جداً ، الظاهر أن سيف تعب جداً في ترتيبها ووضعها بهذا المنظر وكيفية تنسيق ألوانها والأنارة الحمراء بصراحة توحي لجو رومانسي وسكسي بنفس الوقت وما أن دخلنا الغرفة حتى بدء يلتصق بي ويعمل نفس الحركات اللي عملها بالمطبخ متعذراً بأنه يريد يشرح لي ، وأنا ساكته وبدء يلتصق بمؤخرتي أكثر واكثر.. ونظرت نحوة مبتسمه وقلت له ماهذة الحركات يا سيف ، وهنا أندفع نحوي وقال لي سمر انتي جسمك جنان أنتي بصراحة فاتنه وجميله بحق وذوقك بالملابس على مستوى عال بجد انا من ساعة ما شفتك وانا حبيت سمر واسم سمر وكس سمر وطيز سمر وعاوز انيك سمر واتمتاع بسمر ااااااااااااااااااااااااه يحيك يا سمر بحبك وعاوز انيكك عاوز لحس كسك ارضع ابزازك وجزبني اليه وبداء بتقبيلي .. وكان يسحبني إلى السرير وهو ويقبلني ثم وضع يدة على رأسي ويتحسس شعري ودفعني بأتجاة السرير وأنا أحاول ان أتهرب منه وأدفعه وهو يقبلني من خدودي ورقبتي ثم قام بتقبيلي من فمي ويقوم بمص شفتي وأنا احاول المقاومة وبنفس الوقت من الداخل أتمنى أن يزداد ويستمر في تقبيلي وكنت أقول له لا لا لا لم نتفق على هذا خلاص خلاص ثم مد يدة على نهودي وأنا سعيدة وبنفس الوقت ارفض علناً بينما في داخلي أقول أريد المزيد وكان يداعب حلمات نهودي من وراء الملابس ، وكان يفرك لي عنقي ثم صدري ويداعب حلماتي ثم رفعني وهنا جلست مسترخية ومستسلمة في نفس الوقت وقام بخلع جميع ملابسي عدا حمالة الصدر والكلوت بهدوء وانا ادير ظهري عنه وانا أتعزز واقول له ماذا تعمل لالالالالا أرجوك وبداخلي أقول له لا تتوقف لقد كنت محرومه من هذة المعاشره من زمن بعيد بعيد وأنا متعودة على ؟؟؟؟ لعن **** تلك العروس اللعينه التي حرمتني زوجي وحرمتني أسعد اللحظات معه ، وكان سيف يقبلني ويمصص شفتاي ويلعب بنهودي مدخلا يدة تحت حمالة صدري ويلعب بحلماتي وأنا لا شعورياً انحني واتعرى كي تبدو طيزي كاملة لة مغطاة بالكلوت ومستعدة بانتظار نزعه لهذا الكلوت ونزعه لسنتياني أيضاً ، ثم طلب مني ان أقوم بخلع ملابسه واعرية بيدي اقتربت منة وبدات اقوم بفصخه ملابسه وتعريتة قطعة قطعة وهو يتحسس جسدي ومؤخرتي وأنا أنزع ملابسه وأخيراً سرواله وكان زبه منتصباً من وراء السروال حتى أصبح عاريا تماما ثم انقضيت على زبة ياله من زب كبير ، لقد كان أكبر من زب زوجينظرت الى زبه وانا احس بأشتياق لهذا الزب الضخم كم كنت أريد أن امصه واقبله علما بأن زوجي لا يحب أن أقوم بمص زبه ولا هو في يوم من الأيام قام بتقبيل ولحس كسي ، أريد أن أتمتع به اريد ان اروي ظمئي منه اااااااااااااااااااااااااااااااه ياله من زب رائع زب سيف وأتجهت بفمي امام زبه تماما واكلمه واقول له حبيبي مأجملك وما أجمل زبك ، زبك كبير وحلو بنفس الوقت هذا الزب الذي تتمناه كل وحدة مثلي ، وقال لي أنا نفسي أعرف زوجك لماذا تزوج عليك وترك هذه الجواهر والدرر وأنتي الآن شفتي زبي بس ولكن ماشفتيش هاعمل معاكي ايه هأنيككازاي ازاي هامتعك بزبي ده يا احلا سمر وارق سمر ..فقلت سيف حبيبي الوقت ضيق بسرعه نيكني .نيكني . نيكني .نيكني ريحني لاني مقدرش اتاخر ماما ممكن تزعل مني يالا نيك حبيبتك سمر قال لي أنا راح أنيكك من كسك ومن طيزك ومن فمك بينما يدة تتحسس كسي المتبلل بالشهوه ويحرك بظري وشفرتاي من وراء الكلوت .. هنا فقدت السيطرة على نفسي وأستسلمت له وأناأتنهد وأأن آه آه آه آه آه بين يدية ويدة الأخرى تلتف على مؤخرتي ويتلمس طيزي ويحاول أن يلمس فتحة طيزي من وراء الكلوت وأنا أصرخ اكثر وأكثر وما هي لحظات ولا أدري كيف قام بفصخ حمالة صدري وإذا أنا من النصف العلوي بدون ملابس وما هي ثوان حتى انقض على نهداي كالوحش يمصمصهما ويلحسهما ويلعب بهما بيديه وأنا أكاد لا أراة من الهيجان والشهوه وما هي لحظات حتى طلب مني أن يعمل لي مساج .. فقلت له وهل أنت تعرف تعمل مساج فقال جربي وشوفي وأحكمي ، ثم طلب مني أن انام على بطني وانا لازلت لابسه فقط الكلوت وبدء يدلك ويعمل لي مساج مبتداً من رقبتي وأكتافي ثم ظهري ونزولاً حتى وصل طيزي وهو يدلك طيزي من وراء الكلوت ، وبصراحه لم يعجبني هذا التصرف كنت أتمنى أنه منذ أن وصل إلى طيزي إن يقوم بنزع الكلوت عن طيزي وأنا أغلي من الداخل ، ومن ثم نزل إلى فخوذي وساقي وانا لازلت لابسه الكلوت وأعتقد إني إغرقت السرير بماءي ثم وصل إلى قدماي وبدء يدلكهما وما أن أنتهى من تدليكهما حتى بدء يقبلهما ويلحسهما وبدء بالصعود على فخوذي وكان يلحسهما حتى وصل إلى طيزي وأحس بأنه يبوس طيزي ويشم كلوتي من جهة طيزي وكنت أحس بأنفاسه ثم شعرت بأصبع من جهة اليمين وآخر من جهة اليسار يحاولا أنتزاع كلوتي وانا أحاول أن أرفع طيزي لكي أسهل عليه التخلص من هذا الكلوت اللعين اشلحني الكلوت وبدء يقبل طيزي وهو يتكلم ويتمتم آخ ياسمر ما أحلى طيزك لم أرى طيز مثله وكان يفتح فلقتي ويغلقها ويشم طيزي ويتنهد ثم يفتح طيزي ويدخل وجهه ثم يحاول أغلاق طيزي على وجهه وأنا أحس بشفتاه على فتحة طيزي وطلب مني أن أستلقي على السرير وأن أفتح رجلاي ومباعدة بين أفخاذي . و بدا يلحس كسي ويفركه ويشمه ويمصه.. بلغت به حده الاثاره انه رفع رجلاي عالياً ونزل تحت كسي وبدا يلعب بفتحه طيزي بلسانه.. لم اكن متعوده على هذه الاشياء من قبل فلقد كانت قمة المتعه .. لكني استسلمت تحته من شده الهيجان.. بدء يلحس فتحت طيزي ثم ادخل لسانه في فتحة طيزي للاخر احسست بمتعه جنونية.. استرخت فتحه طيزي وبدءت تتوسع تدريجياً من كثره الحركات التي يعملها فيها .. طلب مني الجلوس وأن أطوبز كاكلبه وارفع طيزي عالياً .. وما هي ثواني قليله حتى أحسست بأن زبه على فتحة طيزي وركب فوقي وكأننا ******* نتنايك ونحن نطبق هذة الوضعيه في النيك .. نعم لقد بدأ يدخل زبه في فتحة طيزي وبدا ينيكني تدريجياً بهدوء وما هي لحظات حتى بدء ينيك نيكا عنيفا جعلني اصرخ من اللذه والألم معاً خصوصاً أن زوجي لم يطبق معي النيك من الطيز وكان يقول هذا مايفعله إلا الشاذين والآن أكتشفت أن زوجي كان مخطأ فهو حرمني من أمتع حركات النيك لقد وجدت للنيك معنى مع سيف.. وبينما كان زبه داخلاً في طيزي ويدة تتلمس كسي.. وانني لم اتمالك نفسي وبدا كسي يذرف سائل النيك الساخن على يدة وعلى فراش السرير فرفع يده وادخلها في فمي فلعقت مائي واصابعه حتي ارتويت .. وهو بدوره يسألني ويقول لي أين تريدين أن اقذف حليب زبي فقلت له أقذفه في فمي .. اريد أن أتذوقه لم اذق ماء الزب بحياتي أريد أن أجرب طعمه وبعد ثوان معدوده.. اخرج زبه وفتحة فمي له وهنا قذف بحليب زبه بفمي وابتلعت حليبه لقد كان مالح ولكنه كان لذيذ جداً .. وطلب مني ان امص زبه وانظفه بفمي.. وصرت الحسه وامصه.. ثم طلب مني ان استلقي على ظهري وبدء يلعب ويمصص نهودي ونزل إلى بطني حتى وصل إلى كسي وبدء يشمم كسي ويبوسه ويستنشقه ويلحسه ويداعب بظري وشفرتاي ويدخل لسانه بكسي ويتذوق ماء كسي اللزج ويقول لي سمر حبيبتي تسمحين لي أن أكل من عسلك وقد اومات برأسي له ، ومن غزارة الشهوه الموجوده عندي لقد ذرفت ماء بدرجه كبيرة حتى وصلت إلى مرحلة الهيجان وكنت أصرخ وأقول كفايه خلاص نيكني نيكني نيكني حرام عليك بس كافي ، دخل زبك حبيبي ، اريد أن أستمتع بزبك ، وماهي لحظات حتى أدخل زبه في كسي وأنا أدفع بكل جسمي ناحية زبه وأصرخ وأقول حبيبي كله كله لاتبقي منه شيء خارج أريد أن تدخله كله وكان وما هي لحظات حتى بدء ينيكني بعنف ورجلاي مرفوعتين للأعلى وزبه في كسي للأخر حتى أني أحسست أنه بداخل رحمي .. وبعد لحظات قال لي حبيبتي أين تريدينني أن اقذف حليب زبي فقلت له على وجهي وجسمي وفعلا أخرج زبه وأغرقني بماء زبه وعلى جسمي ثم جلس بجانبي وأنا مبتله من ماء زبه وهنا نهض لتنظيف جسمي من ماء زبه وكان يعاملني بكل عطف وحب وحنان ثم قمنا ودخلنا الحمام وأستحمينا مع بعض ياله من حمام رائع وكان يفرك جسمي ويسبحني .. . جعلني أستلذ كملكه وهو مخدومي ..ثم أحضر فوطه ونشف جسمي وألبسني الكلوت وحمالة الصدر والقميص وتنورتي وأنا أقف كملكه وما أن ألبسني جميع ملابسي وهو عارياً ، قمت بتقبيل زبه ثم بدءت بألباسه ملابسه.. وأرجعني الى البيت .. لكي انام فهذه أحلى نومه نمتها . . ومن يومها وانا اعشق زب سيف وسيف يعشق كس سمر ومن ساعتها وانا عاوزه اشكر زوجي انه تزوج وتركني كي اتعرف بسيف واعرف زبه ثم أستمرت مقابلاتنا ولا زلنا نقوم ونعاشر بعضنا معاشرة الأزواج ونذهب للشقة ونفعل مانفعله هناك شبه يومياً

