الخميس، 7 مارس، 2013

الحسناء الشابه


أنا سمروعمري الآن 32 سين قد تزوج من فتاة بعمر أبنته ، لم أصدق الخبر إلا عندما حضر زوجي البيت وسألته عن مما سمعت ، ولقد فوجئت بأجابته بنعم ويقولها بكل هدوء وكأنه أمر عادي علماً بأنه كالصاعقه علي وكان ممكن ان يؤدي هذا الخبر لأنهاء حياتي ، فبكيت وحزنت كثيراً وندبت حظي العاثر ، وطلبت منه أن يبرر لي سبب زواجه من هذة البنت التي بسن أبنته ، إلا أنه أجابني لا يوجد شيء ولكنه مجرد تغيير لشعوره بالملل مني ، فتسبب ليهذا الكلام بالأنكسار وجرح الكرامه ، ولم يهتم بأحاسيسي وشعوري تجاهه ، فتركني وسط أحزاني ودموعي وأتجه إلى عروسه الحسناء الشابه ذات 15 الخمسة عشر ربيعاً ، ومضت الأيام دون أن يهتم زوجي بي وتركنا أنا وأبنائي ، وانا أحاول أن أجد مبرر لفعله بالزواج من هذة الشابه ولم أجد شيء ولم أقصر في واجبي تجاه زوجي وأولادي ، فقد كرست وقتي وجهدي للمحافظه على هذا بيتي الذي هدمه زوجي ، ولم أتحمل تصرفات زوجي وأهماله لبيته فجلست معه وطلبت منه أن يعدل بيني وبين زوجته الجديدة وأن أبنائه لا زالوا بحاجة له ولرعايته إلا أنه أثار بوجهي غاضباً وحذرني من توجيه النصح له لعدم حاجته لنصائحي وأنه هو الذي يعرف الصح والخطأ ولن يتقبل مني نصحاً ولما حاولت أن أناقشه بالأمر مرات لم أحصل منه إلا أنه يثور ويسب ويكيل لي الشتائم والضرب أحياناً وتركت هذا الأمر للظروف لعله يرجع لرشدة في يوم من الأيام ، إلا أن وصل به الأمر يريدني أن أخدم زوجته ( ضرتي ) والتي تصغرني بأعوام كثيره ولم أتحمل هذا الأمر فقررت الأنتقام منه ومن زوجته التي خطفته مني ومن أبنائي وبدء أبنائي مرحلة التشرد وعدم سيطرتي عليهم وأصبح أبني الأكبر يقضي كل وقته خارج المنزل وبرفقة رفاق السوء ، ففكرت كثيراً ما هو الحل ؟ وبينما أنا على هذا الحال جاءت أحدى صديقاتي ولما رأت ما آلت عليه أحوالي .. أشارت علي أن أرى نفسي مع غيره وأتركه لزوجته الشابه وأعيش حياتي مع شخص يقدر قيمتي ، فأعترضت وغضبت من صديقتي أشد الغضب ومرت الأيام وبينما كنت شاردة بأفكاري رن جرس الهاتف فهرعت وتناولت سماعة الهاتف ، فإذا بالمتصل صديقتي نوره وتدعوني لحضور حفل عيد ميلادها ، فأعتذرت في البدايه وبعد أصرار أماني وافقت على الحضور ، وعندما جاء موعد الحفله جهزت نفسي وذهبت إلى صالة الحفل وتفجأت بأن الحفل مختلط فحاولت أن أنسحب بعدما قدمة التهنئه لصديقتي إلا أن صديقتي قالت لي سوف أزعل عليك ولن أكلمك في حالة خروجك وطلبت متوسله لي أن أبقى حتى نهاية الحفل فوافقتها على طلبها ، وبعد أخذ في الكلام أستطاعت صديقتي بأن تعرفني على أحد الشباب خلال تلك الحفله وكان الشاب اكبر مني سناً ولكنه وسيم إلى أبعد الحدود وفي بادي الأمر كانت علاقتي بهذا الشاب وأسمه سيف مجرد أتصالات هاتفيه وأستطاع أن يسلب عقلي ويمتلك مشاعري ويشغل تفكيري الذي كان متمركزاً على زوجي وكنت أشكو له حالي مع زوجي وكان سيف يتظاهر بالحزن على حالي وفي أحد المرات تمكن من التحدث معي وبأنه يحبني وبصراحه عشت معه هذا الحب رغم أن مايجمعنا سوى مكالمات هاتفيه .. ومرت الأيام وأستطاع سيف أن يقنعني بالخروج معه لكي يبعدني عن عزلتي ومرافقته للأماكن العامه وأستمرينا على هذا الحال لمدة من الزمن حتى أنه قال لي هذه المره سوف أصحبك لشقتي لكي تشاهديها ، وهنا عرفت أن سيف يريد أن ينيكني ، تظاهرت بأني لا أعلم بتصرفات وحركات الشباب وبأنه مجرد أعطاءة توجيهات له بخصوص الشقه ، وأنا بصراحه صار لي عدة أشهر لم أرى زب زوجي مطلقاً منذ زواجه من عروسه الشابه ، وأنتم تعرفون معنى أن زوجة لم ترى زب زوجها ، تلك الأمور صعبه جداً على الزوجه المتعودة على النيك يومياً ؟ وخصوصا ان كسي دايما مولع وانتو كلكو عارفين كس سمر ازاي كس دايما محتاج زب جامد يدكه ويقتحم حصونه وذهبنا إلى الشقه وما أن دخلنا الشقة حتى بدء سيف يرحب بي ويقول هذا يوم شرف لي بدخولك الشقة ، والشقه تتبارك بقدومك حبيبتي سمر..قالها وهو يمعن النظر في نهداي النافران وجسدي .. ثم قال لي تفضلي حبيبتي أجلسي وأنا راح أحضر لك عصير من الثلاجه ومعلش المفروض أنتي تشربين فرش لكن مره ثانيه ، وكان ينظر لي ويبدوا اني فهمت نظراته تلك وقلت له لا تتأخر علشان الوقت أدركنا ترى أنا ماراح أطول في الشقه وهنا رأيت مجموعه كبيرة من أشرطة الفيديو وسألته سيف حبيبي ما كل هذة الأشرطه فرد علي قائلاً حبيبتي شرائط مباريات مصارعه وضحك فقلت له هل استطيع ان استعير بعضها قالي يمكن المصارعه متعجبكيش قولتلو ليه قالي اصلها مصارعه جديده مصارعة سراير وضحك ففهمت انها شرائط سكس فاحسست يهيجان وبداء كسي في النزيف واه من كسي لما يبتدي ينزف ولكني حاولت جاهده الا يبدو على وجهي ما اشعر به فقلت له هاجرب واشوف يمكن تعجبني فقالي خدي كل الشرايط اذا أردتي ذلك فقلت له لا لا أريد فقط ثلاثة أشرطة فقال لي الي يريحك بس انتي مش عاوزه أن تري ما ستاخذينه فقلت له لا لا بالبيت أشوفهم بس اريدك أنت أن تختار لي ما تراة مناسب على ذوقك وهنا أختار لي ثلاثة أشرطه ، ثم اقترح ان أقوم وأتجول في الشقه وقال لي معلش الشقه تحتاج ترتيب شويه بس أنتي تعرفين البيت أو الشقه بدون أمرأة لا يمكن أن ترتب أو تنظم بشكل جيد . .وقلت أنا راح أرتب لك الشقه بس ليس اليوم في يوم آخر وذلك لأني متأخره اليوم ، فقال لي لا أنا سأقوم بترتيبها وتنظيفها خصوصاً إذا وعدتيني بأنك ستحضرين معي في المرة القادمه فقلت له وعد سأحضر معك ثم قال لي إلا تريدين أن تتفرجي على الشقه والغرف ، فقلت له بلى فقال لي هيا تفضلي وأنا كنت أمشي أمامه وهو خلفي لاخظت انه يتمعن النظر في طيزي فازدادتي شهوتي ونزيف كسي فأشار لي هذا المطبخ ودخلت المطبخ وكان يتبعني ..كنت لابسه ملابس جذابه للجنس بشكل جدي وأنا أجزم أن منظر طيزي يحرك شهيته يشعلل شهوته احسست ان زبه هايفرتك البنطلون لكني اثرت الا اكون البادئه مع اني كنت نفسي احضنه وامسك زبه امصه واشرب عسله اشبع واروي ظماء وما أن دخلت المطبخ قمت بفتح الثلاجه وبعض الأدراج وما لبث ان شعرت بسيف يلتصق بي تدريجياً و زبة يقف دون شعور ويلتمس مؤخرتي ومتعذراً أنه يريد أن يعلمني ما بداخل هذة الأدراج .. ثم ألتفت براسي لأرى ذلك المنتصب وهنا رجع سيف للخلف ثم خرجنا لنرى الحمام ثم دخلنا غرفة النوم وكانت جميله جداً ، الظاهر أن سيف تعب جداً في ترتيبها ووضعها بهذا المنظر وكيفية تنسيق ألوانها والأنارة الحمراء بصراحة توحي لجو رومانسي وسكسي بنفس الوقت وما أن دخلنا الغرفة حتى بدء يلتصق بي ويعمل نفس الحركات اللي عملها بالمطبخ متعذراً بأنه يريد يشرح لي ، وأنا ساكته وبدء يلتصق بمؤخرتي أكثر واكثر.. ونظرت نحوة مبتسمه وقلت له ماهذة الحركات يا سيف ، وهنا أندفع نحوي وقال لي سمر انتي جسمك جنان أنتي بصراحة فاتنه وجميله بحق وذوقك بالملابس على مستوى عال بجد انا من ساعة ما شفتك وانا حبيت سمر واسم سمر وكس سمر وطيز سمر وعاوز انيك سمر واتمتاع بسمر ااااااااااااااااااااااااه يحيك يا سمر بحبك وعاوز انيكك عاوز لحس كسك ارضع ابزازك وجزبني اليه وبداء بتقبيلي .. وكان يسحبني إلى السرير وهو ويقبلني ثم وضع يدة على رأسي ويتحسس شعري ودفعني بأتجاة السرير وأنا أحاول ان أتهرب منه وأدفعه وهو يقبلني من خدودي ورقبتي ثم قام بتقبيلي من فمي ويقوم بمص شفتي وأنا احاول المقاومة وبنفس الوقت من الداخل أتمنى أن يزداد ويستمر في تقبيلي وكنت أقول له لا لا لا لم نتفق على هذا خلاص خلاص ثم مد يدة على نهودي وأنا سعيدة وبنفس الوقت ارفض علناً بينما في داخلي أقول أريد المزيد وكان يداعب حلمات نهودي من وراء الملابس ، وكان يفرك لي عنقي ثم صدري ويداعب حلماتي ثم رفعني وهنا جلست مسترخية ومستسلمة في نفس الوقت وقام بخلع جميع ملابسي عدا حمالة الصدر والكلوت بهدوء وانا ادير ظهري عنه وانا أتعزز واقول له ماذا تعمل لالالالالا أرجوك وبداخلي أقول له لا تتوقف لقد كنت محرومه من هذة المعاشره من زمن بعيد بعيد وأنا متعودة على ؟؟؟؟ لعن **** تلك العروس اللعينه التي حرمتني زوجي وحرمتني أسعد اللحظات معه ، وكان سيف يقبلني ويمصص شفتاي ويلعب بنهودي مدخلا يدة تحت حمالة صدري ويلعب بحلماتي وأنا لا شعورياً انحني واتعرى كي تبدو طيزي كاملة لة مغطاة بالكلوت ومستعدة بانتظار نزعه لهذا الكلوت ونزعه لسنتياني أيضاً ، ثم طلب مني ان أقوم بخلع ملابسه واعرية بيدي اقتربت منة وبدات اقوم بفصخه ملابسه وتعريتة قطعة قطعة وهو يتحسس جسدي ومؤخرتي وأنا أنزع ملابسه وأخيراً سرواله وكان زبه منتصباً من وراء السروال حتى أصبح عاريا تماما ثم انقضيت على زبة ياله من زب كبير ، لقد كان أكبر من زب زوجينظرت الى زبه وانا احس بأشتياق لهذا الزب الضخم كم كنت أريد أن امصه واقبله علما بأن زوجي لا يحب أن أقوم بمص زبه ولا هو في يوم من الأيام قام بتقبيل ولحس كسي ، أريد أن أتمتع به اريد ان اروي ظمئي منه اااااااااااااااااااااااااااااااه ياله من زب رائع زب سيف وأتجهت بفمي امام زبه تماما واكلمه واقول له حبيبي مأجملك وما أجمل زبك ، زبك كبير وحلو بنفس الوقت هذا الزب الذي تتمناه كل وحدة مثلي ، وقال لي أنا نفسي أعرف زوجك لماذا تزوج عليك وترك هذه الجواهر والدرر وأنتي الآن شفتي زبي بس ولكن ماشفتيش هاعمل معاكي ايه هأنيككازاي ازاي هامتعك بزبي ده يا احلا سمر وارق سمر ..فقلت سيف حبيبي الوقت ضيق بسرعه نيكني .نيكني . نيكني .نيكني ريحني لاني مقدرش اتاخر ماما ممكن تزعل مني يالا نيك حبيبتك سمر قال لي أنا راح أنيكك من كسك ومن طيزك ومن فمك بينما يدة تتحسس كسي المتبلل بالشهوه ويحرك بظري وشفرتاي من وراء الكلوت .. هنا فقدت السيطرة على نفسي وأستسلمت له وأناأتنهد وأأن آه آه آه آه آه بين يدية ويدة الأخرى تلتف على مؤخرتي ويتلمس طيزي ويحاول أن يلمس فتحة طيزي من وراء الكلوت وأنا أصرخ اكثر وأكثر وما هي لحظات ولا أدري كيف قام بفصخ حمالة صدري وإذا أنا من النصف العلوي بدون ملابس وما هي ثوان حتى انقض على نهداي كالوحش يمصمصهما ويلحسهما ويلعب بهما بيديه وأنا أكاد لا أراة من الهيجان والشهوه وما هي لحظات حتى طلب مني أن يعمل لي مساج .. فقلت له وهل أنت تعرف تعمل مساج فقال جربي وشوفي وأحكمي ، ثم طلب مني أن انام على بطني وانا لازلت لابسه فقط الكلوت وبدء يدلك ويعمل لي مساج مبتداً من رقبتي وأكتافي ثم ظهري ونزولاً حتى وصل طيزي وهو يدلك طيزي من وراء الكلوت ، وبصراحه لم يعجبني هذا التصرف كنت أتمنى أنه منذ أن وصل إلى طيزي إن يقوم بنزع الكلوت عن طيزي وأنا أغلي من الداخل ، ومن ثم نزل إلى فخوذي وساقي وانا لازلت لابسه الكلوت وأعتقد إني إغرقت السرير بماءي ثم وصل إلى قدماي وبدء يدلكهما وما أن أنتهى من تدليكهما حتى بدء يقبلهما ويلحسهما وبدء بالصعود على فخوذي وكان يلحسهما حتى وصل إلى طيزي وأحس بأنه يبوس طيزي ويشم كلوتي من جهة طيزي وكنت أحس بأنفاسه ثم شعرت بأصبع من جهة اليمين وآخر من جهة اليسار يحاولا أنتزاع كلوتي وانا أحاول أن أرفع طيزي لكي أسهل عليه التخلص من هذا الكلوت اللعين اشلحني الكلوت وبدء يقبل طيزي وهو يتكلم ويتمتم آخ ياسمر ما أحلى طيزك لم أرى طيز مثله وكان يفتح فلقتي ويغلقها ويشم طيزي ويتنهد ثم يفتح طيزي ويدخل وجهه ثم يحاول أغلاق طيزي على وجهه وأنا أحس بشفتاه على فتحة طيزي وطلب مني أن أستلقي على السرير وأن أفتح رجلاي ومباعدة بين أفخاذي . و بدا يلحس كسي ويفركه ويشمه ويمصه.. بلغت به حده الاثاره انه رفع رجلاي عالياً ونزل تحت كسي وبدا يلعب بفتحه طيزي بلسانه.. لم اكن متعوده على هذه الاشياء من قبل فلقد كانت قمة المتعه .. لكني استسلمت تحته من شده الهيجان.. بدء يلحس فتحت طيزي ثم ادخل لسانه في فتحة طيزي للاخر احسست بمتعه جنونية.. استرخت فتحه طيزي وبدءت تتوسع تدريجياً من كثره الحركات التي يعملها فيها .. طلب مني الجلوس وأن أطوبز كاكلبه وارفع طيزي عالياً .. وما هي ثواني قليله حتى أحسست بأن زبه على فتحة طيزي وركب فوقي وكأننا ******* نتنايك ونحن نطبق هذة الوضعيه في النيك .. نعم لقد بدأ يدخل زبه في فتحة طيزي وبدا ينيكني تدريجياً بهدوء وما هي لحظات حتى بدء ينيك نيكا عنيفا جعلني اصرخ من اللذه والألم معاً خصوصاً أن زوجي لم يطبق معي النيك من الطيز وكان يقول هذا مايفعله إلا الشاذين والآن أكتشفت أن زوجي كان مخطأ فهو حرمني من أمتع حركات النيك لقد وجدت للنيك معنى مع سيف.. وبينما كان زبه داخلاً في طيزي ويدة تتلمس كسي.. وانني لم اتمالك نفسي وبدا كسي يذرف سائل النيك الساخن على يدة وعلى فراش السرير فرفع يده وادخلها في فمي فلعقت مائي واصابعه حتي ارتويت .. وهو بدوره يسألني ويقول لي أين تريدين أن اقذف حليب زبي فقلت له أقذفه في فمي .. اريد أن أتذوقه لم اذق ماء الزب بحياتي أريد أن أجرب طعمه وبعد ثوان معدوده.. اخرج زبه وفتحة فمي له وهنا قذف بحليب زبه بفمي وابتلعت حليبه لقد كان مالح ولكنه كان لذيذ جداً .. وطلب مني ان امص زبه وانظفه بفمي.. وصرت الحسه وامصه.. ثم طلب مني ان استلقي على ظهري وبدء يلعب ويمصص نهودي ونزل إلى بطني حتى وصل إلى كسي وبدء يشمم كسي ويبوسه ويستنشقه ويلحسه ويداعب بظري وشفرتاي ويدخل لسانه بكسي ويتذوق ماء كسي اللزج ويقول لي سمر حبيبتي تسمحين لي أن أكل من عسلك وقد اومات برأسي له ، ومن غزارة الشهوه الموجوده عندي لقد ذرفت ماء بدرجه كبيرة حتى وصلت إلى مرحلة الهيجان وكنت أصرخ وأقول كفايه خلاص نيكني نيكني نيكني حرام عليك بس كافي ، دخل زبك حبيبي ، اريد أن أستمتع بزبك ، وماهي لحظات حتى أدخل زبه في كسي وأنا أدفع بكل جسمي ناحية زبه وأصرخ وأقول حبيبي كله كله لاتبقي منه شيء خارج أريد أن تدخله كله وكان وما هي لحظات حتى بدء ينيكني بعنف ورجلاي مرفوعتين للأعلى وزبه في كسي للأخر حتى أني أحسست أنه بداخل رحمي .. وبعد لحظات قال لي حبيبتي أين تريدينني أن اقذف حليب زبي فقلت له على وجهي وجسمي وفعلا أخرج زبه وأغرقني بماء زبه وعلى جسمي ثم جلس بجانبي وأنا مبتله من ماء زبه وهنا نهض لتنظيف جسمي من ماء زبه وكان يعاملني بكل عطف وحب وحنان ثم قمنا ودخلنا الحمام وأستحمينا مع بعض ياله من حمام رائع وكان يفرك جسمي ويسبحني .. . جعلني أستلذ كملكه وهو مخدومي ..ثم أحضر فوطه ونشف جسمي وألبسني الكلوت وحمالة الصدر والقميص وتنورتي وأنا أقف كملكه وما أن ألبسني جميع ملابسي وهو عارياً ، قمت بتقبيل زبه ثم بدءت بألباسه ملابسه.. وأرجعني الى البيت .. لكي انام فهذه أحلى نومه نمتها . . ومن يومها وانا اعشق زب سيف وسيف يعشق كس سمر ومن ساعتها وانا عاوزه اشكر زوجي انه تزوج وتركني كي اتعرف بسيف واعرف زبه ثم أستمرت مقابلاتنا ولا زلنا نقوم ونعاشر بعضنا معاشرة الأزواج ونذهب للشقة ونفعل مانفعله هناك شبه يومياً