هذه القصة على لسانها

.

أنا فتاة في التاسعة عشرة من عمري أعيش مع أمي وأبي طالبة سنة أولى جامعة وأنا الابنة الوحيدة لهما ولهذا أنا مدللة منذ صغري ويغمرني أبي وأمي بحبهما وحنانهما ولا يتم رفض أي طلب لي . أملك جهاز كومبيوتر وأتصفح مختلف المواقع كما نملك دش ستالايت أتنقل فيه على كل المحطات في أوقات فراغي وخاصة في العطل الأسبوعية والرسمية . وضعنا المادي جيد حيث يعمل والدي موظفا كبيرا وأمي مدرسة . بلغت هذه السن ولم أنشىء أي علاقة مع أي شاب رغم أنني اطلعت على الكثير من القنوات والمواقع الإباحية . منذ سنوات مراهقتي أشعر بميل كبير لأبي وكنت أقول لنفسي هذا شيء طبيعي فكل فتاة بأبيها معجبة كما يقال . ولكنني مع مرور الأيام ازداد تعلقي به حتى أنني في كثير من الأحيان أقوم بتقبيله بدون سبب وأطلب منه تقبيلي على وجنتي . وفي الحقيقة كان بابا وسيما للغاية رغم بلوغه سن 45 سنة وقد أكدت لي ذلك إحدى صديقات أمي التي قالت لي : إن أباك وسيم وجذاب . حتى أن أمي كثيرا ما تشعر بالغيرة من اهتمام النساء بأبي رغم أن أمي هي أيضا امرأة جميلة تملك جسما رائعا بشرتها بيضاء ناعمة وتقاطيعها لطيفة جذابة .

ثم أخذت أشعر بالشهوة الجنسية تجاه بابا وأخذت أقوم ببعض الحركات والتصرفات التي قد تلفت انتباهه ، فأحيانا أجلس وأنا مرتدية تنورة قصيرة تظهر أفخاذي البيضاء وأحيانا أخرى أضع رأسي وصدري على صدره حتى أمام أمي فشعرت أن بابا يستلذ لملامسة نهدي لصدره . بعد ذلك أخذ هو بنفسه يتحين الفرص للتلصص على جسمي أثناء الحمام أو خروجي من الحمام .

وفي يوم من الأيام مرضت جدتي والدة أمي فذهبت أمي لتقيم عندها بضعة أيام . فأصبحت الفرصة سانحة للتعبير عن هيامي ووجدي . فعندما عاد بابا من العمل تناول طعام الغداء وجلس يستريح على الأريكة فأقبلت عليه وجلست ملاصقة له وقلت له بدلع : هل تحبني يا بابا ؟

فأجاب: نعم وهل تشكين في ذلك ؟

فعدت أقول : كم تحبني ؟

فأجاب مبتسما : حبا واسعا مثل الكون نفسه وأصلا أنا أعيش من أجلك فقط لأنك أنت أغلى شيء عندي في الوجود !!

فابتسمت وألقيت صدري على صدره كما افعل أحيانا فاحتضنني بحنان وأخذ يربت على ظهري ويقبلني بحرارة في وجنتي ولكن هذه المرة زاد على ذلك بأن قبلني في فمي وبالطبع لم أعترض على ذلك ثم قال لي هامسا : هل ممكن يا حبيبتي أن أرى نهدك الجميل ؟

وكنت مرتدية بلوزة قصيرة تكشف جزءا من صدري فأخرجت أحد النهدين فأخذ يقبله ويتحسسه ثم عاد يربت على ظهري ويتحسس جسمي إلى أن وصل إلى مؤخرتي وأخذ يتحسسها وهو يقول : كم هي ناعمة هذه الطيز الجميلة !!!

فقلت له : خذ راحتك يا أحلى بابا ومن هو الذي أولى منك بجسمي ؟؟

ثم أخذ يكشف عن أفخاذي ويتحسسهما ويقبلهما وهنا قلت له : أنا لي طلب أيضا .

فقال : وما هو ؟

فقلت : أن أرى قضيبك لأنني في حياتي لم أرى قضيبا على الطبيعة .

وكنت قد لاحظت أن قضيبه السميك الضخم قد انتصب ، فأخرجه قائلا : المسيه لتأخذي فكرة عنه والناس يسمونه زب .

فأمسكته وادعيت الجهل وقلت له : هل هو مكون من العظم وحوله اللحم ؟

فأجاب : كلا هو لحم فقط ولكن عندما يستثار الإنسان من رؤية جسم جميل مثلك فهو ينتصب ويصبح صلبا لكي يتمكن الرجل من القيام بواجبه تجاه زوجته أو الاستمتاع مع حبيبته .

ثم تابعت أسأله : هل صحيح أن هنالك عدة أماكن لإدخال الزب فيها ؟

فأجاب: نعم إذا كان القصد الإنجاب أو حتى دون قصد الإنجاب فيتم إدخاله في المهبل أو الكس ، وإلا فان الرجل يضعه في فتحة الشرج أي الطيز أو تقوم الفتاة بمصه ولعقه أو يضعه بين نهديها .

فقلت فورا : أريد أن أجرب كيف يكون المص .

وفتحت فمي وأخذت العق قضيبه الذي اقدر طوله ب 22 سم ولكنه أيضا سميك فلاحظت أن بابا يشعر بلذة عارمة جراء لعقي قضيبه فاستمررت على هذا المنوال لمدة عشر دقائق وفجأة قال لي : أشعر أن المني سينزل .

وسحب زبه من فمي وقال : الآن سترين كيف يكون المني .

وأخذ يرشق حليبه على صدري فغمر نهدي الاثنين . ثم طلب مني أن أستلقي على بطني وأخذ يقبل طيزي ويفحص فتحتي فقلت له : هل ستدخل زبك في طيزي يا أحلى بابا ؟

فأجاب : لا لأن فتحتك ضيقة للغاية وأخشى أن تتمزق طيزك ولكنني سأكتفي بإدخال إصبع أو إصبعين لتشعري ببعض اللذة . وهكذا فعل .

وعاد وطلب مني الاستلقاء على ظهري وأخذ يفرش لي كسي بعد أن أشبعه تقبيلا وقام بإنزال حليبه مرة أخرى وهذه المرة على أفخاذي وسيقاني . وبعد أن مسحنا المني الغزير عن أفخاذي وسيقاني قال لي : هل تعلمين أن من سيتزوج بك ويفض بكارتك هو محظوظ بل إن عقله سيطير عندما يشاهد أجمل فتاة على وجه الأرض !!!

فأجبته بخبث : يبدو انك تتمنى فض بكارتي وأنا أقول لك بإمكانك أن تفعل ذلك يوما ما وأنا أعلم أنه بالإمكان ترقيع البكارة مرة أخرى ولذلك متى رغبت في فض بكارتي فإنني على استعداد لأن ذلك يتيح لي الاستمتاع بشكل أكبر .

فقال : نعم أنا أفكر في ذلك أفكر في فض بكارة كسك الحلو.

فأجبته : افعل ذلك الآن .

لكنه رد قائلا : هذه العملية ستؤلمك قليلا في البداية .

لكنني أصررت على ذلك فقال : ربما أفعل هذا بعد يومين أو ثلاثة لأنني اليوم أنزلت على جسمك الرائع مرتين .

وبالفعل بعد 3 أيام وكانت أمي ما تزال عند جدتي المريضة اصطحبني بابا بعد مشاهدتنا للتلفزيون في الساعة العاشرة مساء إلى غرفته بعد الكثير من المص والتحسيس حيث قام بتعريتي بشكل كامل وأحضر بعض الفازلين الذي دهن به زبه وفتحة كسي وأوصاني قائلا : أهم شيء يجب أن تحاولي الاسترخاء حتى لا تشعري بألم كبير وبعدها ستشعرين بلذة كبيرة كلما دخل زبي كسك الحلو .

فأدخل أولا إصبعا وبعد قليل إصبعين إلى عمق كسي حتى أتعود على إيلاج قضيبه السميك . وبالفعل عندما بدأ بإدخال زبه ببطء لم أشعر بألم كبير ولكن عندما واصل زبه تقدمه في أعماق كسي ومزق بكارتي شعرت بأن شيئا سيفلقني إلى نصفين وكان بابا في منتهى النشوة والشهوة ويقبل طيزي وأفخاذي كان يردد : كسك يساوي كل الدنيا و أنا سآكل كسك وطيزك اكلأ .

ولشدة محبتي لبابا أصدرت بعض الأنين وأنا مستمتعة بأول نيكة لي في حياتي في كسي ومن من من أبي الحبيب ، واستمر يستمتع بكسي الضيق حتى أنزل سائله الحار داخل كسي ولغزارته انساب هذا السائل إلى أفخاذي حتى وصل إلى أسفل ساقي . وعندما انتهى قال : أتعلمين يا ابنتي كم تساوي هذه الليلة ؟ إنها تساوي العمر كله ولا تقدر بثمن . وأنا حقيقة آسف لأني سببت لك الألم وأفقدتك عذريتك ولكنني لم أستطع ضبط نفسي .

فقلت له : لا عليك يا أحلى بابا إن فض بكارتي أمر كان لا بد منه فمعظم الفتيات كما اعلم تم فض بكارتهن. ومن الآن وصاعدا أنا تحت تصرفك لأمص لك زبك أو تضعه في كسي أو بين بزازي أو تفتح طيزي وأن تقذف فيه من سائلك اللذيذ فأنا على استعداد لتناول أقراص منع الحمل .

فعاد يحضنني ويقبلني قائلا : أنتِ أغلى شيء بالنسبة لي ولن يتمكن أي شخص أو شيء من وقف حبنا واستمتاعنا.