هذه القصة على لسانها

.

أنا فتاة في التاسعة عشرة من عمري أعيش مع أمي وأبي طالبة سنة أولى جامعة وأنا الابنة الوحيدة لهما ولهذا أنا مدللة منذ صغري ويغمرني أبي وأمي بحبهما وحنانهما ولا يتم رفض أي طلب لي . أملك جهاز كومبيوتر وأتصفح مختلف المواقع كما نملك دش ستالايت أتنقل فيه على كل المحطات في أوقات فراغي وخاصة في العطل الأسبوعية والرسمية . وضعنا المادي جيد حيث يعمل والدي موظفا كبيرا وأمي مدرسة . بلغت هذه السن ولم أنشىء أي علاقة مع أي شاب رغم أنني اطلعت على الكثير من القنوات والمواقع الإباحية . منذ سنوات مراهقتي أشعر بميل كبير لأبي وكنت أقول لنفسي هذا شيء طبيعي فكل فتاة بأبيها معجبة كما يقال . ولكنني مع مرور الأيام ازداد تعلقي به حتى أنني في كثير من الأحيان أقوم بتقبيله بدون سبب وأطلب منه تقبيلي على وجنتي . وفي الحقيقة كان بابا وسيما للغاية رغم بلوغه سن 45 سنة وقد أكدت لي ذلك إحدى صديقات أمي التي قالت لي : إن أباك وسيم وجذاب . حتى أن أمي كثيرا ما تشعر بالغيرة من اهتمام النساء بأبي رغم أن أمي هي أيضا امرأة جميلة تملك جسما رائعا بشرتها بيضاء ناعمة وتقاطيعها لطيفة جذابة .

ثم أخذت أشعر بالشهوة الجنسية تجاه بابا وأخذت أقوم ببعض الحركات والتصرفات التي قد تلفت انتباهه ، فأحيانا أجلس وأنا مرتدية تنورة قصيرة تظهر أفخاذي البيضاء وأحيانا أخرى أضع رأسي وصدري على صدره حتى أمام أمي فشعرت أن بابا يستلذ لملامسة نهدي لصدره . بعد ذلك أخذ هو بنفسه يتحين الفرص للتلصص على جسمي أثناء الحمام أو خروجي من الحمام .

وفي يوم من الأيام مرضت جدتي والدة أمي فذهبت أمي لتقيم عندها بضعة أيام . فأصبحت الفرصة سانحة للتعبير عن هيامي ووجدي . فعندما عاد بابا من العمل تناول طعام الغداء وجلس يستريح على الأريكة فأقبلت عليه وجلست ملاصقة له وقلت له بدلع : هل تحبني يا بابا ؟

فأجاب: نعم وهل تشكين في ذلك ؟

فعدت أقول : كم تحبني ؟

فأجاب مبتسما : حبا واسعا مثل الكون نفسه وأصلا أنا أعيش من أجلك فقط لأنك أنت أغلى شيء عندي في الوجود !!

فابتسمت وألقيت صدري على صدره كما افعل أحيانا فاحتضنني بحنان وأخذ يربت على ظهري ويقبلني بحرارة في وجنتي ولكن هذه المرة زاد على ذلك بأن قبلني في فمي وبالطبع لم أعترض على ذلك ثم قال لي هامسا : هل ممكن يا حبيبتي أن أرى نهدك الجميل ؟

وكنت مرتدية بلوزة قصيرة تكشف جزءا من صدري فأخرجت أحد النهدين فأخذ يقبله ويتحسسه ثم عاد يربت على ظهري ويتحسس جسمي إلى أن وصل إلى مؤخرتي وأخذ يتحسسها وهو يقول : كم هي ناعمة هذه الطيز الجميلة !!!

فقلت له : خذ راحتك يا أحلى بابا ومن هو الذي أولى منك بجسمي ؟؟

ثم أخذ يكشف عن أفخاذي ويتحسسهما ويقبلهما وهنا قلت له : أنا لي طلب أيضا .

فقال : وما هو ؟

فقلت : أن أرى قضيبك لأنني في حياتي لم أرى قضيبا على الطبيعة .

وكنت قد لاحظت أن قضيبه السميك الضخم قد انتصب ، فأخرجه قائلا : المسيه لتأخذي فكرة عنه والناس يسمونه زب .

فأمسكته وادعيت الجهل وقلت له : هل هو مكون من العظم وحوله اللحم ؟

فأجاب : كلا هو لحم فقط ولكن عندما يستثار الإنسان من رؤية جسم جميل مثلك فهو ينتصب ويصبح صلبا لكي يتمكن الرجل من القيام بواجبه تجاه زوجته أو الاستمتاع مع حبيبته .

ثم تابعت أسأله : هل صحيح أن هنالك عدة أماكن لإدخال الزب فيها ؟

فأجاب: نعم إذا كان القصد الإنجاب أو حتى دون قصد الإنجاب فيتم إدخاله في المهبل أو الكس ، وإلا فان الرجل يضعه في فتحة الشرج أي الطيز أو تقوم الفتاة بمصه ولعقه أو يضعه بين نهديها .

فقلت فورا : أريد أن أجرب كيف يكون المص .

وفتحت فمي وأخذت العق قضيبه الذي اقدر طوله ب 22 سم ولكنه أيضا سميك فلاحظت أن بابا يشعر بلذة عارمة جراء لعقي قضيبه فاستمررت على هذا المنوال لمدة عشر دقائق وفجأة قال لي : أشعر أن المني سينزل .

وسحب زبه من فمي وقال : الآن سترين كيف يكون المني .

وأخذ يرشق حليبه على صدري فغمر نهدي الاثنين . ثم طلب مني أن أستلقي على بطني وأخذ يقبل طيزي ويفحص فتحتي فقلت له : هل ستدخل زبك في طيزي يا أحلى بابا ؟

فأجاب : لا لأن فتحتك ضيقة للغاية وأخشى أن تتمزق طيزك ولكنني سأكتفي بإدخال إصبع أو إصبعين لتشعري ببعض اللذة . وهكذا فعل .

وعاد وطلب مني الاستلقاء على ظهري وأخذ يفرش لي كسي بعد أن أشبعه تقبيلا وقام بإنزال حليبه مرة أخرى وهذه المرة على أفخاذي وسيقاني . وبعد أن مسحنا المني الغزير عن أفخاذي وسيقاني قال لي : هل تعلمين أن من سيتزوج بك ويفض بكارتك هو محظوظ بل إن عقله سيطير عندما يشاهد أجمل فتاة على وجه الأرض !!!

فأجبته بخبث : يبدو انك تتمنى فض بكارتي وأنا أقول لك بإمكانك أن تفعل ذلك يوما ما وأنا أعلم أنه بالإمكان ترقيع البكارة مرة أخرى ولذلك متى رغبت في فض بكارتي فإنني على استعداد لأن ذلك يتيح لي الاستمتاع بشكل أكبر .

فقال : نعم أنا أفكر في ذلك أفكر في فض بكارة كسك الحلو.

فأجبته : افعل ذلك الآن .

لكنه رد قائلا : هذه العملية ستؤلمك قليلا في البداية .

لكنني أصررت على ذلك فقال : ربما أفعل هذا بعد يومين أو ثلاثة لأنني اليوم أنزلت على جسمك الرائع مرتين .

وبالفعل بعد 3 أيام وكانت أمي ما تزال عند جدتي المريضة اصطحبني بابا بعد مشاهدتنا للتلفزيون في الساعة العاشرة مساء إلى غرفته بعد الكثير من المص والتحسيس حيث قام بتعريتي بشكل كامل وأحضر بعض الفازلين الذي دهن به زبه وفتحة كسي وأوصاني قائلا : أهم شيء يجب أن تحاولي الاسترخاء حتى لا تشعري بألم كبير وبعدها ستشعرين بلذة كبيرة كلما دخل زبي كسك الحلو .

فأدخل أولا إصبعا وبعد قليل إصبعين إلى عمق كسي حتى أتعود على إيلاج قضيبه السميك . وبالفعل عندما بدأ بإدخال زبه ببطء لم أشعر بألم كبير ولكن عندما واصل زبه تقدمه في أعماق كسي ومزق بكارتي شعرت بأن شيئا سيفلقني إلى نصفين وكان بابا في منتهى النشوة والشهوة ويقبل طيزي وأفخاذي كان يردد : كسك يساوي كل الدنيا و أنا سآكل كسك وطيزك اكلأ .

ولشدة محبتي لبابا أصدرت بعض الأنين وأنا مستمتعة بأول نيكة لي في حياتي في كسي ومن من من أبي الحبيب ، واستمر يستمتع بكسي الضيق حتى أنزل سائله الحار داخل كسي ولغزارته انساب هذا السائل إلى أفخاذي حتى وصل إلى أسفل ساقي . وعندما انتهى قال : أتعلمين يا ابنتي كم تساوي هذه الليلة ؟ إنها تساوي العمر كله ولا تقدر بثمن . وأنا حقيقة آسف لأني سببت لك الألم وأفقدتك عذريتك ولكنني لم أستطع ضبط نفسي .

فقلت له : لا عليك يا أحلى بابا إن فض بكارتي أمر كان لا بد منه فمعظم الفتيات كما اعلم تم فض بكارتهن. ومن الآن وصاعدا أنا تحت تصرفك لأمص لك زبك أو تضعه في كسي أو بين بزازي أو تفتح طيزي وأن تقذف فيه من سائلك اللذيذ فأنا على استعداد لتناول أقراص منع الحمل .

فعاد يحضنني ويقبلني قائلا : أنتِ أغلى شيء بالنسبة لي ولن يتمكن أي شخص أو شيء من وقف حبنا واستمتاعنا.

قصة محكية لي من صديقة

سأحكيها لكم كما حكتها لي

أنا سميرة عمري 33 سنة تزوجت عندما كنت في الثانية والعشرون من عمري وتطلقت بعد سنتين من زواجي لعدم الانجاب فقد راجعت الاطباء حتى تعبت وكان الجواب أصبري فأنك لست عاقراً كما أنه لايمكنك الانجاب حالياً بسبب ضعف المبيضين ولأن زوجي لايمكنه الانتظار فقد قررنا الافتراق وذهاب كل واحد منا في حال سبيله اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار وعدت لأعيش في بيت والدتي الارملة وأختي وأخي الصغيرين ولأن والدي المتوفي كان قد ترك لنا مورداً مالياً لابأس به فقد وجدت نفسي متثاقلة كسولة وقررت الابتعاد عن المجتمع وبقيت على حالي هذا أكثر من خمسة سنوات حيث سئمت الحياة الرتيبة وقررت البحث عن عمل لكي أقتل الفراغ وخاصة أنني محرومة من نعمتين هما الجنس والاطفال فلا هدف لي في الحياة وعمري أصبح متقدماً بعض الشيء وكما يقال في مثل أعمارنا عدا القطار من محطتنا ويقل في هذا العمر طالبي الزواج رغم أنني كنت رافضة لفكرة الزواج أساساً وبعد البحث وجدت عملاً بسيطاً في محل لبيع ملابس الاطفال وهو سوبر ماركت صغير وكان عملي محصوراً بحسابات المخزن وكنت مجدة في عملي حيث أن أغلب الاخطاء التي تحدث كنت أنا من يكتشفها وأمنع حدوثها وهذا ماجعل صاحب المحل يخصني بتوجيه الشكر تارة وبمكافأتي تارة أخرى وبعد مرور ستة أشهر أستدعاني صاحب المحل وعرض علي فكرة نقلي الى الادارة وزيادة راتبي ومخصصاتي العملية لأمانتي وجديتي بالعمل ورفضت في البداية الا أنه وبعد الحاحه وأشادته بذكائي وافقت وأنتقلت لعملي الجديد الذي كان يحتم علي البقاء الى مابعد أغلاق المحل لتصفية متعلقات اليوم تمهيداً لليوم التالي ونتج عن ذلك بقائي قريبة منه طيلة ساعات العمل وحتى أحيانا نتعشى سوية في المساء داخل المحل ثم نكمل أعمالنا ونغادر تاركين عمال الاغلاق والحراسة حيث يقوم هو بتوصيلي الى داري ثم يتوجه لداره وكنت أصل أحيانا قرابة منتصف الليل ولم تكن والدتي تمانع لأن المحل يقع في منتصف المدينه اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار وقد زارتني عدة مرات وعادت معي الى الدار سوية خاصة أنها كانت تمتدح أخلاق صاحب المحل كثيراً فهو في الخامسة والاربعين من عمره ومتزوج ولديه أربعة أطفال وسعيد بحياته الزوجيه ولم يخطر ببالها أو في بالي ان يحدث شيء .. الا أنني لاحظت في الأونه الاخيرة وخلال العشاء أنه يمتدحني ويصف جمالي ويمتدح أخلاقي ويذم من كان زوجي على تطليقي لأسباب غير موجبة أضافة الى ملاحظاتي الاخرى عنه حيث كان أحيانا وكما أحسست يتعمد لمس يدي او الاحتكاك ببعض الاماكن من جسمي بحجة أن ذلك يحدث عفوياً ولم أضعها في ذهني مطلقا" الى أن حدث شيء غير مجرى حياتي ففي أحدى الليالي وبعد أن أكملنا العشاء وكان لدينا من العمل المتبقي قليلاً وبعد أن توجه هو إلى المغاسل لغسل يديه تمددت قليلاً على أحدى الكنبات العريضة الموجودة في المكتب وأرخيت جسدي فقد كنت متعبة قليلاً وأغمضت عيني وأنا أدعك رأسي لتخفيف ألم الصداع الذي أشعر به فتفاجئت بيده تدعك جبيني بلطف وفتحت عيني لأجده جالساً على حافة الكنبة وكان مبتسماً ابتسامة حنونة وهو يقول سلامتك هل نذهب الى مستشفى أو أستدعي أحد العمال ليوصلك الى البيت كان يتكلم بهدوء وحنان أفتقدته كثيراً في حياتي فيما كانت يداه لاتزال تدعك جبيني وكنت أشم عطره الفواح فأغمضت عيني وأتكئت على راحة يده وقلت لا .... لايوجد مايستدعي ذلك فهو صداع خفيف سيزول قريباً فقال أذن أنت بحاجة لأجازة ترتاحين فيها رغم أنني لاأعرف كيف ستكونين بعيدة عني فقد تعودت على أن تكوني بقربي دائماً وأتفائل بك اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار فأنت ومنذ قدومك وأنا أشعر بالأمان والراحة وأحس أن هناك من يحرص على عملي ولا أقدر على بعدك فقد أحببتك وبدأت يده الاخرى تداعب خصلات شعري الاشقر ثم تنساب على رقبتي فأحسست بقشعريرة لذيذة تسري بجسدي وأنتبهت لنفسي فنهضت مسرعة فيما نهض هو أيضاً معتذراً بشدة عما حدث وكنا نقف متقاربين عن بعض لدرجة التلاصق فأحسست بحنانه بقوة وهو يعتذر مني فوضعت رأسي على كتفه وأنا أقول لاداعي للأعتذار أنها المفاجأة فقط وهنا شعرت بحبه وحنانه فأحتضنني بكلتا يداه ورفع رأسي من على صدره ثم مص شفتي بشفتاه وغبنا بقبلة حارة لم نجد أنفسنا ألا ونحن ممددان على الكنبة ومتلاصقين بشدة فيداه تداعب شعري ويدي تجوب شعر صدره فقد فتحت أزار قميصه دون أن أشعر وكأنني كنت أحلم وقد يكون السبب هو حرماني من الحب والحنان وهذا ماتتمناه كل أمرأة ثم بدأت يداه تتجول على جسدي نزولا من صدري حيث أنزعني القميص وأتبعه فتح الستيان مروراً بظهري الى طيزي ثم الى فخذاي بعد أن أدخل يده تحت التنورة فيما كانت يداي تداعب شعره وشفتانا ذائبتان بقبلة نارية كان لسانه يلحس ويمص لساني وشعرت بحرارة جسدي كأنه يريد أن ينفجر كالبركان الثائر وبينما كانت يداه تنسل خلف ظهري تفتح أزرار تنورتي كانت يداي تنزعه قميصه ثم بدأ يسحب التنورة ومعها لباسي الداخلي سوية كنت خلالها أساعده بحركة ساقاي لأصبح عارية من كل شيء فيما كان هو ينزل بنطلونه نحو قدميه لينزعه بعد ان كنت أنا من فتح سحاب البنطرون وفك حزامه فأصبح عارياً مثلي تماماً وهنا أحسست بنار جسده حيث الصق صدره بصدري ونزل يمص حلمات نهداي وكانت أصابعه تتحسس كسي الذي تبلل بماء شهوتي ثم دخل بجسده بين ساقاي ووضع رأس قضيبه بين شفري كسي اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار وبدأ يحك بلطف على بظري فأحسست أن روحي ستخرج من جسدي من شدة اللذة وبدون شعور بدأت أغرز أظافري في كتفيه وأسحبه نحوي كأني أريده أن يتوغل بكل جسده داخل جسدي فيما تعالت صيحاتي أأأأه أه ه ه ه ه ه ه أأأوه أدخله ارجوك لا أستطيع التحمل أكثر أأأه كسي أأه ه ه ه أأأأووه ه وهنا بدأ يولجه قليلا وكأنه يفتحني أول مرة فقد أحسست بأن فتحة كسي صغيرة جداً قياساً بقضيبه وأعتقد لأنه مضت مدة طويلة لم يدخل في كس شيئاً ويظهر أنه أحس بذلك وبصعوبته علي فقد بدأت أتألم رغم اللذة والنشوة فسحب قضيبه وأنحنى برأسه بين فخذاي ليبلل فتحة كسي بكثير من لعابه الذي أختلط بسائل كسي فقد شعرت بنزولهما بين فلقتي طيزي وعاد الى وضعه الاول ودفع قضيبه فبدأ يدخل كسي مع نشوتي وشهوتي فقد تزيت طريق قضيبه وهاهو يتوغل في أعماق مهبلي ليطرق أبواب رحمي وصحت آآه نعم أأأأيه أريده أكثر أدفعه الى الرحم نعم أأأأي أسرع أأأأي أأأوه أأأأيه ووه ه شق كسي مزقه كان صياحي يزيده هياجاً فيزيد من سرعة ووتيرة نيكه لكسي حتى شعرت أنه سيخرق معدتي فقضيبه هائل الطول والمتن وبعد دقائق لذيذة شعرت أنها ثواني فلم أكن أريده أنهاء دكه لكسي بدأت أشعر بدفقات منيه الحارة تتدفق داخلي وتكوي مهبلي بحرارتها وكأنها حمم بركان لقد أنزل منيه في داخلي وأحسست جراءه برعشة تملكن جسدي كله وصرت أنتفض كالعصفورة المذبوحة فكنت أرتعش مع كل دفقة مني ساخنة كما أحسست بأن أعماق كسي تلتهم تلك الحمم كالارض اليابسة اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار وقد بدأت تبلع الماء بعد أروائها وهدأ بجسده فوقي وأغمضت عيني غير مصدقة أنني أتناك بعد هذه المدة الطويلة التي نسيت فيها طعم النيك وفتحت عيني ووجدته ينظر الى وجهي ويداعب شفتاي المتورمتان فقلت له ألم تقذف قال نعم قلت ولكن قضيبك لايزال في كسي منتصبا فقال أنا كذلك فبعد القذف لايرتخي قضيبي مباشرة وسأكرر النيكة فضحكت وقبلته من خده وقلت له أذن دعني لثواني فأني أشعر بحاجتي للتبول فتنحى جانبا وقضيبه لايزال في كسي ثم تحركت بجسدي ليخرج قضيبه مني وذهبت مسرعة الى الحمام وقطرات منيه تتقاطر من شفري كسي على باطن فخذاي وحاولت التبول ولكني لم أستطيع فأغتسلت وعدت إليه وسألني عن عودتي سريعا فقلت له شعرت بحاجتي للتبول ولكنها أنتهت فضحك وسحبني الى جواره وقال هذا من تأثير لذه النيكة بعد تركك مدة طويلة وأحتقان داخلك نتيجة القذفة والعطش وهو ماجعلك تشعرين بذلك فضحكت وقلت أنك يظهر أنك طبيب نسائي أيضاً فضحك وصعد بجسده فوقي بعد أن فتح ساقاي وبدأ بتفريش كسي برأس قضيبه ثم أدخله وبدأ ينيكني وأنا فرحانة وفتحت ساقاي الى آخرها لأحس بلذة دخول عملاقه في كسي أكثر فقد بدأ الأرتواء يعود لي بعد أن يأست وهاهو قضيب هائج يدك معاقل كسي .

الزوجه والدجال



دنيا الدجل والشعوزه تتعلق بالجنس كتير جدا . ومن المشعوزين والدجالين من يستطيع السيطره علي النسوان اللذين ياتون لهم منهم للرغبه في الخلفه ومنهم لعمل احجبه للزواج. احتياجات المراه تجعلها تتعلق بامل كالغريق المتعلق بقشايه . ومنهم تكون فريسه. الفرائس اللاتي تلتزمن الصمت منعا للفضيحه. المشعوزعنده قدره اقناع . وطرق الرهبه والبخور اللي يخدر بيها فكر اي انسانه ويستطيع التحكم فيها والتاثير عليها لتلبيه رغباته وشهواته .

نقرا كثير بالصحف عن ذلك .اخيرا تعرفت علي الشات علي اخت مصريه وحكت لي تجربتها الشخصيه وحكت لي كيف ان المشعوز كيف قد سيطر علي فكرها وشهوتها لمده عام .وكان يفرغ بيها رغباته الجنسيه.
بطله قصتنا اليوم هي فدوي وهو اسم مستعار . تبلغ من العمر 28 عاما . متزوجه من خمس سنوات ولم ترزق باي اطفال . ذهبت لاطباء كتير وهم يقولون ان ليس عندها اي موانع من الحمل فانتي طبيعيه مائه بالمائه .كانت متزوجه من شاب رجل اعمل وسيم ومؤدب وها
كان ضغط الاهل من اسرتها واسره زوجها عليها كبير حتي تثمر بطفل والناس لا ترحم . والمشكله الاخري ان زوجها عنده املاك وعقارات . المهم كانت خائفه ان زوجها يتزوج عليها وانها قد تخسر بيتها وزوجها واملاكه بسبب الخلفه .
دقت فدوي باب كتير من الاطباء لدرجه انها هي وزوجها سافروا الي الخارج وهناك اكتشفوا ان ليس هناك اي مانع للخلفه سواء عندها ام عند زوجها . وقالوا لهم ان العامل هو عامل نفسي فقط .دقت ابواب الاطباء وجلها احباط . بيوم تعرفت بسيده عند طبيب امراض نسا وعرضت عليها فكره المشعوزين وقالت لها انهم اولاياء **** صالحين وعرضت عليها واحد بمنطقه السيده زينب .