قصة محكية لي من صديقة

سأحكيها لكم كما حكتها لي

أنا سميرة عمري 33 سنة تزوجت عندما كنت في الثانية والعشرون من عمري وتطلقت بعد سنتين من زواجي لعدم الانجاب فقد راجعت الاطباء حتى تعبت وكان الجواب أصبري فأنك لست عاقراً كما أنه لايمكنك الانجاب حالياً بسبب ضعف المبيضين ولأن زوجي لايمكنه الانتظار فقد قررنا الافتراق وذهاب كل واحد منا في حال سبيله اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار وعدت لأعيش في بيت والدتي الارملة وأختي وأخي الصغيرين ولأن والدي المتوفي كان قد ترك لنا مورداً مالياً لابأس به فقد وجدت نفسي متثاقلة كسولة وقررت الابتعاد عن المجتمع وبقيت على حالي هذا أكثر من خمسة سنوات حيث سئمت الحياة الرتيبة وقررت البحث عن عمل لكي أقتل الفراغ وخاصة أنني محرومة من نعمتين هما الجنس والاطفال فلا هدف لي في الحياة وعمري أصبح متقدماً بعض الشيء وكما يقال في مثل أعمارنا عدا القطار من محطتنا ويقل في هذا العمر طالبي الزواج رغم أنني كنت رافضة لفكرة الزواج أساساً وبعد البحث وجدت عملاً بسيطاً في محل لبيع ملابس الاطفال وهو سوبر ماركت صغير وكان عملي محصوراً بحسابات المخزن وكنت مجدة في عملي حيث أن أغلب الاخطاء التي تحدث كنت أنا من يكتشفها وأمنع حدوثها وهذا ماجعل صاحب المحل يخصني بتوجيه الشكر تارة وبمكافأتي تارة أخرى وبعد مرور ستة أشهر أستدعاني صاحب المحل وعرض علي فكرة نقلي الى الادارة وزيادة راتبي ومخصصاتي العملية لأمانتي وجديتي بالعمل ورفضت في البداية الا أنه وبعد الحاحه وأشادته بذكائي وافقت وأنتقلت لعملي الجديد الذي كان يحتم علي البقاء الى مابعد أغلاق المحل لتصفية متعلقات اليوم تمهيداً لليوم التالي ونتج عن ذلك بقائي قريبة منه طيلة ساعات العمل وحتى أحيانا نتعشى سوية في المساء داخل المحل ثم نكمل أعمالنا ونغادر تاركين عمال الاغلاق والحراسة حيث يقوم هو بتوصيلي الى داري ثم يتوجه لداره وكنت أصل أحيانا قرابة منتصف الليل ولم تكن والدتي تمانع لأن المحل يقع في منتصف المدينه اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار وقد زارتني عدة مرات وعادت معي الى الدار سوية خاصة أنها كانت تمتدح أخلاق صاحب المحل كثيراً فهو في الخامسة والاربعين من عمره ومتزوج ولديه أربعة أطفال وسعيد بحياته الزوجيه ولم يخطر ببالها أو في بالي ان يحدث شيء .. الا أنني لاحظت في الأونه الاخيرة وخلال العشاء أنه يمتدحني ويصف جمالي ويمتدح أخلاقي ويذم من كان زوجي على تطليقي لأسباب غير موجبة أضافة الى ملاحظاتي الاخرى عنه حيث كان أحيانا وكما أحسست يتعمد لمس يدي او الاحتكاك ببعض الاماكن من جسمي بحجة أن ذلك يحدث عفوياً ولم أضعها في ذهني مطلقا" الى أن حدث شيء غير مجرى حياتي ففي أحدى الليالي وبعد أن أكملنا العشاء وكان لدينا من العمل المتبقي قليلاً وبعد أن توجه هو إلى المغاسل لغسل يديه تمددت قليلاً على أحدى الكنبات العريضة الموجودة في المكتب وأرخيت جسدي فقد كنت متعبة قليلاً وأغمضت عيني وأنا أدعك رأسي لتخفيف ألم الصداع الذي أشعر به فتفاجئت بيده تدعك جبيني بلطف وفتحت عيني لأجده جالساً على حافة الكنبة وكان مبتسماً ابتسامة حنونة وهو يقول سلامتك هل نذهب الى مستشفى أو أستدعي أحد العمال ليوصلك الى البيت كان يتكلم بهدوء وحنان أفتقدته كثيراً في حياتي فيما كانت يداه لاتزال تدعك جبيني وكنت أشم عطره الفواح فأغمضت عيني وأتكئت على راحة يده وقلت لا .... لايوجد مايستدعي ذلك فهو صداع خفيف سيزول قريباً فقال أذن أنت بحاجة لأجازة ترتاحين فيها رغم أنني لاأعرف كيف ستكونين بعيدة عني فقد تعودت على أن تكوني بقربي دائماً وأتفائل بك اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار فأنت ومنذ قدومك وأنا أشعر بالأمان والراحة وأحس أن هناك من يحرص على عملي ولا أقدر على بعدك فقد أحببتك وبدأت يده الاخرى تداعب خصلات شعري الاشقر ثم تنساب على رقبتي فأحسست بقشعريرة لذيذة تسري بجسدي وأنتبهت لنفسي فنهضت مسرعة فيما نهض هو أيضاً معتذراً بشدة عما حدث وكنا نقف متقاربين عن بعض لدرجة التلاصق فأحسست بحنانه بقوة وهو يعتذر مني فوضعت رأسي على كتفه وأنا أقول لاداعي للأعتذار أنها المفاجأة فقط وهنا شعرت بحبه وحنانه فأحتضنني بكلتا يداه ورفع رأسي من على صدره ثم مص شفتي بشفتاه وغبنا بقبلة حارة لم نجد أنفسنا ألا ونحن ممددان على الكنبة ومتلاصقين بشدة فيداه تداعب شعري ويدي تجوب شعر صدره فقد فتحت أزار قميصه دون أن أشعر وكأنني كنت أحلم وقد يكون السبب هو حرماني من الحب والحنان وهذا ماتتمناه كل أمرأة ثم بدأت يداه تتجول على جسدي نزولا من صدري حيث أنزعني القميص وأتبعه فتح الستيان مروراً بظهري الى طيزي ثم الى فخذاي بعد أن أدخل يده تحت التنورة فيما كانت يداي تداعب شعره وشفتانا ذائبتان بقبلة نارية كان لسانه يلحس ويمص لساني وشعرت بحرارة جسدي كأنه يريد أن ينفجر كالبركان الثائر وبينما كانت يداه تنسل خلف ظهري تفتح أزرار تنورتي كانت يداي تنزعه قميصه ثم بدأ يسحب التنورة ومعها لباسي الداخلي سوية كنت خلالها أساعده بحركة ساقاي لأصبح عارية من كل شيء فيما كان هو ينزل بنطلونه نحو قدميه لينزعه بعد ان كنت أنا من فتح سحاب البنطرون وفك حزامه فأصبح عارياً مثلي تماماً وهنا أحسست بنار جسده حيث الصق صدره بصدري ونزل يمص حلمات نهداي وكانت أصابعه تتحسس كسي الذي تبلل بماء شهوتي ثم دخل بجسده بين ساقاي ووضع رأس قضيبه بين شفري كسي اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار وبدأ يحك بلطف على بظري فأحسست أن روحي ستخرج من جسدي من شدة اللذة وبدون شعور بدأت أغرز أظافري في كتفيه وأسحبه نحوي كأني أريده أن يتوغل بكل جسده داخل جسدي فيما تعالت صيحاتي أأأأه أه ه ه ه ه ه ه أأأوه أدخله ارجوك لا أستطيع التحمل أكثر أأأه كسي أأه ه ه ه أأأأووه ه وهنا بدأ يولجه قليلا وكأنه يفتحني أول مرة فقد أحسست بأن فتحة كسي صغيرة جداً قياساً بقضيبه وأعتقد لأنه مضت مدة طويلة لم يدخل في كس شيئاً ويظهر أنه أحس بذلك وبصعوبته علي فقد بدأت أتألم رغم اللذة والنشوة فسحب قضيبه وأنحنى برأسه بين فخذاي ليبلل فتحة كسي بكثير من لعابه الذي أختلط بسائل كسي فقد شعرت بنزولهما بين فلقتي طيزي وعاد الى وضعه الاول ودفع قضيبه فبدأ يدخل كسي مع نشوتي وشهوتي فقد تزيت طريق قضيبه وهاهو يتوغل في أعماق مهبلي ليطرق أبواب رحمي وصحت آآه نعم أأأأيه أريده أكثر أدفعه الى الرحم نعم أأأأي أسرع أأأأي أأأوه أأأأيه ووه ه شق كسي مزقه كان صياحي يزيده هياجاً فيزيد من سرعة ووتيرة نيكه لكسي حتى شعرت أنه سيخرق معدتي فقضيبه هائل الطول والمتن وبعد دقائق لذيذة شعرت أنها ثواني فلم أكن أريده أنهاء دكه لكسي بدأت أشعر بدفقات منيه الحارة تتدفق داخلي وتكوي مهبلي بحرارتها وكأنها حمم بركان لقد أنزل منيه في داخلي وأحسست جراءه برعشة تملكن جسدي كله وصرت أنتفض كالعصفورة المذبوحة فكنت أرتعش مع كل دفقة مني ساخنة كما أحسست بأن أعماق كسي تلتهم تلك الحمم كالارض اليابسة اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار وقد بدأت تبلع الماء بعد أروائها وهدأ بجسده فوقي وأغمضت عيني غير مصدقة أنني أتناك بعد هذه المدة الطويلة التي نسيت فيها طعم النيك وفتحت عيني ووجدته ينظر الى وجهي ويداعب شفتاي المتورمتان فقلت له ألم تقذف قال نعم قلت ولكن قضيبك لايزال في كسي منتصبا فقال أنا كذلك فبعد القذف لايرتخي قضيبي مباشرة وسأكرر النيكة فضحكت وقبلته من خده وقلت له أذن دعني لثواني فأني أشعر بحاجتي للتبول فتنحى جانبا وقضيبه لايزال في كسي ثم تحركت بجسدي ليخرج قضيبه مني وذهبت مسرعة الى الحمام وقطرات منيه تتقاطر من شفري كسي على باطن فخذاي وحاولت التبول ولكني لم أستطيع فأغتسلت وعدت إليه وسألني عن عودتي سريعا فقلت له شعرت بحاجتي للتبول ولكنها أنتهت فضحك وسحبني الى جواره وقال هذا من تأثير لذه النيكة بعد تركك مدة طويلة وأحتقان داخلك نتيجة القذفة والعطش وهو ماجعلك تشعرين بذلك فضحكت وقلت أنك يظهر أنك طبيب نسائي أيضاً فضحك وصعد بجسده فوقي بعد أن فتح ساقاي وبدأ بتفريش كسي برأس قضيبه ثم أدخله وبدأ ينيكني وأنا فرحانة وفتحت ساقاي الى آخرها لأحس بلذة دخول عملاقه في كسي أكثر فقد بدأ الأرتواء يعود لي بعد أن يأست وهاهو قضيب هائج يدك معاقل كسي .