اخدتها السيده اللي هذا الرجل المبروك . وكان الرجل اسمر نحيف حليته طويله ويلبس ملابس كلها خرز . كان يجلس امام بخور كتير وكان نور غرفته خافت يعني كل شئ فيه رهبه البنت اللي تدل عنده تخاف وترهب .
ناداها الرجل باسمها واعلمها بمشكلتها فاستغربت فدوي من قدره الرجل المبروك علي معرفه هذه الاشياء . طبعا كان الرجل مسلط عليها احد السيدات بخارج الغرفه وعرفت منها كل شئ ودخلت له من الباب الخلفي وقالت له كل المعلومات .
المهم
كانت فدوي تلبس ملابس محتشمه من حجاب وملابس طويله . المهم قال لها الرجل انه سوف يحل لها مشاكلها مع الخلفه ولكن عليها تلبيه رغباته واطاعته . احست فدوي مع الرجل انه قد سيطر عليها وهي مستعده تعمل اي شئ حتي يحصل حمل مع زوجها .
قال لها الرجل ان مشكلتها ان هناك جني يعيش اسفل سابع ارض يعشقها وهو اللي مانع عنها الخلفه .
المهم قال لها قفي وجعلها تعدي من فوق البخور عشر مرات وهي ترفع فستانها .
قبل ماتروح طلب منها مطالب غريبه وهي ان المره القادمه تلبس قميص نوم من بتوعها ويكون قصير . استغربت من كلام الرجل فقال لها تسمعي الكلام اولا تحضري تاني . قال لها ان الجني هو مسيطر عليها وعلي علاقتها مع زوجها وهو سوف يحاربه حتي يتركك.
كانت فدوي بالسزاجه حتي تصدق الرجل . وقال لها احضري معك كمان اتر من ملابس زوجكك . واشياء تانيه ماديه.
رجعت له فدوي بالمعاد وكان معها اخت زوجها . ودخلت معها . ولما حضر المشعوز استثار غضبا وقال لها ارجعي لبيتك ليه جبتي حد معك . انا لا احب احد يعرف اسراري . المهم رجعت فدوي للبيت وهي لا تصدق كلام المشعوز . كان المشعوز يعمل لها مسح مخ .
بالميعاد التالي ذهبت للمشعوز لحالها وهي تلبس قميص النوم تحت ملابسها . اخد المشعوز الكلام بلغه غير مفهومه واحست بتغير لونه ووجه . احست بالرعب والرهبه وكانت تصبر نفسها بالخلفه . كانت تعتقد ان الرجل زو قدرات الرجل كان جدا مقنع .كانت تعدي بقميص النوم من فوق البخور وكان فخادها بيضاء ناعمه مليانه . وكان ينظر الي رجلها بنظرات غريبه.
حاجه فدوي كانت تدفعها لسماع طلبات الرجل .
كان يطلب منها النوم علي وجها ويقوم بقرائه اشياء عليها غير مفهومه . كانت تنام علي صدرها وهو يحسس جسمها احاسيس كانت تحس بيها بكهرباء غريبه تدخل جسمها .
كان المشعوز في كل مره يطلب منها تغيير لون قميص النوم . بيوم طلب منها ان تلبس قميص نوم ابيض ولا تلبس تحته ا ملابس داخليه.
تعودت فدوي علي الرجل واحست معه بالامان . احست ان الرجل صادق وانه سوف يساعدها . كان جسم فدوي ابيض وصدرها متوسط وتمتلك طيظ او مكوه متوسطه بس مغريه لها شكل جميل . كان الرجل دائما النظر لطيظ فدوي وكان دائما يلمسها بطريقه غريبه .
كانت فدوي لا تري اي شئ من الغرفه نظرا للبخور الكثيف والضؤ اللي يكاد يكون معدوما تقريبا ظلام .
طلب منها المشعوز ان تخلع ملابسها وتظل فقط بقميص النوم الابيض اللي علي لحم جسمها . اختفي الرجل ثم عاد بجلباب قصير خفيف .استغربت فدوي من تغيير الرجل لملابسه فقال لها ان الجني اللي يلبسها بيلبس ملابس متشابه للملابس دي وانه يريد ان يكون مساوي له بكل شئ حتي يستطيع مقاومته .
طلب منها المرور علي البخور لاكتر من اربعه واربعين مره . بكل مره كانت تعدي من علي البخور تحس بايد الرجل يلمس شئ من جسمها احست بالخوف والرعب واحست ان حركات الرجل اذدادت بالعمق بجسمها فقال لها مو انا هدا الجني . اقنعها بكلامه واحست ان الرجل بيلمس صدرها وطيظها بطرق سخنه وغريبه احست برعب ونشوه فزوجها لا يفعل كده . صبرت علي الرجل وهو يلعب بجسمها .احست بالتعب والهيجان والنفور .
احضر الرجل لها مشروب اصفر له طعم غريب وطلب منها ان تشربه قالت طعمه وحش قال لها طعمه وحش علشان الجني اللي بداخلها ح يشربه ولما يكون طعمه وحشق ح يهرب من جسمها . المهم شربت فدوي واحست ان جسمها مخدر واحست بانها بعالم تاني وانها لا تقاوم الرجل .
مسكها الرجل ونيمها علي ظهرها واخد بقرائه اشياء علي جسمها وعلي واحست ان جسمها مش ملكها ولكنه ملك الرجل .
اخد الرجل بخلع قميص نومها وهو يلمس جسمها واخد واخد يعمل لجسمها كله تدليك بزوبره اللي كان كبير ومنتصب لدرجه كبيره الرجل كان في حاله هيجان غير طبيعي . وهي تنظر ليه وتستغرب من افعاله . احست بالاشمئزاز والرعب وشئ من النشوه .وكمان كانت مشلوله من المشروب.
اخد الرجل صدرها واخد يرضعه واخد يمسكه بطرق غريبه وفيها احتراف لم تعهده من زوجها . المهم احست انها لم تستطيع مقاومه حركات الرجل الجنسيه البحته وخاصه لما وضع صباعه بكسها فقالت له لا لا قال لها اصبري لحسن الجني ينقلب عليها ولا يخرج من جسمها . استغربت من افعال الرجل . المهم احست ان الرجل هاج وهاج واحست ان المياه ابتدات تزل من كسها واحست ان كسها يريد زوبر المشعوز الكبير ان يخترق كسها وفعلا احست بلحم زوبر المشعوز يخترق لحم كسها واحست بوتد نار يدخل فيها واحست ان راس زوبر المشعوز يخبط فيها من جوه احست باحساسين اولا بخوف مماتفعله وتانيا بنشوه عارمه بجسمها كان الرجل حريف جنس ويعرف يتعامل مع اجساس النسوان احست فدوي بالرعشه واحست بحركات زوبر الرجل العنيفه بكسها كان رايح جاي بكسها وكانت احاسيس فيها نفور ونشوه وهي لا تقاوم الرجل . وبعدها احست بمني الرجل السخن يلامس الغشاء الداخلي لكسها ويروي عطشها . تركها الرجل ودخل الغرفه المجاوره . واخدت تبكي وتبكي عما فعله الرجل بيها وهي تتمني الموت علي الزنا . المهم لبست ملابسها وجريت عائده علي البيت .
لم تجرؤ فدوي مصارحه احد خوفا من الفضيحه وكذلك خوفا ان زوجها ان يطلقها . كانت تجربه صعبه مريره عليها وكانت تعيش وهي شارده الزهن مما فعله الرجل بيها .
بعد فتره قرات البنت ان البوليس قد قبض علي المشعوز وان ما حدث لها سوي عمليه نصب واغتصاب وانها لا تقدر تفعل شئ

المحامى وموظفة فى المحكمة


المحامى وموظفة المحكمة قبل البدء فى قصتى احب ان ااكد لكم انها حقيقية ميه بالميه اولا انا محامى شاب من الاسكندريه وكنت من 6 سنوات محامى تحت التمرين تبدء قصتى عندما كنت انزل المحمكة لتخليص بعض الاعمال والاجرائات( اعمال اداريه) كما يطلق عليها المحامون المهم كن فى موظفة فى خزنه المحكمه انا كنت مخنوق منها جدا فى بادئ الامر لانها على طول بتزعق فى الناس ووشها مكشر على طوبل المهم فى احد الايام واثناء خروجى من المحكمه وجدتها واقفه على موقف الاتوبيسات وكانت الدنيا زحمه ومافيش مواصلات فاخذت سيارتى وقربت منها وقولتلها اتفضلى يا استاذة اوصلك فى طريقى فقالت لا شكرا انا هركب الاتوبيس فقولت لها فى حادثة فى الطريق ومافيش عربيات جايه تانى فركبت وقالت لى انا مش عاوزة اعطلك فقولت لها لا ولا عطله ولا حاجة انا تحت امرك فقالت لى انا ساكنه فى العجمى فقولت لها صدفة جميله انا كمان ساكن هناك على العموم كده يبقى انا هوصلك وانتى رايحة المحكمة فقالت لومش هعطلك يبقى ماشى المهم انا كان كل هدفى فقط هو انها تخلصلى شغلى ومتعطلنيش لما اروح لها فى حاجة المهم اصبحت اخذها الى المحكمة واجيبها كل يوم وصارت بيننا صداقة قويه جدا
وبدئت اعرف تفاصيل حياتها وانها ارمله من 3 سنوات ولها ولد بيشتغل فى شرم الشيخ ومتزوج هناك على فكرة هى عندها 48 وانا كان عندى وقتها 27 يعنى من عمر ابنها تقريبا المهم اصبحنا نتحدث على النت ليلا باستمرار حتى ساعات متاخرة جدا وكان تقول لى انت مليت عليا حياتى واليوم اللى مبكلمكش فيه بحس بحاجة نقصانى وفى احدى المرات واثناء كلامنا مع بعض تطور الحديث للنواحى الجنسيه وبصراحة رغم انى لم افكر ابدا فيها من هذه الناحيه الا اننى سخنت وتجاوبت معها فى الحديث واصبح غالبيه الحديث مع بعضنا عن النيك والراجل ازاى يمتع الست والست بتحب ايه فى الراجل لما يكون معاها وفى احد الايام وانا اتحدث معها بالليل قالت لى ماتيجى عندى تشرب كوبايه شاى المهم مكدبتش خبر وذهبت اليها وكانت الساعة 12 بالليل
كانت باصة من البلكون وحدفت لى مفتاح الباب بتاع الشارع لان العمارة اللى هى ساكنه فيها كلها مصيفين وبيجوا فى الصيف بس المهم طلعت عندها وكانت لابسه روب ساتان احمر المهم جلست فى الصالون وكان اول مرة ازورها فى بيتها فقالت لى اقعد برحتك متخفش الدار امان ثم قالت لى هااا ياسيدى قوللى كنا بنتكلم فى ايه فى التليفون فبدئنا الحديث عن الجنس مرة اخرى وفى هذه المرة وجدتها تستمع باهتمام وانفاسها تتزايد وتقول لى كفايه كده انا هتعب واما بتعب مفاصلى بتسيب ومبعرفش اقف حاى على رجلى فوقفت من مكانى وقربت منها وجلست بجانبها ووضعت يدى على كتفها وقولت لها على فكرة الاحساس مابيتوصفش ده بيتحس فقالت لى عارفة بس انان مسمعتش الكلام ده من فترة وكمان جوزى قبل مايموت كان تعبان قبلها ب5 سنين يعنى انا عمرى ماحسيت بانى فعلا واحده ست من 10 سنين تقريبا فقولت لها انتى ست الستات بس مش واخده باللك فنظرت الى وكانت راسها على صدرى وهى بتكلمنى فقبلتها فى جبهتها فربت فمها من فى وهى ترتعش وكان جسمها سخن جدا المهم التحم لسانى بلسانها وتقاربت الانفاس وكان طعم لسانها جميل جدا وشفايفها غليظه ونعمه جدا جدا استمرت القبله فترة من الوقت ثم بدئت فى تقبيل يدها ورقبتها ثم صدرها وبدئت يدى تلعب وتتحسس فخدها ووسطها ثم ارفع يدى الى صدرها وهى تقول لى كفايه بجد حرام عليك نكمل المرة الجايه وانا مستمر فيما انا عليه رفعت الجلابيه اللى تحت الروب واحدة واحدة وهى تقول لا عيب كده بلاش ارجوك انا مش بتاعت كده المهم وصلت الى كلوتها وكان لونه اخضر فاتح ووضعت يدى على كسها من اعلى الكيلوت وكان مبلول جدا فقالت لى بصوت منخفض خليها مرة تانيه اوعدى اصلى بصراحة مش مستعدة ولازم انظف من تحت فقولت لها احلى حاجة فى الموضوع ده عدم الاستعداد انا بحبك كده اوكده وقمت من عليها ومسكت يدها بكل حنيه فقامت معى وارتمت فى حضنى وكانت يدى من وراء ظهرها ترفع الجلابيه حتى وصلت يدى الى الكيلوت وادخلت يدى على طيزها وهى تحتضننى بقوة وتقبلنى بكثرى ثم انزلت الكيلون وهى ساعدنى فى ذلك ونزلت الى كسها اقبله والحسه ويدى تمسك بفلقتى طيزها وهى تقول اووف ااوف اوف مش قادرة اقف انا دوخت خلاص فاخذتها الى حجرة النوم فنامت على ظهرها وكان كسها حوله غابه كثيفة من الشعر وزنبورها كان منتفخ وواقف ولونه احمر المهم قبلت كسها بقوة واستمريت فى التقبيل الى ان وصلت الى صدرها فخلعت السوتيان وقمت بمص حلمات بزها بقوة وكانت ممسكه براسى وتضمنى بقوة وتقوللى مش قادر تعبانه اوى اه اه خلعت ملابسى وكانت تنظر الى زبرى وهويدخل فى كسها فاغمضت عيناها وكان فعلا كسها ضيق جدا جدا كانها بنت بنوت حتى انها كانت تتاوه وتقول اىى اى اى بيوجع براحة يا عمرى براحه عليا بحبك اوى وتضمنى بيدها وتقوللى متسبنيش خليك معايا على طول انت حنين اوى وبتاعك تقصد( زبك) حلو كل ده كان زبى فى كسها وهى نايمه وفاتحة رجليها وواضح ان مكانش لها اى خبرة فى النيك بدئت فى الدخول والطلوع من كسها المبلول وهى ترتعش وتضمنى وتقول كمان يا نور عينى حسسنى انى م مرة وبتناك انا متناكة نكنى ادينى فى كسى اكتر واكتر نزل كل فى زبك فى كسى الشرقان عطشان لبن كنت فين من زمان وكنت انا شغال نيك فى كسها مش راحمه وبعد نصف ساعة من النيك المتواصل نزلت لبنى الذى نزل بغزارة وكانت هى تقول اححح سخن اوى اااااه ااههه وقمت من عليها وهى تقول لى انت جبااااااااااااااااااار فمسكت زبرة بيدها وكانت تتحسسة وكانها اول مرة ترى فى حياتها زب فقولت لها لفى ونامى على وشك فقالت ايه هتعمل ايه يامجنون اعقل فقولت لها متخافيش انا حدخله من ورا فقالت لا بلاش علشان خاطرى انا عمرى ماحصل معايا كده فقولت لها خلاص انا هخليه بين فقلقتن طيزك فلفت وفنست طيزها وراسها على المخدة واثناء وجود زبى بين احضان فلقتين طيزها هى هاجت جدا جدا وقالت لى لو عاوز تدخله دخله بس بالراحة علشان خاطرى فاحضرت زيت شعر ووضعته على خورم طيزها الضيق جدا وبدئت ادخله وهى تقول براحة براحة ياحبيبى انا خايفة المهم كان كان صعب فى الاول لكن اول مادخلت راس زوبرى بدء زبى يدخل بسهوله وكانت تتاوه وتقول يياااه ااى اى اى كفايه كفايف متدخولش تانى ولكنى دخلته كله فصرخت وهى تقوللى اانت وحش اى اى انتظرت قليلا وزبى بداخل طيزها حتى هدئت وبدئت ادخله واطلعه وهى مستمتعه جدا وتقوللى جمييييييل اوى كده نكنى كل مرة من طيزى وكلما سمعت كلامها وانا تزيد القوة فى وفى زبى وهى تقوا ااحححح اااه اااااه اها اه اهههه ثم نزلتهم للمرة الثانيه ولكن المرة دى كان فى طيزها وكان خورم طيزها يخرج منه اللبن بكثرة ثم قمت انا وهى ودخلنا الحمام واخذنا دوش واثنا وجودنا فى الحمام كنا نقبل بعضنا البعض وتمص زبى والحس كسها وهى تقول لى انا خدامتك انا جاريتك بس متسبنيش متسبنيش وحتى الان انا على علاقى بها

انا وزوجة صديقي( صفاء )


بداية هذه قصة حقيقية ساسردهخا لكم باختصار: انا شاب وسيم اسمي علي طولي حوالي 180سم ووزني 80 كغم.. اعشق الجنس جدا...بدات القصة عندما كنت خارج مكتبي ذات يوم وعندما عدت اعلمتني السكرتيره بان صديقي نبيل اتصل بي وهو في البيت وليس في المكتب.. اتصلت به ومباشرة قلت الو نبيل خيرا شو في ..فكان الرد انثوي سكسي جدا: حران عليك هذا صوت نبيل...

ومن غير شعور قلت اسف اسف حبيبتي..زقالت ماذا قلت ...قلت اسف اسف سيدتي.. قالت لا الاولى احلىخليك عند كلمتك طالما حلمت ان اسمعك تقول لي حبيبتي.. وانا لا اخفي عليكم كنت ابصلها بعين سكسية قبل هذه الحادثة ولكن كان يمنعني علاقتي بزوجها.. قالت على كل حال نبيل منتظرك وضروري تمر الان...قلت خيرا عسى ما شر.ز قالت لا لما تاتي تعلم.. ذهبت مسرعا وطرقت الباب وكانها تقف خلفه بانتظاري...اين نبيل ؟؟

ادخل طيب وين نبيل ..قالت نبيل خرج هو والاولاد وانا منظراك. كانت تلبس ملابس مثيره وكانها ليلة دخلتها..قبلتها وقبلتني بقبلة طويلة من الشفايف ووجدتها تمسك زبي وتداعبه ثم فتحت البنطلون واخرجته وبدات ترضعه بشراهة وتقول لي سنين منتظره هاليوم.. وانا اللي دبرت كل شيء من اجل هذا اللقاء..تطورت الامور ادخلت يدي الى كسها وجدته دون كلسون وناعم جدا وبدات اداعبه وهي تداعب زبي حتى قربت على القذف فاخرجته من فمها وعدنا في قبلة طويلةوانا اداعب كسها وطيزها ثم نزعت قميص نومها

الذي كان لا يستر طيزا ولا كسا ولا بزاز كالرمانة ...نيمتها على ضهرها ونمت فوقها اقبلها من اعلى راسها وحتى قدمها وهي تفعل نفس الشيءحتى ما عادت تحتمل وتتاوه بشده وبغناج بلدي مش طبيعي وترجوني ان ادخا زبي كاملا في كسها ثم امسكت به وقالت واووووو طوله ضعف طول زب نبيل وسمكه كذلك وين راح يدخل هذا العامود فقلتلها نصه بكسك ونصه بطيزك

.بدات ادخله يكسها الذي كان مبتلا جدامما ساعد على دخول نصفه مرة واحدف فصرخت حلاام عليك بوجعني قلتلها خلاص اطلعه قالت لا نيكني نيك شرموطك نيك منيوكتك نيك قحبتم بغيييييييني في كسي في طيزي في تمي بين بزازي نيكني للصباح..وكانت كلامها يزيدني اثارة ويزيد زبي طولا وعرضا.. واخيرا ادخلته بكامله في كسها وانا اداعب طيزها واقبل شفايفها وبزازها حتى طلبت من ان افرغ حليبي كاملا في كسها المتعطش فنبيل لا يعرف من النيك الا اسمه بيدخل زبه مش اكثر من 3 دقائق وبكب في كسها وبينام وهي بتروح الحمام تكمل رعشتها... المهم قذفت في كسها بعد حوال 45 دقيقه وبقيت ماسكة بكسها على زبي لا تريدني ان اخرجه منها ...

ثم اقربت عودة زوجها وتحممت معها وعدت الى عملي... اتصلت معي تاني يوم وبيقولي حرام عليك لما ناكني نبيل الليلة الماضية ماشعرت بزبه كانه ببعبص باصابعهوبقيت الاتصالات بيننا وقالت انها جلست يومين لا تستطيع المشي وكانه كانت ليلة دخلتها...وهكذا استمرينا...

انا بنت لسه

انا بنت لسه وعندى 28 سنة وهحكى قصة حصلتلى من فترة
انا كنت وقتها فى امس الحاجة للنيك ونفسى حد ينكنى وكان فى واحد زميلى فى الشغل وكان متجوز وعنده ولد
وهو كان ملاحظ الموضوع ده فلقيته بيتقرب منى وبيحاول انه يلفت نظرى اليه باى شكل وكان بتكلم معايا دايما عن الجواز والبنات اللى لسه ماتجوزتش وكان بيحاول دايما يلفت نظرى للعلاقات اللى البنات بيعملوها وما يفقدوش عذريتهم وكنت بسمع الكلام ده ونفسى انه يقوم وينكنى حتى لو هفقد عذريتى وساعتها كسى كان مولعععععععععع ونفسى انه يطفيه.
المهم قعدنا على الحال ده حوالى شهرين هو يسخن فيا وانا اولع موت لحد ما جه يوم وقالى ان فيه مشوار شغل فى اسكندرية ولازم نسافر سوا عشان انا كنت معاه فى نفس القسم وقالى هنسافر ونرجع فى نفس اليوم فطبعا وافقت وانا عندى احساس يقين ان الموضوع بره الشغل بس انا عايزاه هو اللى يبدأ.
وسافرنا مع بعض وفى السكة بدأ يكلمنى عن نفسه وأد ايه هو مشتاق لايام العزوبية وانه كان مرتاح قبل الجواز لانه كان شغال مع البنات ومش همه حاجة وبعدين لقيته فاجئة حط ايده على اوراكى وراح ضاغط عليهم واحنا كنا فى الاتوبيس اللى مسافر اسكندرية وحاولت ابعد ايده بس انا كنت عايزاه يعمل اكتر من كده سبته يعمل اللى هو عايزه ولقيته راح رافع رجله اللى ناحية الكرسى اللى جنبنا عشان محدش يشوف حاجة ورفع الجيبة شوية شوية وهو بيحسس على وراكى لحد ما وصل لكسى بدأ يلعب فيه بايده احححححححححح احساس جميل ان راجل يبعبصك فى كسك وبقى يدعك كسى جامد لحد ما نزلت وهو بصلى فى عينى وقالى اد كده انت محتاجة للنيك حط ايده ورا ضهرى وبدأ يلمس بزازى من الجنب عشان يهيجنى اكتر فضلنا على الحال ده شويه دعك وشويه قفش وشوية يسكت لما يلاقى حد معدى.
المهم وصلنا اسكندرية وقالى اننا هنروح على المكان اللى حجزاه الشركة لينا لحد ما يجى ميعاد المقابلة ونروح سوا دخلنى شقة كده وعرفت بعدها انها شقته هو الخاصة وانه جابنى هنا مخصوص عشان ينكنى بعيد عن الشركة والناس كلها وانا بسمع كلامه كسى هاج وولع لانى مش مصدقة انى اخيراً حد هينكنى.
قلعنى هدومى حته حته وهو بيبوس فى كل جسمى ونايمنى على السرير وقلع هدومه كلها وشفت لاول مرة فى حياتى زوبر ياه خرابى ده كبير اوى يا بخت مراته اللى بينكها بيه - وقالى ايه رأيك فى الزب ده قولتله يجنن راح نازل شفايفى وهاتك يابوس ومص وعض ونزل على رقابتى وهمسلى فى ودانى ان لسانى وشفايفى فيهم عسل وانه بيحب العسل بتاعى ونزل شوية على بزازى قطعهم من المص واللحس والتقفيش ونزل على بطنى وهو بيلحس فيها لحد ما وصل لكسى بس قعد يلحس حواليه ويبوس حواليه بس لحد ما قولته لا بوس كسى والحسه ضحك وقالى استنى شويه انا هخليكى تجيبهم ونا لسه بعيد عنه وبدأ يطلع تانى على بطنى وبزازى ونزل مرة واحدة حوالين كسى لحد ما جبتهم فعلا من غير ما يقرب لكسى وبدأ يلعب بلسانه فى كسى احححححححححححححح اوففففففففففففف ده النيك ده اجمل حاجة فى الدنيا كسى كان هيجان ولسانه كان بيلحسة ويمصه اه وانا هموت من الهيجان وهو ماسك بزازى بايده بيفعص فيهم بعد كده قام وحط زبه فى بقى وقالى مصيه زى المصاصة امممممممممم مصاصة تجنن اممممممممم امص فى زبه وهو يدعك كسى وبزازى وبعدين قالى لفى وهاتى ضهرك راح جايب كريم وحاطه على فتحة طيزى وبدأ يدخل صباعه فى طيبزى بيبعصنى يعنى وبيوسع فتحة طيزى ودخل زبه فى طيزى شوية شوية وانا بقوله اه مش قادرة زبك هيقطع طيزى وهو يقولى لازم يقطعها عشان ينكها كويس بدأ يدخل زبه فى طيزى ويطلعه ويدخله لحد ما بقى يدخل ويطلع كذا مرة وانا هموت من الهيجان وبايده التانية بيدعك كسى اه يا كسى اه يا طيزى
وبعدين بدأ يشل زبه من طيزى ويدعك كسى بزبه اه وانا هموت نفسى يدخله بس ماينفعش بعد كده دخل زبه فى طيزى تانى وبدأ يسخن وينكنى بقوة وانا اقول الاه بنار لحد ما قالى استنى لفى وطلع زبه من طيزى ولقيت لبنه نازل على وشى وبزازى دخلنا استحمينا واحنا بنيك بعض بارضه وبنلحس بعض وهو بيبعصنى بايده وبيلعبلى بزبه فى جسمى وكانت هى دى المهمة الشاقة اللى كامت فى اسكندرية قضيناها على اكمل وجه.
وقعدنا حوالى سنة على الحال ده لحد ما ساب الشغل وانا من ساعتها ماحدش ناكنى خالص وهموت على النيك وانتم عارفين ان الجواز صعب اوى اليومين دول يلا بكره الاقى اللى ينكنى سواء اتجوزت او لا.

نار في سوق الخضار


في يوم كنت ذاهب الى سوق الخضار لزيارة ابن عمتي الذي كان له دكان قصابة في السوق وبعد الخروج من دكانه تجولت في السوق فرايت نادية فسلمت عليها وتبادنا التحية وباركت لها بزواجها من سلام جارها وحبيبها فقالت اين انت من زمان ماشفناك وشكرتني على وقوفي مع نجاة وخياطة غشائها و قالت نجاة ممنونة لك كثيرا
فقلت انها دائما متهورة ربما هذا سيكون لها درس تتعظ منه
فقالت هي دائما تلهث وراء الشباب وتستهلك رجال كثيرون تريد كل الرجال ينيكونها هل انت الى تراها وتمارس معها
قلت نعم كل مدة او مدة
قالت لو تعطيك حياتها قليل بحقك
فقلت لها زواجك كيف هل هو جميل
فقالت لايوجد شي احلى من الزواج وخصوصا اذا كان الزواج عن حب
فقلت لها وطعمه الثاني قصدت النيك
فقالت حلو وممتع ولكني محرومة منه وزوجي لايأتي الا كل 28 يوم سبعة ايام فهذا لايشبعني فقلت لها هل النيك من الامام اطيب ام من الخلف
فقالت من الامام طبعا
فقلت اذن انك بعد الزواج لم تتناكي من الخلف
فقالت لالا اقدر على التحمل لاني اول ماذقت الزب من الخلف كيف لي افارقه
فقلت انا ذقت طيزك ولم اذق كسك
فابتسمت وقالت انا متزوجة ولايصح لي ان اخون زوجي
فقلت انا امازحك
فقالت انك شقي ومن تنام تحتك لايمكن لها ان تنساك ابدا
فقلت لها أذن انك لم تنسيني
فقالت عندما اكون لوحدي وزوجي غائب عني
اداعب نفسي واتخيلك تلحس كسي فأحس بلذة ومتعة كبيرة
قلت لها دعيني اللحسه الان لتكون متعتكي اكبر
فقالت انا قلتلك ايه
فقلت اللحس بس من غير مااعمل شي كلام شرف
فقالت انك لاتصبر ولاانا
فقلت دعي كسك لزوجك وطيزك لي
فأبتسمت وقالت فكرة حلوة بس نعملها اين
قلت المكان موجود وقريب انه في السوق الذي نحن فيه
قالت اين
قلت يوجد بيت هنا فهو مخزن للحوم عائد لابن عمتي
وناخذ راحتنا فيه
فقالت وابن عمتك هل يوافق
قلت انه دائما يستعمله لهذه الاغراض
فقالت اذن دعنا نذهب
فقلت لها امشي خلفي ببطى لكي اخذ مفتاح البيت من ابن عمتي
مشيت مسرعا ومشت خلفي وجئت بالمفتاح وهي تمشي خلفي الى ان وصلت الى البيت فتحت الباب ووقفت بجانبه فدخلت وانتظرت قليلا ودخلت ورائها فكانت خائفة وواقفة خلف الباب
قلت مالك اانتي خائفة
قالت كثيرا لوتعلم كم صارت سريعة دقات قلبي
قلت لاتخافي وانا معك
قالت ارجوك هذا سيكون سر بيننا ولم يعلم به احد
فقلت لاتخافي فأنا من ناحيتي لن اتكلم ولم اخبر احد
الم تقول لك نجاة عن لاافضح احد واني لااتكلم ابدا
فهدئت وادخلتها الى احدى الغرف وهي عبارة مكان استراحة وفيه مكتب صغير وسرير يتسع لشخص واحد
فكانت لابسة عباءة سوداء فنزعتها ويال الهول مارأيت جسم يجنن وصدر كبير وطيز وسيقان ولا في الخيال فكانت لابسة ثوب بيت طويل بدون اكمام وضيق لاصق على جسدها وخيط صدرها واضح فانا لم اتمالك نفسي حضنتها وبدئت بتقبيلها وهي واقفة لاتتحرك فقبلت كل سم من وجهها ورقبتها واعلى صدرها ونزلت بشفاهي على صدرها من فوق الملابس ويدي تعصر بطيزها ثم اردت رفع ثوبها فمسكتني من يدي وقالت انا خائفة
قلت لها لاتخافي
فقالت اذن اغلق باب الغرفة
قفلت الباب ورجعت لها هدئتها وقلت لها لاتخافي فانتي في مكان امين
فقالت ربما ياتي شخص الى هنا ويراني
قلت لها لاتخافي ولايوجد نسخة اخرى للمفتاح
فقالت احنة متفقين لحس بس فقلت نعم على اتفاقنا
حضنتها وبدئت بتقبيلها وهي تمكسني وتسحبني بقوة تحك جسمها بجسمي
وانا امص شفايفه ولسانها وبدئت بالتجاوب معي فانزلت يدي على كسها افركه من فوق الملابس وهي تعتصرني وتضغط بشفتها على شفتي بقوة فادخلت يدي من تحت الملابس فمسكت كسها من فوق اللباس فكان كبيرا ومنفوخا فارتعشت وسحبتني الى السرير فنمت فوقها ففتحت قدميها الى الجانب فبان نصف فخذها وما اجمله فانه ممتلى ومقوس وفيه بعض الخيوط البيضاء الطويلة فمسكت لباسها اخلعه عنه فرفعت طيزها من الفراش لتسهل نزع اللباس فانزعتها اللباس ورميته فبان كسها الاحمر المنوخ والبظر واقف كانه زب طفل صغيرففركته باصبعي فصاحت بصوت عالي امممممممم اااااااااااااااااخ فانزلت براسي على كسها واول ماوضعت لساني على كسها بدئت مياهها بالتدفق كانها مياه من حنفية ولبلل نازل الى منتصف فخذها فضغطت بشفتي على بظرها وهي تلتوي كالافعى وترفع قدمها وتنزلها وضغطت اصابعها على الفراش فلحست كل جوانب كسها والمياه تتدفق من كسها في فمي فوضعت لساني على فتحت طيزها واحك انفي في بظرها وكانت تصدر اصوات عالية فرفعت لساني الى كسها اقبله قبلات خفيفة ولحاسات براس لساني واصبعي خائر في فتحت طيزها فانتفضت وصرخت بصوت عالي اركب فوقي فانا لااقدر احتمل اكثر فرفعت ثوبها لكي اخلعه عنها لم تقبل فقلت لها اريد ان امص صدرك فقالت ارفع ثوبي ولا تخلعه كله فرفت ثوبها وهي ترفع جسمها الى الاعلى واخرجت ثدييها من الستيان فوضعت شفتي على حلماتها امصها والحسها فكانت حلمتها منتصبة ورفعت قدميها الى الاعلى وسحبت المخدة من تحت رأسها ووضعتها تحت طيزها فادخلت زبي في فتحت طيزها ودفعته ببطئ فدخل بسهولة لكثرة مياه كسها وبدئت ادخله واخرجه بسرعة الى ان دخل كله وتاه في طيزها ومن كثرة اللزوجة في طيزها كان كل قليل يفلت ويخرج من طيزها وارجعه بيدي او هو يدخل بدون اي تدخل مني وزادت سرعتنا اكثر فخرج من طيزها ودخل كسها فاردت ا خراجه واعادته الى طيزها فانزلت قدمها خلف طيزي ودفعتني بقوة لكي لااخرج زبي من كسها بدون ان تتكلم فتوقفت عن الحركة قليلا فضغطت مرة اخرى بقدمها على طيزي لكي اكمل نياكتي لها
فقلت لها انه دخل كسك دعيني ارجعه الى طيزك
فقالت اتركه داخل كسي فانه حار جدا ولا يستطيع كسي على فراقه اكمل ولاتقذف في كسي
فقلت لها انا على وعدي لك
فضغطت بقدمها على خلفيتي وقالت نكني بقوة مزق كسي زبك حار حار ايموت نكني نكني موتني ادفعه كله فانزلت قدمها من ظهري والصقتها على صدرها ورفعت نفسي قليلا فكان كسها مرتفع الى الاعلى من وضع المخدة تحتها فبدئت بادخاله واخراجه بسرعة ويدي تضغط على فخذها بقوة وكانت اصوات خصيتي عند ارتطامها بطيزها تملئ الغرفة وصوتها يرتفع تطلب المزيد من السرعة والنيك وتقول اه كسي اه كسي نار نار جوة كسي اطفئها بزبك نكني نكني نيك كسي فارتعشت فاحست بي فسحبت قدمها من تحت يدي ووضعتها على ظهري تضغط بقوة على خلفيتي ويدها خلف رقبتي فاردت القذف واخراجه من كسها فقالت لاتخرجه كب جوة كسي اطفئ نار كسي بماء زبك فارتعشنا سويا واصدرنا اصوات متعددة والعرق يصب منا فارخيت نفسي فسحبتني بقوة تحضنني وتقول احضني بقوة كبتك حارة الهبت كسي اكثر آه آه وبقينا نحضن بعض حوالي 3 دقائق فانزلت قدمها من خلف ظهري وفتحت قدميها وقالت مااطيبك من تذوق زبك لايمكن لها ان تتركك
فقلت ممكن ان نعيدها مرة اخرى
قالت الان لايمكن فانا متعبة
فقلت لا ليس الان ولكن في المستقبل
قالت طبعا سوف نتقابل كثيرا ولكن ليس في هذا المكان
فقلت المكان موجود وهو قريب من بيتكم
قالت اعرف مكتب عمك
وبقينا مدة من الزمن نتقابل في مكتب عمي الى ان انتقلت هي وزوجها الى بيت مستقل لانها كانت تسكن مع اهل زوجها