الزوجه والدجال



دنيا الدجل والشعوزه تتعلق بالجنس كتير جدا . ومن المشعوزين والدجالين من يستطيع السيطره علي النسوان اللذين ياتون لهم منهم للرغبه في الخلفه ومنهم لعمل احجبه للزواج. احتياجات المراه تجعلها تتعلق بامل كالغريق المتعلق بقشايه . ومنهم تكون فريسه. الفرائس اللاتي تلتزمن الصمت منعا للفضيحه. المشعوزعنده قدره اقناع . وطرق الرهبه والبخور اللي يخدر بيها فكر اي انسانه ويستطيع التحكم فيها والتاثير عليها لتلبيه رغباته وشهواته .

نقرا كثير بالصحف عن ذلك .اخيرا تعرفت علي الشات علي اخت مصريه وحكت لي تجربتها الشخصيه وحكت لي كيف ان المشعوز كيف قد سيطر علي فكرها وشهوتها لمده عام .وكان يفرغ بيها رغباته الجنسيه.
بطله قصتنا اليوم هي فدوي وهو اسم مستعار . تبلغ من العمر 28 عاما . متزوجه من خمس سنوات ولم ترزق باي اطفال . ذهبت لاطباء كتير وهم يقولون ان ليس عندها اي موانع من الحمل فانتي طبيعيه مائه بالمائه .كانت متزوجه من شاب رجل اعمل وسيم ومؤدب وها
كان ضغط الاهل من اسرتها واسره زوجها عليها كبير حتي تثمر بطفل والناس لا ترحم . والمشكله الاخري ان زوجها عنده املاك وعقارات . المهم كانت خائفه ان زوجها يتزوج عليها وانها قد تخسر بيتها وزوجها واملاكه بسبب الخلفه .
دقت فدوي باب كتير من الاطباء لدرجه انها هي وزوجها سافروا الي الخارج وهناك اكتشفوا ان ليس هناك اي مانع للخلفه سواء عندها ام عند زوجها . وقالوا لهم ان العامل هو عامل نفسي فقط .دقت ابواب الاطباء وجلها احباط . بيوم تعرفت بسيده عند طبيب امراض نسا وعرضت عليها فكره المشعوزين وقالت لها انهم اولاياء **** صالحين وعرضت عليها واحد بمنطقه السيده زينب .