نيك مضيفة الطائرة


نا (أسعد) عمري 35 سنة مهندس أبنية أعمل في شركة معروفة سأتكلم عن واحدة من الاحداث التي مرت في حياتي ولاتزال ذكرياتها الجميلة محفورة في ذاكرتي .. فقبل عدة سنين وبينما كنت مسافرا” بطائرات أحدى الخطوط الجوية وكانت الرحلة طويلة نسبيا” وكانت أحدى المضيفات ذات جمال لايوصف فبشرتها بيضاء وشعرها أشقر وجسدها ناري يثير الغرائز وخلال الرحلة حصلت بيننا أحاديث ودية أنتهت بموعد عشاء عند الوصول وفعلا نزلت بأحد الفنادق الراقية وبعد أن أرتحت جيدا” كان الموعد قد أقترب فأسرعت للوصول الى المطعم الفاخر الذي تم الاتفاق عليه وحجزت طاولة وبقيت أنتظر وفي تمام السابعة مساء وهو الموعد المحدد حضرت المضيفة الشقراء وأسمها (نهلة) ولكنها لم تكن بنفس الجمال الذي شاهدته عليها بل كانت أروع بكثير فقد كانت جميلة بحق وأستقبلتها بحفاوة وترحاب وجلسنا نتحدث ولم نشعر بمرور الوقت إلا في الحادية عشر مساء” وكنا قد تعشينا ولما طلبت الاستئذان للرجوع الى مقر سكنها الخاص بشركة الطيران طلبت منها أن تقبل دعوتي لتناول فنجان قهوة في الفندق الذي أقيم فيه وقلت لها أن قهوتنا لاتعوض ونادرة فقالت وأن كانت القهوة أعتيادية فقلت لها عندئذ يحق لك تحديد غرامة وأنا أقوم بتسديدها فورا” فضحكت وذهبنا الى كافيتريا الفندق وطلبت القهوة وكانت الساعة قد قاربت منتصف الليل وخلال جلستنا كان قميصها مفتوحا” قليلا” من أعلى نهديها وكنت أنظر الى بداية النفق الموجود بينهما فضحكت وقالت الى ماذا تنظر فقلت لها الى نفق الاحلام فقالت أنك ومن أول مارأيتك عرفتك جريئا” ولاأعرف تفسير سحرك وكيف أنتهيت معك الى هنا ونحن لم نلتقي إلا ساعات وعلى متن الطائرة فتبسمت وقلت لها هل أعجبتك القهوة فقالت أنها أعتيادية وليس فيها شيء مميز كما وصفت وأنك قد خسرت الرهان فطلبت منها تحديد الغرامة أو أعطائي فرصة لأعد لها فنجان قهوة ثاني وهو الذي قصدته قبل الرهان وسأعده بيدي فضحكت وقالت هل ستدخل الى مطبخ الفندق وتعده فأجبتها كلا أنني وفي كل سفرة تكون القهوة العربية في حقيبتي ولاتفارقني وأنا أقوم بأعدادها بنفسي ودعوتها لتناول الفنجان الثاني في غرفتي فصعدنا ودخلت غرفتي وسارعت الى المطبخ وأعددت لها فنجان كان عربيا أثنت على نوعية القهوة فقلت لها أما زلت تريدين أن تكتبي الغرامة ضدي فضحكت من كل قلبها وقالت لي أنك حقيقي شقي جدا”فنهضت لأجلس بجانبها وأنا أقول لها أحيانا” الانسان لايعرف كل شيء فأن للدنيا أحكام تسري عليه وهو راضيا” وأخذت شفتيها بين شفتاي أمصهما وألحسهما بلساني وكانت حلوة كالشهد وذبنا سوية بقبلاتنا المحمومة وشعرت بالحرارة تصعد الى رأسي كما أحسست بحرارة وجهها فنهضنا وتمشينا متعانقين لنجلس على حافة السرير وبدأت يداي تجوبان في النفق الظاهر من اعلى قميصها فأفلتت شفتيها مني وقالت إلا تخاف أن تتوه في النفق فقلت لها أحب التوهان ونزلت بشفتي على نفق نهديها بعد أن مددتها على الفراش وبدأت أفتح أزار قميصها الوردي ثم فتحت حمالة نهديها ليخرج أمامي نهدان بارزان بحلمتان منتصبتان الى الامام كمدفعي رشاش لم أتمالك نفسي فبدأت بلحسهما ومصهما فأخذت تتأوه ه ه ه بشدة وأرتفع صوت آآآآآهااااااتها عاليا وكنت أزداد شراهة بلحس حلمتيها وأتنقل مابين الحلمتين كطير جوال لايعرف أين يحط وأزدادت تأأأأوهاااتها آآآآه أأأأوي آآآآآي أأأيه أأأأأأأأأأأأأأأأوي أأوي أأأأوووووووه وبدأت بأنزاعها تنورتها وسحبت معها كيلوتها لتصبح عارية تماما وبدأت أتحسس كسها وكان محلوقا” ناعما و ما أن بدأت أداعبه بأصابعي حتى أبتل وسال ماء الشهوة منه فتخلصت من ملابسي على عجل فلم يعد قضيبي يحتمل سجنه وبعد أن أصبحت عاريا ولامس قضيبي فخذها مدت يدها لتمسكه براحة يدها ولاتزال شفاهنا غارقة بالقبلات ومص اللسان وأخذت تدلكه تدليكا” متمرسا” فكانت تصعد بأصابعها من الخصيتين الى رأسه وتمررها على فوهته وتمسح قطرات دموع الفرح التي تنزل منه قبل الولوج ثم تعود بأصابعها نزولا” الى الخصيتين وشعرت بأن قضيبي قد أشتعل نارا” فصعدت فوقها و دخلت بين فخذيها وهي لاتزال ممسكة به فوضعت بيدها رأس قضيبي بين شفري كسها وسحبته من خلف الخصيتين نحو مدخل كسها ثم سحبت يدها من بين جسدينا ولم أدفعه ليدخل كسها بسرعة فقد كنت أريد أن أدحسه فيها بهدوء لكي لاأؤذيها وتضيع اللذة إلا أنها سبقتني وسحبت جسدي من جانبي طيزي بيديها الاثنتين ليدخل قضيبي متوغلا” الى أعماق مهبلها ويدق أبواب رحمها مع تعالي صيحاتها أأأأأأأأأأأأأيه أأأيه أأأأأأأوه أأأووووي آآآآآه ه ه أأأأأيه أأأأوف نعم أأأيه أكثرررررر آآآآه آآآآآآه أأأأوه ه ه أأأأوووووووه أدفعه كله أأأأأأيه أأأأأوه أأأأأأوي يااااااااااه أأأأأأوووووي وبدأت أتلذذ بسحب ودفع قضيبي فقد كان كسها محتضنا” قضيبي ورغم أن كسها كان صغيرا” إلا أنه أستوعب قضيبي الكبير المتين بكل سهوله بل بالعكس أخذت تصيح أأأوي ي ي ي أأأدفع أكثرررر أريد أن أحس به في ررررحمي أأأيييه أأأأأوه أأأأأكثررر وهيجني صراخها هذا فأسرعت بنيكها ولما شعرت بقرب قذفي مددت يداي الاثنتين تحتها ووضعتهما على فردتي طيزها وسحبت جسدها نحوي فأنطبق على جسدي وأصبح قضيبي الى نهايته في داخل كسها و همست لها لم أعد أستحمل سأقذف فصاحت أأأيه أأأأأي آآآآوه أقذف في كسي أأيه ف ف في ك ك كسسسسي أأأي ي ي ي أأيه ه ه أأه ه ولم أستحمل صياحاتها التي زادتني هياجا” فقذفت في داخلها وبدأت دفقات منيي الحارة تتدفق في كسها مع رعشاتها تحتي وكانت ساقيها تطبقان على جسدي ويداها تحتضنني بشدة ومع أنتهاء دفقات منيي أستكانت بجسدها وهي لاتزال مطبقة بساقيها على ظهري ثم سحبت وجهي بيديها وأخذت تمص شفتاي بنهم حتى خلت أنها ستمزقها ثم أفلتتها وتبسمت بوجهي قائلة فعلا أن القهوة عندك لاتعوض ولكنني لم أشبع منها حتى الآن فضحكت وقلت لها أن قهوتنا تبقى حارة حتى الصباح فقالت ماأطيبها خاصة عند الفجر وبقينا في الفراش حتى الفجر فقد كانت نهمة جنسيا” لاتشبع مطلقا” لم تتركني أنام حتى الصباح وكان بقائها المقرر في تلك الدوله حسب منهاجها ثلاثة ليال كان فيها جسدينا لايفترقان إلا عند الطعام أو الحمام فقد كان الفراش مأوانا الدائم وقد قطعنا صلتنا بالعالم الخارجي وعندما حل موعد سفرها تواعدنا على الاتصال لتحديد موعد أخر فقد كنت قد نسيت حتى عملي الذي جئت من أجله لأنها و كسها لامثيل له .. أتمنى أن تكون القصة قد نالت رضاكم .. وأقرأ رأيكم فيها .. مع حبي وتقديري

قصه من احساس

قصه من احساس

هناك ضغط علي البنات والعادات والتقاليد وممكن يتاخر سن البنت ولم تتزوج وتتحرك شهوتها ويحدث انفجار جنسي مع بعضهن.
امل ونوره بنات عم بيتقابلوا اسبوعين كل منهم ببيت الاخر وفي اغلب الاحيان بيقضوا الليل مع بعض بالسمر ومشاهده الافلام العربيه والستاليت .امل بنت تختلف عن نوره فهي بنت الثانيه والعشرون ونوره بنت التاسعه عشر بذلك الوقت .
كانت امل بتقضي الليل كله بالبحث بمحطات الستاليت وكانت تشاهد ببعض الاحيان افلام الجنس اللي ممكن تحرك غرائز اي ولد او اي بنت في مجتمع مغلق .امل كانت تقضي الليل بالمشاهده وممارسه العاده السريه وهي تتخيل كل ماتراه بيحدث لها .بليله زادت الشهوه عند امل وهي جالسه تحت الفراش وبجانبها نوره وكانت تحس انها بدها حراره تمتعها اكتر واكتر .واحست بحراره جسم نوره جنبها . ولم تحس الا بنفسها وهي بتحتضن نوره واحست بلزه تانيه غريبه ولم تستطيع ان توقف عواطفها . نوره احست بامل وقالت ليها شنو تسوي فيني ؟؟؟ ولم تستطيع ان توقف مشاعرها هي الاخري . وانفجرت عواطف الاتنين من قبلات واحضان . فقط بالاول كانت قبلات ولعب باجساد بعضهن . ولكن الشهوه لا تعرف حدود. مر وقت وابتدا الاثنان باللعب باكساس بعضهن وكانت امل تشتهي جسم نوره اكتر وكانت تلحس كسها وتقبلها وكانت تقوم بدور الرجل باكتر الاحيان . كانت تمص شفايفها وتمص حلمات بزازها وترفع رجلها وتبتدا بلحس وعض شفايف كس نوره وكانت تشتهي رائحه كس نوره وتشتهي اكتر عندما تقذف نوره حممها للخارج.مرت سنوات والاتنين علي هذا الحال لا يعلم سرهما اي انسان .
ابتدات امل بالبحث عن بنات فقط
ابتدات شهوتهما للبنات تزداد وتزداد.وابتدا الاتنان بالبحث عن بنات يجدن فيهم المتعه والغريزه اللي تعلموها مع بعض وكان الاتنان يوما بعد يوم تزداد شهوتهن وقوه الغريزه تزداد ولكن لبنات فقط .
كل مره عندما يشتهان بنت وياخدونها لببيت عندهم لا يجرؤا علي اي شئ خوفا من الفضيحه واكتشاف امرهن.
سافر الاثنين الي احدي الدول العربيه وعاشا بشقه مفروشه. وطلبا من بواب العماره خادمتان بس صغار السن .وبعد يوم احضر لهم البواب فتاه بالرابعه عشر من عمرها . وكانت فتاه صغيره فقيره من عائله علي قد حالها . كانت البنت صغيره السن وجسمها متوسط وكان امل ونوره كل يوم ينظران اليها بشهوه ويغدقان عليها بالمال والهدايا . احساسوبيوم طلبت امل من الخادمه ان تساعدها بالحمام ودعك ظهرها بالليفه والصابون .ودخلت الخادمه علي امل بالحمام وهي تردي جلبيه قصيره خفيفه . وقلعت امل ملابسها وجلست بالبانيو وهي مشتهيه الخامه .وكانت متردده بلمس الخادمه بس هي في حاله شهوه وغريزه للخادمه رهيبه وكل ما تلامس يد الشغاله جسم امل تحس بنشوه غريبه. وكانت نوره بالخارج منتظره دورها بالحمام .
وهنا طرات لامل فكره ان تبلل الخادمه وتجبرها علي خلع ملابسها .
المهم طرطشت امل علي الخادمه والخادمه تضحك وطلبت منها امل النزول معها بالبانيو . انكسفت الخادمه من امل فقالت لها انزلي انزلي لا تخافي شنو فيكي مكسوفه .المهم اجبرت الخادمه علي خلع ملابسها وكانت بنوته صغيره جسمها لسها بخيره وهنا نظرت لها امل بشهوه وقالت لها **** **** شو الجسم الجميل . المهم نزلت الخادمه وجلست امام امل وامل تدعك جسم الخادمه والخادمه مش فاهمه اي شئ . وفجاه اخدت امل بز الشغاله واخدت تمص فيه وهنا ادركت الخادمه انها وقعت فريسه لامراه سحاقيه . فوقفت وجريت . وهنا جريت وراها امل وقالت لها وين رايحه لم تتكلم البنت من الكسوف وجريت للخارج وكانت نوره بالخارج وهنا .مسكتها ومنعتها من الخروج وهنا اخدها الاتنين لغرفه النوم واخداباللعب بجسمها والبنت تقاوم .كانت واحده تمسكها من الخلف والاخري من الامام .واخد الاتنان بعرض المال والاغراء بالهدايا والبنت ترفض وهنا هدداها ان لم تخضع لرغباتهن سوف يتهمانها بالسرقه وتدخل السجن والبنت تبكي وتقول لهن ليه ياستي . وهنا مسكاها وواحده تفتح رجلها والاخري تلحس كسها وابتدا الاتنين بواحده بلحس كس الخادمه والاخري بمص بزها والبنت تبكي . وهنا احست الخادمه بلزه مملؤه بالخوف واخدت شويه شويه بالاستسلام والنوم والسيحان الخادمه ابتدات بافراز مياه سخنه من كسها مملؤه متعه واخد الاتنان . بلحس جسمها بشهوه غريبه وعجيبه كانت الاتناتين فيهم قوه وشهوه اكتر من الرجال علما انهن جميلات وممكن يجدان رجال
كان الاتنان ماسكين البنت كالحيوانات اللي مسكوا فريسه وكل منهم ماسك جزئ من جسد الخادمه يشتهيه ويعض فيه ويلحسه ويبوسه . وكان الاتنان عرايا والخادمه عريانه واخد الاتنين بمسح اكساسهن بجسم الخادمه شهوه ما بعدها شهوه .
ابتدات البنت بالبكاء وتقول لهم خلاص ياستي ارجوكم كفايه . وهنا اطلقا الاتنين شهوتهن وقذفتا . واخرجوا مبلغ من المال واعطوه للخادمه وهداداها. البنت اخدت المبلغ ولبست . وقالوا لها لو ابلغتي حد سوف نبلغ البولس عنك ونتهمك بالسرقه .
وتواعدت معهم لليوم التالي . ولكن الخادمه لم تحضر . وهنا احضر لهم البواب بنت تانيه وقال ان امينه الشغاله .قد سافرت البلد عند اهلها بالصعيد.كانت الشغاله التانيه بنت طويله بالثامنه عشر وكانت البنت التانيه جسمها فاير اي كبير نوعا ما . واحست امل بشهوه اخري تجاه الخادمه الثانيه .واخدا كالعاده باغرائها بالمال والهدايه . وكانت البنت محتاجه للمال وتعمل اي شئ بسبيل المال .
طلبت امل من الخادمه ان تذهب معها للحمام وتساعدها بالحمام . وهنا جلست امل والبنت تقول لها ايه ده ياستي انتي جسمك جميل وامل تقول لها مو اجمل من جسمك . وقالت لها اقلعي وتعالي معي ادوشي معي بمعني استحمي معي . المهم البنت خلعت وجلست امامها . وهنا اخدت امل بمسك بز الخادمه وقالت لها شو هذا جميل جميل . المهم البنت اخدت بالضحك . وامل تقول لها انا لو رجال ما كنت سبتك والبنت تضحك . المهم فوجئت الخادمه الجديده بامل وهي تمص صدرها وتبوسها بشفايفها وهي تقول لها بتعملي ايه ياستي لالالا .وهنا نادت امل علي نوره وقالت نوره تعالي . حضرت نوره عاريه وامل تقول لها شوفي شوفي . ها الجسم الجميل . والبنت مكسوفها واخدت نوره بتقبيل جسم الخادمه من الخلف وامل من الامام . والخادمه تقول لالالا ياستي بلاش . المهم جريت الخادمه للخارج وجري الاتنتين خلفها . وجراها لغرفه النوم . وكان التلاته عرايا . ومسكاها الاتنين كالعاده وفشخا رجلها . والبنت تبكي وتقول بلاش ياستي . وهنا اخرجا مبلغ من المال . وكانت الخادمه زكيه طلبت مبلغ اكبر واعطاها ماتريد وهنا سكتت الخادمه واخد الاتنتين بلحس جسمها ومص صدرها ولحس كسها . وطلبا منها ان تلحس لهن الاكساس وطلبت مبلغ تاني فاعطاها وهنا قامت الخادمه بلحس كس كل واحده . وكانا الاتنين يشتهيان الخادمه شوه غريبه والخادمه كانت مجبره ولكن الاجراء المادي كبير.واستمر الحال يوميا . من تاليف احساس
وطلبا منها المبيت معهن يوميا بالبيت . واغراها انهن ممكن ان يجدا لها عقد عمل بالبلد اللي يعيشون فيها . واخدت الخادمه بالاستسلام. للمطالبهن والمتعه معهن .
سافر الاتنين علي بلدهن . وتركا الشغالتين لفقرهن

انا وابنة خالتي

لي ابنة خالة سمراء غامقة ذات عيون خضراء وقوام ممشوق وجسد مكتنز وشعر طويل اسود كالليل ولكنني اكبرها بسنوات كثيرة عمرها 15سنة . ولم اكن انظر اليها كانثى اشتهيها بحكم العمر بيننا . هي طالبة في المرحلة المتوسطة كانت قد تعودت ان اساعدها في دروسها في احد الايام كان اهلي قد سافروا الى المزرعة وبقيت في البيت وحدي وكنت اتاهب لاخرج من البيت واذا بجرس الباب يرن فتحت الباب واذا بها امل وهذا اسمها وكانت تعرف ان اهلي ليسوا في البيت ولكن هذا جدا طبيعي بالنسبة لقرابتنا اهلت وسهلت بها وقالت لي انها تريد ان اساعدها في درس رياضيات وعلوم فاخبرتها بانه لدي موعد مع اصدقائي ولكنها الحت بدلع وان هذه الدروس مهمة فوافقت على . مضض والغيت موعدي على الهاتف جلسنا في غرفة الجلوس واخرجت كتبها وذهبت الى المطبخ في هذه الاثناء كنت بدات بالتحضير لافهمها الدرس عادت وهي تقول لي الدنيا حر الا تشعر بهذا كانت ممسكة بزجاجة ماء تشرب منها فسكبت قليلا على صدرها فتبللت البلوزة ونفرت حلمات الثديين الواقفتين من البرودة استفزني المنظر ولكنني ابعدت الشيطان والافكار الغريبة بقولي لها تعالي لا تضيعي الوقت بدانا بالعلوم كان الدرس عن التكاثر . عند الحيوان لم اجد حرجا من الدرس على اساس لا حياء في العلم جلست بقربي والتصق ثدييها بذراعي واحسست بطراوتهما وبنتوء الحلمة التي كانت تحتك بيدي كلما تحركت هي لم اعر انتباها لردة فعلها في البداية وصرت اشرح لها الدرس وانا اقاوم احساسي بنهديها الطريين على جلدي ولم انتبه الا وقد زاد التصاقها بي فابتعدت عنها قليلا لاجنبها ردة فعل مني غير محمودة العواقب بدات اشرح جهاز التكاثر عند انثى الارنب الرحم والفرج وقلت لها انه تماما مثل الانسان انا اقصد في طريقة التكاثر ففاجأتني بسؤالها وما معنى الفرج واين يقع عند انثى الانسان نظرت اليها كانت اثار الشهوة بادية في عينيها وعلى شفتيها المرتجفتين ولكني اجبتها مفترضا حسن النية ومازحا : يعني يا كاذبة لا تعرفين قالت بمنتهى الدلع انت الاستاذ وانا الطالبة وعليك ان تجيبني عن اي استفسار فقلت لها هذا الذي بين فخذيك كنت متاثرا بحرارة ثدييها ففجرت في وجهي قنبلة قائلة: يعني كسي هذا و رفعت تنورتها واذا بها لا ترتدي كيلوتا وظهر كسها الصغير بشعره الاسود المجعد وهي تشير اليه وبظرها ناتيء منه قليلا لا يمكن ان اصف لك شعوري حين رؤيتي لكسها تملكتني في لحظة كل شهوة وشبق الرجال وضعت يدي على كسها وفركته ضاما اياها الي واخذت شفتيها في فمي وصرت امصهما وافرك كسها فاعطتني لسانها في فمي ومصصته حتى ليكاد سيخلع من مكانه ثم اخلعتها ثيابها حتى صارت عارية تماما القيتها على الكنبة وبدات اتلذذ بهذا الجسد البض امامي بدات من الاذن الحسها ثم نزلت الى الرقبة ثم الى الثديين الصغيرين الممتلئين الحس حول الحلمة وكاني اتذوق طبق طعام لا اريده ان ينتهي اخذت الحلمة الاولى كم كان طعمها في فمي رائعا مصصتها حتى خفت من تلذذي ان اقضمها فانتقلت الى الثانية وهكذا بالتناوب كانت هي قد غابت تقريبا عن الوعي ارجعت راسها الى الوراء واغمضت عينيها ولسانها يلملم اللعاب السائل على شفتيها وتئن من اللذة اكملت رحلة لساني الى السرة ثم لامس ذقني شعر كسها برائحته النفاذة آه للكس رائحة تاخذ بعقول الرجال صرت الملم شعر كسها بشفتي واشده الى اعلى فيرتفع صوتها قائلة أي تؤلمني ولكنها كانت كأنها تقول استمر واستمريت وصرت الحس حول الكس من الجوانب وانفي يلطم البظر مرة والاشفار مرة والرائحة تسكنه وتهيجني اكثر وانقضضت فجاة واخذت كل كسها الصغير في فمي فصرخت آه آه نعم هكذا مصه عضه نتفه هو لك كل بظري واشفاري كلها كلّها وصرت امص بظرها كالمجنون وهي تصرخ نعم آه أي بدي انتاك بدي زباب انا بحب النياكة أي الحس اكثر اسرع اسرع وصارت تشدني من شعري الى كسها وصارت عضلاتها تنقبض وتسترخي وسال السائل الرائع من كسها وسكنت فجأة عرفت ان ضهرها قد جاء . صرت اشرب سائل كسها لكثرة ما انزلت منه : انمتها على فخذي وانا ادعك ثدييها وكسها الرطب بيدي واقبلها على شفتيها قائلا امل قومي ماذا بك ولكن لا حراك ومازالت يدي تدعك الكس والثديين وفجاة امسكت يدي وثبتتها على كسها وصارت تدعك كسها ولكن بيدي . احست بقساوة زبي المنتصب تحت راسها فالتفتت اليه وصارت تعضه من فوق الشورت ولم تنتظر حتى اخلع الشورت بل اخرجته من الجانب وصارت تبوسه من راسه وعلى كامله حتى الخصيتين صارت تدخلها في فمها كم هو رائع الاحساس والخصيتين في فم المراة ثم عادت تلحسه من تحت الى الراس ووضعته في فمها وصارت تمصه كانت تحاول ان تفعل كما في افلام السكس اي ان تدخله كله ولكنها اختنقت به كنت قد بدات اهتاج كثيرا فامسكت راسها وصرت ادخل زبي في فمها واخرجه وكانني انيكها في كسها وصرت اسع اكثر واكثر حتى جاء ضهري فسحبته من فمها وقذفت على وجهها وصدرها ورفبتها فلم تتركه وصارت . تلحس المني من على راسه وتمصه حتى لم يبق منه شيء ذهبت الى الحمام لتغسل جسدها فتبعتها حتى نستحم سويا لم اعد اطيق الافتراق عن جسدها دخلنا الحمام فقلت لها ما رايك ان احلق لك شعر كسك وافقت على الفور ووضعت معجون الحلاقة وصرت ادعكه كله بالمعجون وبظرها الناتيء امامي فصرت الحسه مع المعجون انهيت حلاقة كسها بنصف ساعة وفتحنا الماء وصرت اغسل لها جسمها ادارت لي ظهرها وصرت امرر اصبعي على كسها من الوراء فلمست فتحة طيزها فصرت اداعب هذه الفتحة باصبعي وهي تئن من اللذة نزلت اليها وصرت الحسها بلساني وهي تنقبض وترتخي كان طعمها كطعم كسها فصرت ادخل اصبعي قليلا في طيزها وهي تتالم قليلا حتى صارت تدخل اصبعي كلها وصارت هي تتلذذ لانها امسكت يدي وصارت تخرجها وتدخلها هي ثم امسكت زبي وصارت تمصه من جديد حتى كادت تاكله ثم وقفت وقالت لي نيكني بطيزي احب ان اشعر بهذا الزب في داخلي ويا ليت كان في كسي ولكني لا استطيع بللت اصبعي باللعاب وادخلته في طيزها حتى توسعت الفتحة قليلا ثم بللت راس زبي وادخلت بدايته فصرخت سحبته ولكنها طلبت مني المتابعة وانها ستتحمل الالم لحين دخوله كله وبالفعل صرت ادخله بروية حتى صار كله داخل طيزها وبدات انيكها ويد تداعب كسها والاخرى تفرك الثديين وصارت تصيح نيكني اكثر من زمان وانا مشتهيتك وانت ظانني صغيرة نيك الصغير اذا اقوى اسرع اسرع واذا بها تبكي لم استطع ان اتوقف لان ضهري جاء وقذفت كل منيي داخلها وجلست منهكا وسالتها هل آلمتك لدرجة البكاء لماذا لم تقولي لي من البداية لاتوقف ؟ التفتت الي وهي تضحك وتقبلني قائلة: لا حبيبي كنت ابكي من شدة انبساطي ياه ما احلى النياكة اذا بالطيز هيك كيف بالكس قاطعتها : هوووو لا تلمحي وتلعبي بعقلي لن انيكك بالكس مهما قلت وهل انا ! مجنون لافتحك ربما بعد ان تتزوجي ولكن الان مستحيل . قالت هل اعتبره وعد قلت نعم نكتها بعد هذه المرة مرة واحدة فقط ثم انتهت المدرسة وانا الان بانتظار العام . الدراسي الجد