اخدتها السيده اللي هذا الرجل المبروك . وكان الرجل اسمر نحيف حليته طويله ويلبس ملابس كلها خرز . كان يجلس امام بخور كتير وكان نور غرفته خافت يعني كل شئ فيه رهبه البنت اللي تدل عنده تخاف وترهب .
ناداها الرجل باسمها واعلمها بمشكلتها فاستغربت فدوي من قدره الرجل المبروك علي معرفه هذه الاشياء . طبعا كان الرجل مسلط عليها احد السيدات بخارج الغرفه وعرفت منها كل شئ ودخلت له من الباب الخلفي وقالت له كل المعلومات .
المهم
كانت فدوي تلبس ملابس محتشمه من حجاب وملابس طويله . المهم قال لها الرجل انه سوف يحل لها مشاكلها مع الخلفه ولكن عليها تلبيه رغباته واطاعته . احست فدوي مع الرجل انه قد سيطر عليها وهي مستعده تعمل اي شئ حتي يحصل حمل مع زوجها .
قال لها الرجل ان مشكلتها ان هناك جني يعيش اسفل سابع ارض يعشقها وهو اللي مانع عنها الخلفه .
المهم قال لها قفي وجعلها تعدي من فوق البخور عشر مرات وهي ترفع فستانها .
قبل ماتروح طلب منها مطالب غريبه وهي ان المره القادمه تلبس قميص نوم من بتوعها ويكون قصير . استغربت من كلام الرجل فقال لها تسمعي الكلام اولا تحضري تاني . قال لها ان الجني هو مسيطر عليها وعلي علاقتها مع زوجها وهو سوف يحاربه حتي يتركك.
كانت فدوي بالسزاجه حتي تصدق الرجل . وقال لها احضري معك كمان اتر من ملابس زوجكك . واشياء تانيه ماديه.
رجعت له فدوي بالمعاد وكان معها اخت زوجها . ودخلت معها . ولما حضر المشعوز استثار غضبا وقال لها ارجعي لبيتك ليه جبتي حد معك . انا لا احب احد يعرف اسراري . المهم رجعت فدوي للبيت وهي لا تصدق كلام المشعوز . كان المشعوز يعمل لها مسح مخ .
بالميعاد التالي ذهبت للمشعوز لحالها وهي تلبس قميص النوم تحت ملابسها . اخد المشعوز الكلام بلغه غير مفهومه واحست بتغير لونه ووجه . احست بالرعب والرهبه وكانت تصبر نفسها بالخلفه . كانت تعتقد ان الرجل زو قدرات الرجل كان جدا مقنع .كانت تعدي بقميص النوم من فوق البخور وكان فخادها بيضاء ناعمه مليانه . وكان ينظر الي رجلها بنظرات غريبه.
حاجه فدوي كانت تدفعها لسماع طلبات الرجل .
كان يطلب منها النوم علي وجها ويقوم بقرائه اشياء عليها غير مفهومه . كانت تنام علي صدرها وهو يحسس جسمها احاسيس كانت تحس بيها بكهرباء غريبه تدخل جسمها .
كان المشعوز في كل مره يطلب منها تغيير لون قميص النوم . بيوم طلب منها ان تلبس قميص نوم ابيض ولا تلبس تحته ا ملابس داخليه.
تعودت فدوي علي الرجل واحست معه بالامان . احست ان الرجل صادق وانه سوف يساعدها . كان جسم فدوي ابيض وصدرها متوسط وتمتلك طيظ او مكوه متوسطه بس مغريه لها شكل جميل . كان الرجل دائما النظر لطيظ فدوي وكان دائما يلمسها بطريقه غريبه .
كانت فدوي لا تري اي شئ من الغرفه نظرا للبخور الكثيف والضؤ اللي يكاد يكون معدوما تقريبا ظلام .
طلب منها المشعوز ان تخلع ملابسها وتظل فقط بقميص النوم الابيض اللي علي لحم جسمها . اختفي الرجل ثم عاد بجلباب قصير خفيف .استغربت فدوي من تغيير الرجل لملابسه فقال لها ان الجني اللي يلبسها بيلبس ملابس متشابه للملابس دي وانه يريد ان يكون مساوي له بكل شئ حتي يستطيع مقاومته .
طلب منها المرور علي البخور لاكتر من اربعه واربعين مره . بكل مره كانت تعدي من علي البخور تحس بايد الرجل يلمس شئ من جسمها احست بالخوف والرعب واحست ان حركات الرجل اذدادت بالعمق بجسمها فقال لها مو انا هدا الجني . اقنعها بكلامه واحست ان الرجل بيلمس صدرها وطيظها بطرق سخنه وغريبه احست برعب ونشوه فزوجها لا يفعل كده . صبرت علي الرجل وهو يلعب بجسمها .احست بالتعب والهيجان والنفور .
احضر الرجل لها مشروب اصفر له طعم غريب وطلب منها ان تشربه قالت طعمه وحش قال لها طعمه وحش علشان الجني اللي بداخلها ح يشربه ولما يكون طعمه وحشق ح يهرب من جسمها . المهم شربت فدوي واحست ان جسمها مخدر واحست بانها بعالم تاني وانها لا تقاوم الرجل .
مسكها الرجل ونيمها علي ظهرها واخد بقرائه اشياء علي جسمها وعلي واحست ان جسمها مش ملكها ولكنه ملك الرجل .
اخد الرجل بخلع قميص نومها وهو يلمس جسمها واخد واخد يعمل لجسمها كله تدليك بزوبره اللي كان كبير ومنتصب لدرجه كبيره الرجل كان في حاله هيجان غير طبيعي . وهي تنظر ليه وتستغرب من افعاله . احست بالاشمئزاز والرعب وشئ من النشوه .وكمان كانت مشلوله من المشروب.
اخد الرجل صدرها واخد يرضعه واخد يمسكه بطرق غريبه وفيها احتراف لم تعهده من زوجها . المهم احست انها لم تستطيع مقاومه حركات الرجل الجنسيه البحته وخاصه لما وضع صباعه بكسها فقالت له لا لا قال لها اصبري لحسن الجني ينقلب عليها ولا يخرج من جسمها . استغربت من افعال الرجل . المهم احست ان الرجل هاج وهاج واحست ان المياه ابتدات تزل من كسها واحست ان كسها يريد زوبر المشعوز الكبير ان يخترق كسها وفعلا احست بلحم زوبر المشعوز يخترق لحم كسها واحست بوتد نار يدخل فيها واحست ان راس زوبر المشعوز يخبط فيها من جوه احست باحساسين اولا بخوف مماتفعله وتانيا بنشوه عارمه بجسمها كان الرجل حريف جنس ويعرف يتعامل مع اجساس النسوان احست فدوي بالرعشه واحست بحركات زوبر الرجل العنيفه بكسها كان رايح جاي بكسها وكانت احاسيس فيها نفور ونشوه وهي لا تقاوم الرجل . وبعدها احست بمني الرجل السخن يلامس الغشاء الداخلي لكسها ويروي عطشها . تركها الرجل ودخل الغرفه المجاوره . واخدت تبكي وتبكي عما فعله الرجل بيها وهي تتمني الموت علي الزنا . المهم لبست ملابسها وجريت عائده علي البيت .
لم تجرؤ فدوي مصارحه احد خوفا من الفضيحه وكذلك خوفا ان زوجها ان يطلقها . كانت تجربه صعبه مريره عليها وكانت تعيش وهي شارده الزهن مما فعله الرجل بيها .
بعد فتره قرات البنت ان البوليس قد قبض علي المشعوز وان ما حدث لها سوي عمليه نصب واغتصاب وانها لا تقدر تفعل شئ

المحامى وموظفة فى المحكمة


المحامى وموظفة المحكمة قبل البدء فى قصتى احب ان ااكد لكم انها حقيقية ميه بالميه اولا انا محامى شاب من الاسكندريه وكنت من 6 سنوات محامى تحت التمرين تبدء قصتى عندما كنت انزل المحمكة لتخليص بعض الاعمال والاجرائات( اعمال اداريه) كما يطلق عليها المحامون المهم كن فى موظفة فى خزنه المحكمه انا كنت مخنوق منها جدا فى بادئ الامر لانها على طول بتزعق فى الناس ووشها مكشر على طوبل المهم فى احد الايام واثناء خروجى من المحكمه وجدتها واقفه على موقف الاتوبيسات وكانت الدنيا زحمه ومافيش مواصلات فاخذت سيارتى وقربت منها وقولتلها اتفضلى يا استاذة اوصلك فى طريقى فقالت لا شكرا انا هركب الاتوبيس فقولت لها فى حادثة فى الطريق ومافيش عربيات جايه تانى فركبت وقالت لى انا مش عاوزة اعطلك فقولت لها لا ولا عطله ولا حاجة انا تحت امرك فقالت لى انا ساكنه فى العجمى فقولت لها صدفة جميله انا كمان ساكن هناك على العموم كده يبقى انا هوصلك وانتى رايحة المحكمة فقالت لومش هعطلك يبقى ماشى المهم انا كان كل هدفى فقط هو انها تخلصلى شغلى ومتعطلنيش لما اروح لها فى حاجة المهم اصبحت اخذها الى المحكمة واجيبها كل يوم وصارت بيننا صداقة قويه جدا
وبدئت اعرف تفاصيل حياتها وانها ارمله من 3 سنوات ولها ولد بيشتغل فى شرم الشيخ ومتزوج هناك على فكرة هى عندها 48 وانا كان عندى وقتها 27 يعنى من عمر ابنها تقريبا المهم اصبحنا نتحدث على النت ليلا باستمرار حتى ساعات متاخرة جدا وكان تقول لى انت مليت عليا حياتى واليوم اللى مبكلمكش فيه بحس بحاجة نقصانى وفى احدى المرات واثناء كلامنا مع بعض تطور الحديث للنواحى الجنسيه وبصراحة رغم انى لم افكر ابدا فيها من هذه الناحيه الا اننى سخنت وتجاوبت معها فى الحديث واصبح غالبيه الحديث مع بعضنا عن النيك والراجل ازاى يمتع الست والست بتحب ايه فى الراجل لما يكون معاها وفى احد الايام وانا اتحدث معها بالليل قالت لى ماتيجى عندى تشرب كوبايه شاى المهم مكدبتش خبر وذهبت اليها وكانت الساعة 12 بالليل
كانت باصة من البلكون وحدفت لى مفتاح الباب بتاع الشارع لان العمارة اللى هى ساكنه فيها كلها مصيفين وبيجوا فى الصيف بس المهم طلعت عندها وكانت لابسه روب ساتان احمر المهم جلست فى الصالون وكان اول مرة ازورها فى بيتها فقالت لى اقعد برحتك متخفش الدار امان ثم قالت لى هااا ياسيدى قوللى كنا بنتكلم فى ايه فى التليفون فبدئنا الحديث عن الجنس مرة اخرى وفى هذه المرة وجدتها تستمع باهتمام وانفاسها تتزايد وتقول لى كفايه كده انا هتعب واما بتعب مفاصلى بتسيب ومبعرفش اقف حاى على رجلى فوقفت من مكانى وقربت منها وجلست بجانبها ووضعت يدى على كتفها وقولت لها على فكرة الاحساس مابيتوصفش ده بيتحس فقالت لى عارفة بس انان مسمعتش الكلام ده من فترة وكمان جوزى قبل مايموت كان تعبان قبلها ب5 سنين يعنى انا عمرى ماحسيت بانى فعلا واحده ست من 10 سنين تقريبا فقولت لها انتى ست الستات بس مش واخده باللك فنظرت الى وكانت راسها على صدرى وهى بتكلمنى فقبلتها فى جبهتها فربت فمها من فى وهى ترتعش وكان جسمها سخن جدا المهم التحم لسانى بلسانها وتقاربت الانفاس وكان طعم لسانها جميل جدا وشفايفها غليظه ونعمه جدا جدا استمرت القبله فترة من الوقت ثم بدئت فى تقبيل يدها ورقبتها ثم صدرها وبدئت يدى تلعب وتتحسس فخدها ووسطها ثم ارفع يدى الى صدرها وهى تقول لى كفايه بجد حرام عليك نكمل المرة الجايه وانا مستمر فيما انا عليه رفعت الجلابيه اللى تحت الروب واحدة واحدة وهى تقول لا عيب كده بلاش ارجوك انا مش بتاعت كده المهم وصلت الى كلوتها وكان لونه اخضر فاتح ووضعت يدى على كسها من اعلى الكيلوت وكان مبلول جدا فقالت لى بصوت منخفض خليها مرة تانيه اوعدى اصلى بصراحة مش مستعدة ولازم انظف من تحت فقولت لها احلى حاجة فى الموضوع ده عدم الاستعداد انا بحبك كده اوكده وقمت من عليها ومسكت يدها بكل حنيه فقامت معى وارتمت فى حضنى وكانت يدى من وراء ظهرها ترفع الجلابيه حتى وصلت يدى الى الكيلوت وادخلت يدى على طيزها وهى تحتضننى بقوة وتقبلنى بكثرى ثم انزلت الكيلون وهى ساعدنى فى ذلك ونزلت الى كسها اقبله والحسه ويدى تمسك بفلقتى طيزها وهى تقول اووف ااوف اوف مش قادرة اقف انا دوخت خلاص فاخذتها الى حجرة النوم فنامت على ظهرها وكان كسها حوله غابه كثيفة من الشعر وزنبورها كان منتفخ وواقف ولونه احمر المهم قبلت كسها بقوة واستمريت فى التقبيل الى ان وصلت الى صدرها فخلعت السوتيان وقمت بمص حلمات بزها بقوة وكانت ممسكه براسى وتضمنى بقوة وتقوللى مش قادر تعبانه اوى اه اه خلعت ملابسى وكانت تنظر الى زبرى وهويدخل فى كسها فاغمضت عيناها وكان فعلا كسها ضيق جدا جدا كانها بنت بنوت حتى انها كانت تتاوه وتقول اىى اى اى بيوجع براحة يا عمرى براحه عليا بحبك اوى وتضمنى بيدها وتقوللى متسبنيش خليك معايا على طول انت حنين اوى وبتاعك تقصد( زبك) حلو كل ده كان زبى فى كسها وهى نايمه وفاتحة رجليها وواضح ان مكانش لها اى خبرة فى النيك بدئت فى الدخول والطلوع من كسها المبلول وهى ترتعش وتضمنى وتقول كمان يا نور عينى حسسنى انى م مرة وبتناك انا متناكة نكنى ادينى فى كسى اكتر واكتر نزل كل فى زبك فى كسى الشرقان عطشان لبن كنت فين من زمان وكنت انا شغال نيك فى كسها مش راحمه وبعد نصف ساعة من النيك المتواصل نزلت لبنى الذى نزل بغزارة وكانت هى تقول اححح سخن اوى اااااه ااههه وقمت من عليها وهى تقول لى انت جبااااااااااااااااااار فمسكت زبرة بيدها وكانت تتحسسة وكانها اول مرة ترى فى حياتها زب فقولت لها لفى ونامى على وشك فقالت ايه هتعمل ايه يامجنون اعقل فقولت لها متخافيش انا حدخله من ورا فقالت لا بلاش علشان خاطرى انا عمرى ماحصل معايا كده فقولت لها خلاص انا هخليه بين فقلقتن طيزك فلفت وفنست طيزها وراسها على المخدة واثناء وجود زبى بين احضان فلقتين طيزها هى هاجت جدا جدا وقالت لى لو عاوز تدخله دخله بس بالراحة علشان خاطرى فاحضرت زيت شعر ووضعته على خورم طيزها الضيق جدا وبدئت ادخله وهى تقول براحة براحة ياحبيبى انا خايفة المهم كان كان صعب فى الاول لكن اول مادخلت راس زوبرى بدء زبى يدخل بسهوله وكانت تتاوه وتقول يياااه ااى اى اى كفايه كفايف متدخولش تانى ولكنى دخلته كله فصرخت وهى تقوللى اانت وحش اى اى انتظرت قليلا وزبى بداخل طيزها حتى هدئت وبدئت ادخله واطلعه وهى مستمتعه جدا وتقوللى جمييييييل اوى كده نكنى كل مرة من طيزى وكلما سمعت كلامها وانا تزيد القوة فى وفى زبى وهى تقوا ااحححح اااه اااااه اها اه اهههه ثم نزلتهم للمرة الثانيه ولكن المرة دى كان فى طيزها وكان خورم طيزها يخرج منه اللبن بكثرة ثم قمت انا وهى ودخلنا الحمام واخذنا دوش واثنا وجودنا فى الحمام كنا نقبل بعضنا البعض وتمص زبى والحس كسها وهى تقول لى انا خدامتك انا جاريتك بس متسبنيش متسبنيش وحتى الان انا على علاقى بها

انا وزوجة صديقي( صفاء )


بداية هذه قصة حقيقية ساسردهخا لكم باختصار: انا شاب وسيم اسمي علي طولي حوالي 180سم ووزني 80 كغم.. اعشق الجنس جدا...بدات القصة عندما كنت خارج مكتبي ذات يوم وعندما عدت اعلمتني السكرتيره بان صديقي نبيل اتصل بي وهو في البيت وليس في المكتب.. اتصلت به ومباشرة قلت الو نبيل خيرا شو في ..فكان الرد انثوي سكسي جدا: حران عليك هذا صوت نبيل...

ومن غير شعور قلت اسف اسف حبيبتي..زقالت ماذا قلت ...قلت اسف اسف سيدتي.. قالت لا الاولى احلىخليك عند كلمتك طالما حلمت ان اسمعك تقول لي حبيبتي.. وانا لا اخفي عليكم كنت ابصلها بعين سكسية قبل هذه الحادثة ولكن كان يمنعني علاقتي بزوجها.. قالت على كل حال نبيل منتظرك وضروري تمر الان...قلت خيرا عسى ما شر.ز قالت لا لما تاتي تعلم.. ذهبت مسرعا وطرقت الباب وكانها تقف خلفه بانتظاري...اين نبيل ؟؟

ادخل طيب وين نبيل ..قالت نبيل خرج هو والاولاد وانا منظراك. كانت تلبس ملابس مثيره وكانها ليلة دخلتها..قبلتها وقبلتني بقبلة طويلة من الشفايف ووجدتها تمسك زبي وتداعبه ثم فتحت البنطلون واخرجته وبدات ترضعه بشراهة وتقول لي سنين منتظره هاليوم.. وانا اللي دبرت كل شيء من اجل هذا اللقاء..تطورت الامور ادخلت يدي الى كسها وجدته دون كلسون وناعم جدا وبدات اداعبه وهي تداعب زبي حتى قربت على القذف فاخرجته من فمها وعدنا في قبلة طويلةوانا اداعب كسها وطيزها ثم نزعت قميص نومها

الذي كان لا يستر طيزا ولا كسا ولا بزاز كالرمانة ...نيمتها على ضهرها ونمت فوقها اقبلها من اعلى راسها وحتى قدمها وهي تفعل نفس الشيءحتى ما عادت تحتمل وتتاوه بشده وبغناج بلدي مش طبيعي وترجوني ان ادخا زبي كاملا في كسها ثم امسكت به وقالت واووووو طوله ضعف طول زب نبيل وسمكه كذلك وين راح يدخل هذا العامود فقلتلها نصه بكسك ونصه بطيزك

.بدات ادخله يكسها الذي كان مبتلا جدامما ساعد على دخول نصفه مرة واحدف فصرخت حلاام عليك بوجعني قلتلها خلاص اطلعه قالت لا نيكني نيك شرموطك نيك منيوكتك نيك قحبتم بغيييييييني في كسي في طيزي في تمي بين بزازي نيكني للصباح..وكانت كلامها يزيدني اثارة ويزيد زبي طولا وعرضا.. واخيرا ادخلته بكامله في كسها وانا اداعب طيزها واقبل شفايفها وبزازها حتى طلبت من ان افرغ حليبي كاملا في كسها المتعطش فنبيل لا يعرف من النيك الا اسمه بيدخل زبه مش اكثر من 3 دقائق وبكب في كسها وبينام وهي بتروح الحمام تكمل رعشتها... المهم قذفت في كسها بعد حوال 45 دقيقه وبقيت ماسكة بكسها على زبي لا تريدني ان اخرجه منها ...

ثم اقربت عودة زوجها وتحممت معها وعدت الى عملي... اتصلت معي تاني يوم وبيقولي حرام عليك لما ناكني نبيل الليلة الماضية ماشعرت بزبه كانه ببعبص باصابعهوبقيت الاتصالات بيننا وقالت انها جلست يومين لا تستطيع المشي وكانه كانت ليلة دخلتها...وهكذا استمرينا...

انا بنت لسه

انا بنت لسه وعندى 28 سنة وهحكى قصة حصلتلى من فترة
انا كنت وقتها فى امس الحاجة للنيك ونفسى حد ينكنى وكان فى واحد زميلى فى الشغل وكان متجوز وعنده ولد
وهو كان ملاحظ الموضوع ده فلقيته بيتقرب منى وبيحاول انه يلفت نظرى اليه باى شكل وكان بتكلم معايا دايما عن الجواز والبنات اللى لسه ماتجوزتش وكان بيحاول دايما يلفت نظرى للعلاقات اللى البنات بيعملوها وما يفقدوش عذريتهم وكنت بسمع الكلام ده ونفسى انه يقوم وينكنى حتى لو هفقد عذريتى وساعتها كسى كان مولعععععععععع ونفسى انه يطفيه.
المهم قعدنا على الحال ده حوالى شهرين هو يسخن فيا وانا اولع موت لحد ما جه يوم وقالى ان فيه مشوار شغل فى اسكندرية ولازم نسافر سوا عشان انا كنت معاه فى نفس القسم وقالى هنسافر ونرجع فى نفس اليوم فطبعا وافقت وانا عندى احساس يقين ان الموضوع بره الشغل بس انا عايزاه هو اللى يبدأ.
وسافرنا مع بعض وفى السكة بدأ يكلمنى عن نفسه وأد ايه هو مشتاق لايام العزوبية وانه كان مرتاح قبل الجواز لانه كان شغال مع البنات ومش همه حاجة وبعدين لقيته فاجئة حط ايده على اوراكى وراح ضاغط عليهم واحنا كنا فى الاتوبيس اللى مسافر اسكندرية وحاولت ابعد ايده بس انا كنت عايزاه يعمل اكتر من كده سبته يعمل اللى هو عايزه ولقيته راح رافع رجله اللى ناحية الكرسى اللى جنبنا عشان محدش يشوف حاجة ورفع الجيبة شوية شوية وهو بيحسس على وراكى لحد ما وصل لكسى بدأ يلعب فيه بايده احححححححححح احساس جميل ان راجل يبعبصك فى كسك وبقى يدعك كسى جامد لحد ما نزلت وهو بصلى فى عينى وقالى اد كده انت محتاجة للنيك حط ايده ورا ضهرى وبدأ يلمس بزازى من الجنب عشان يهيجنى اكتر فضلنا على الحال ده شويه دعك وشويه قفش وشوية يسكت لما يلاقى حد معدى.
المهم وصلنا اسكندرية وقالى اننا هنروح على المكان اللى حجزاه الشركة لينا لحد ما يجى ميعاد المقابلة ونروح سوا دخلنى شقة كده وعرفت بعدها انها شقته هو الخاصة وانه جابنى هنا مخصوص عشان ينكنى بعيد عن الشركة والناس كلها وانا بسمع كلامه كسى هاج وولع لانى مش مصدقة انى اخيراً حد هينكنى.
قلعنى هدومى حته حته وهو بيبوس فى كل جسمى ونايمنى على السرير وقلع هدومه كلها وشفت لاول مرة فى حياتى زوبر ياه خرابى ده كبير اوى يا بخت مراته اللى بينكها بيه - وقالى ايه رأيك فى الزب ده قولتله يجنن راح نازل شفايفى وهاتك يابوس ومص وعض ونزل على رقابتى وهمسلى فى ودانى ان لسانى وشفايفى فيهم عسل وانه بيحب العسل بتاعى ونزل شوية على بزازى قطعهم من المص واللحس والتقفيش ونزل على بطنى وهو بيلحس فيها لحد ما وصل لكسى بس قعد يلحس حواليه ويبوس حواليه بس لحد ما قولته لا بوس كسى والحسه ضحك وقالى استنى شويه انا هخليكى تجيبهم ونا لسه بعيد عنه وبدأ يطلع تانى على بطنى وبزازى ونزل مرة واحدة حوالين كسى لحد ما جبتهم فعلا من غير ما يقرب لكسى وبدأ يلعب بلسانه فى كسى احححححححححححححح اوففففففففففففف ده النيك ده اجمل حاجة فى الدنيا كسى كان هيجان ولسانه كان بيلحسة ويمصه اه وانا هموت من الهيجان وهو ماسك بزازى بايده بيفعص فيهم بعد كده قام وحط زبه فى بقى وقالى مصيه زى المصاصة امممممممممم مصاصة تجنن اممممممممم امص فى زبه وهو يدعك كسى وبزازى وبعدين قالى لفى وهاتى ضهرك راح جايب كريم وحاطه على فتحة طيزى وبدأ يدخل صباعه فى طيبزى بيبعصنى يعنى وبيوسع فتحة طيزى ودخل زبه فى طيزى شوية شوية وانا بقوله اه مش قادرة زبك هيقطع طيزى وهو يقولى لازم يقطعها عشان ينكها كويس بدأ يدخل زبه فى طيزى ويطلعه ويدخله لحد ما بقى يدخل ويطلع كذا مرة وانا هموت من الهيجان وبايده التانية بيدعك كسى اه يا كسى اه يا طيزى
وبعدين بدأ يشل زبه من طيزى ويدعك كسى بزبه اه وانا هموت نفسى يدخله بس ماينفعش بعد كده دخل زبه فى طيزى تانى وبدأ يسخن وينكنى بقوة وانا اقول الاه بنار لحد ما قالى استنى لفى وطلع زبه من طيزى ولقيت لبنه نازل على وشى وبزازى دخلنا استحمينا واحنا بنيك بعض بارضه وبنلحس بعض وهو بيبعصنى بايده وبيلعبلى بزبه فى جسمى وكانت هى دى المهمة الشاقة اللى كامت فى اسكندرية قضيناها على اكمل وجه.
وقعدنا حوالى سنة على الحال ده لحد ما ساب الشغل وانا من ساعتها ماحدش ناكنى خالص وهموت على النيك وانتم عارفين ان الجواز صعب اوى اليومين دول يلا بكره الاقى اللى ينكنى سواء اتجوزت او لا.