في السرير مع مشرف السباحة



في السرير مع مشرف السباحة !!
اقترب مني مشرف السباحة مرة اخرى بعد ان اتفقنا على اللقاء مساء اليوم هامساً : انني سأغادر المسبح ولا تنسى موعدنا غذاً سأنتظرك عند الغروب في شقتي، ثم اردف قائلاً هل لديك مانع ان يكون صديقي معنا ؟
تفاجأت ونظرت الى عينيه متسائلاً، فما كان الا ان اجابني مطمئناً: لا تقلق فان صديقي موضع ثقة. عندها اجبته بان لا مانع لديّ.
وفي مساء اليوم التالي كنت في غاية الشوق للقاء مشرف السباحة وصديقه. كان سكنه شقة في عمارة سكنية في الطابق الاخير منها. طرقت الباب الذي فتحه المشرف وهو مرتدي الشورت فقط، مبتسماً ومرحباً. دخلت الصالة وكانت ستائرها مسدولة ينيرها ضوء خافت منطلق من لمبة موضوعة على طاولة في ركن من اركان الصالة، يضيف جواً رومانسياً الى الصالة، مع موسيقى خافتة منطلقة من جهاز التسجيل. جلست على الكنبة، التي كان على الطاولة الموضوعة امامها، ثلاث قناني من البيرة المثلجة. سألته يبدو انك وحدك
أجاب : نعم ان صديقي في الطريق الى هنا. ثم طلب ان اطفأ عطشي بشيئ من البيرة المثلجة. ارتشفت قليلاً منها وكان جالساً على يساري. وضع يده اليمنى على فخذي وقال: انك تمتلك مؤخرة جميلة، ما رايك ان تخلع ملابسك امامي. وضعت يدي اليسرى على قضيبه وكان منتصباً بعض الشيئ وقلت له لاباس. جلس هو على الكنبة وانا وقفت امامه وبدأت بنزع ثيابي الى ان تعريت تماماً امامه. راح يرمق جسدي بنظرات الشهوة والاعجاب. امسك قضيبه بيده اليمنى وصار يدعكه ويستنميه. ثم طلب مني ان ادير له ظهري وعيناه مشدودة الى مؤخرتي. ثم نزع الشورت وظل جالساً على الكنبة عارياً ماسكاً قضيبه يحلبه ويحدق بمؤخرتي. قال : ما اجملها ..ثم طلب ان اقرب مؤخرتي منه. اقتربت منه الى ان اصبحت بين رجليه ومؤخرتي باتجاه وجهه. عندها امسني من وركي بكلتا يديه واخذ يقبل فلقتا مؤخرتي ويدعكهما وصار يدخل لسانه ليلامس فتحتها، ومن كثر انفعالاته اخذ يعضها باسنانه ايضاً، ويا لها من متعة جعلت قضيبي ينتفض على آخره. وبينما هو يقبل ويلحس ويعض مؤخرتي مد كفه الايمن وامسك قضيبي وصار يدعكه لي، وما هي الا لحظات حتى ادارني واصبح قضيبي باتجاه وجهه وانا مندهش من المتعة. نظر الى عيني ثم اخذ يقبل عانتي وقضيبي يرتطم بوجه ورويدا رويدا صار يقبل قضيبي وخصيتي ثم غطت شفاهه راس قضيبي وراح يمص ويمص. امسكته من طرفي راسه وبدات انيكه من فمه جيئاً وذهابا. وفجأة رن جرس الباب مما دعاني ان اخرج قضيبي من فمه. نظر الي وقال: ها قد وصل صديقي، اجلس انت وانا سافتح الباب، ثم اردف قائلا : ارجو ان لا تتفاجأ لانه شاب اسمر او في الحقيقة زنجي. وانا في الحقيقة كنت اتمنى ان اتنايك في يوم ما مع زنجي، وها سوف تتحقق امنيتي.
فتح الباب بحذر متواريا خلف الباب، الذي اطل منه باسماً وبشفاه غليظة، شاب اسمر متوسط القامة مملوء القوام جميل المحيا. وبعد السلام والتعارف. قال الاسمر : يبدو انكم بدأتم من دوني. اجابه المشرف : لم اطيق صبراً، ثم اشار الي وقال : انظر الى جسمه ومؤخرته كم هي جميلة. وجلس على الاريكة وطلب ان اقف امامه وادير له مؤخرتي واخذ كالسابق يقبل ويلحس ويعض وصديقه ينظر الينا. ثم ما لبث ان بدأ الزنجي بخلع ملابسه وينظر الي وانا متلهف عليه انظر الى عضلات صدره واكتافه وذراعيه المنتفخة والى افخاذه الممتلئة ومؤخرته الكبيرة المكورة وقضيبه الاسمر الداكن ذو الراس المائل للحمرة. وبعد ان انتهى من خلع ملابسه تقدم نحوي، صار قلبي يخفق من شدة الفرح، اقترب شيئا فشيئا الى ان التصق جسمه بجسمي، وقضيبه على سرّتي، امسكني من خاصرتي ووضع شفاهه على الجانب الايسر من عنقي واخذ يقبلها، والمشرف منهمك بمؤخرتي يداعبها بيديه ولسانه وشفتيه. وبعد برهة طلب ان ادير له مؤخرتي التي توقف المشرف عن مداعبتها حال سماعه صديقه. ادرت ظهري باتجاه الاسمر الذي في الحال جلس على ركبتيه واخذ يقبل ويدعك ويلحس فتحة مؤخرتي، بينما المشرف امسك بقضيبي ووضعه في فمه وراح يمص ويمص. وبينما هما على هذه الحال توقفا واخذ يقبل احدهما الاخر، ثم وقف الاسمر خلفي واضعاً قضيبه بين فلقتي مؤخرتي حاضناً اياي من الخلف والمشرف لا يزال جالساً على الكنبة وقضيبي في فمه. لم اصبر كثيراً فقلت هامساً للاسمر : ادخل قضيبك فيّ..ادخله في مؤخرتي. امسكت بفلقتي مؤخرتي وفتحتها وطلبت ان يدخل قضيبه. امسك قضيبه المتصب بيمينه ووضع راسه الدافئ على الفتحة، وبدفعة خفيفة منه ادخل راسه، وشفاهه لا تزال على رقبتي، اخرجه ثم ادخله مرة اخرى بدفعة اقوى ادت الى دخول معظم قضيبه داخلي وراح ينيك والمشرف مستمر في المص، ثم توقف وطلب ان نذهب جميعاً الى الفراش. توقف الاسمر عن النيك واخرج قضبه من داخلي ومشينا باتجاه غرفة النوم حيث السرير ذو النفرين. قال المشرف: اريدك ان تنبطح على وجهك. انبطحت وفتحت رجليّ الى الخارج وجلس هو بين رجلي مادا قضيبه باتجاه مؤخرتي التي رفعتها له قليلاً اساعده في عملية الادخال. وما هي الا لحظات حتى اعتلاني وراح ينيك صعوداً وهبوطاً ضارباً قضيبه بقوة في مؤخرتي. والاسمر واقف بجانب السرير ينتظر دوره ويحلب قضيبه. ثم تنحى المشرف وجاء الاسمر جالساً على ركبتيه بين ارجلي واضعاً قضيبه في فتحة مؤخرتي ومن ثم دافعاً اياه فيها الى ان لامست عانته فلقتي مؤخرتي وراح يكبس عليها، يخرج قضيبه ويكبس بقوة وانا في قمة المتعة، استمر هكذا لدقيقتين ثم توقف وانحاز جانباً تاركا المشرف يعتلي مؤخرتي مرة اخرى. وهكذا صارا يتناوبان على نياكة مؤخرتي. بعدها طلب مني الاسمر ان استلقي على ظهري. نظر احدهما الى الاخر واتفقا على الانتهاء في نفس الوقت. جلس الاسمر على صدري وقرب قضيبه من فمي طالباً ان اضعه في فمي. فعلت ما امرني به، مال الى الامام وصار ينكحني من فمي يدخل قضيبه ويدفعه الى البلعوم وانا ادفع بجسمه الى الاعلى كي لا اختنق. وبينما الاسمر منشغل رفع المشرف كلتا رجليّ الى الاعلى واضعا قضيبه في مؤخرتي وراح ينكحها. وبدأ الاثنان ينكحان في نفس الوقت وانفاسهما تتعالى وحركة النيك تتصاعد، متعة ما بعدها متعة... ازدادت وتيرة التأوهات من الجانبين...آه..آه..آآآه ه وانطلق حليب الاسمر يملئ فمي بقذائف تضرب سقف فمي وقسم منها يصل الى البلعوم، وحرارة سائل المشرف تملئ مؤخرتي فالاثنان انطلق سائلهما سوية، حليب الاسمر ملأ فمي وسائل المشرف ملأ مؤخرتي، وصدى تأوهاتهما ملئت الغرفة. بلعت الحليب واخذت الحس وامص القضيب الاسمر وادعكه على وجهي. اما المشرف فاستمر بادخال واخراج قضيبه في مؤخرتي الى ان بدا حليبه يسيل من كثرته وكثافته من فتحة مؤخرتي. ثم استلقى الاثنان جانباً منهكين ومستمتعين بنياكتي. اما انا فظللت مستلقياً على ظهري فرحاً لاني جربت نيك الاسمر، وتمنيت ان يكررا ما فعلوه مرة اخرى

مع عمتي الكبيرة

مع عمتي الكبيرة*

شاب سعودى ابلغ 28 سنة اسكن ومقيم بالرياض مع والدي وانا موظف في شركة خاصه ,, قصتي ابتدأت قبل سنتين مع عمتي 42 سنة ,,بعد زواجها الثاني بسنة ,, وعمتي لم تكمل تعليمها ولم توفق بزواجها الاول بسبب انها لا تنجب فقد انفصلت بعد خمس سنوات من زواجها الاول واستقرت عند عمي الكبير ,, الى ان تزوجت هذا الرجل الكبير بالسن قبل ثلاث سنوات ,, وهي امرأة بكل ماتحمل من معنى ولكنها قليلة التعليم ,, واكثر ماكان يلفت انتباهي لها تلك الطيز المجنونة التي تحملها خلفها وهي امرأة طول وعرض ,, وكانت خفيفة الدم وتلبس ملابس مراهقات حتى عندما تكون هناك مناسبة في استراحة عمي والاكيد انها تملك علاقات رغم انها لا تعترف بذلك ,,
ابتدأت القصه في مصر وكانت مع زوجها العجوز ( ستين سنة )الذي يحب مصر كثير ويسافر لها مرارا ,, وهو رجل يحب الشراب كما فهمت منها لاحقا
كان يوم اربعاء وانا متعود ادق عليها موبايل واتطمن عليها وكنا مقريبن من بعضنا البعض وقالت لي : انها طالعة مصر مع زوجها اسبوعين , وطرأ ببالي فكرة مقابلتها خارج الحدود خاصتا اني عندي اجازه اسبوعين من العمل وطرحت عليها فكرة اسافر واشوفهم هناك ورحبت بالفكره , كان سفرهم يوم الجمعه التالي وانا حجزت يوم الاحد , وعمتي لاتعرف بمايدور في تفكيري ,, زوج عمتي كان رجل مليونير وعمتي هي الزوجه الثالثه له ولكنه يفضلها بحكم انها بنت غير ملتزمة ويشرب الويسكي عندها بالرياض, وسافرو لمصر وسكنو فندق كبير مشهور جدا بجناح خاص , وسافرت يوم الاحد انا وتكلمت مع عمتي وانا في طريقي للمطار بحكم عجزي المادي اسكن في نفس الفندق وضحكت وقالت : دقائق واتصل بك انا ,, راح نصف ساعه وقربت الرحله واتصلت بي اخيرا وقالت ان ابو فلان كلم الفندق وحجز لك معنا بنفس الدور ي**** تعال ,,وفرحت كثيرا ووصلت وركبت التاكسي للفندق وقابلت عمتي وزوجها وكانت سعيده بوصولي وكان زوج عمتي متفهم جدا جدا وقال لي : بكل صراحة خذ راحتك بالفندق ولمح لي انه متفهم وكانت غرفتي اخر الممر جناح صغير بخلاف جناح زوج عمتي الكبير,,كانت الساعة 10 ليلا وكان في شنطتي 2 ويسكي اخذتهم من المطار عملا بنصيحة احد الاصدقاء نزلتهم في الخزنه وارسل لي زوج عمتي فاكهه ومكسرات واخيرا عشاء عبر المسئول عن الدور ,, وفهمت انا ان الرجل فاهم كل الجو وزارني لوحده ودردشنا نصف ساعة وطلب عمتي جاءت لابسه جينز وحركات اخر موديل وقالو ارتاح وبكرة فيه سائق ياخذك كل يوم اي مكان تحبة , كان منتصف الليل وشربت لي كم كأس ودقيت علا عمتي بجناحهم لم يرد احد !
انا نمت والظهر صحيت واخذت دش وافطرت كلمتني عمتي انها برا مع زوجها وارسلو لي اخ السائق الي عندهم ونص ساعة كان عندي وطلعت معاه 3 ساعات نتمشى بحكم اني لم ازور مصر , لآنني كنت من هواة اندونيسيا #
رجعت للفندق و زرت عمتي وزوجها وتغدينا مع بعض ,,
كنت في غرفتي ودقت علي عمتي الباب قالت لي ابقولك كلمه ودخلت والي فهمته انا منها ان زوجها تضايق مني ومن اتصالاتي في اول يوم ! وطلب منها تقول لي او لو محتاج فلوس يعطيني وعطتني مبلغ جيد , قالت وهي تضحك هذا للسهرات اعرفكم شباب تحبون تفلونها يعني تكيفون رؤؤسكم , ضحكت انا وقبلت المبلغ وطلعت هي والابتسامة معها ,, وبعدها بساعتين كلمتني موبايل وقالت لاتزعل كل رجل يحب الخصوصيه وكلام من هذا وقلت لها : اكيد وانا اسف
ماقصرتي يا احلى (**) .
رحت بالليل مرقص وجلست فيه كم ساعه وتعرفت ببنت وعرضت عليها تجي للفندق ورفضت بسبب ان الفندق مايخليها تدخل ,, اخذت رقمها وقلت لها ان الفندق تحت امرنا احنا مو مثل اي نزلاء ,, ضحكت هي وتفرقنا ورجعت الفندق وسألت مسئول الاجنحه وهو كان متفهم وعطيته مبلغ وقال لي : انه راح يدخلها ومافيش مشاكل كما قال .
كلمت البنت وقلت لها ايش صار وجت ودخلوها عن طريق باب اخر وجت للجناح عندي وسهرنا ,, كانت الساعه الواحده تقريبا ودقت عمتي جوال وكلمتها ولساني واضح اني اشرب وعرفت من ضحكتها وقالت ان زوجها نام وانها جاية خصيصا عشان تشوفني مسطل وقلت لها لالالالالالالالالا
قالت انا جاية ولا تتركني ادق الباب كثير معنا ناس بالفندق وابشوفك دقيقة اضحك واطلع قلت لها بكل صراحه وجرأه (معي بنت)!!!!
قالت صادق انت ؟ ومتى كبرت تجيب بنات بعد واصرت تجي ,,
قلت للبنت انا ان عمتي هنا وراح تجي وارتبكت البنت وقلت لها :
عادي وماراح تطول وهي مع زوجها ومتحررة ماتقلقي ودق الباب !!
فتحت الباب وانا متخوف جدا خاصتا كنت شربان والبنت دخلت الحمام كانت مرتبكه وخايفة من عمتي ولكن عمتي بابتسامتها العريضة ارتحت لها جدا وذوبت كل الخوف ,, واول كلمة قالتها لي لاتقول سكران ولكن قول مبسوط وكانت تضحك وقالت حتى انا احيان يشربني ابو فلان ولا تجيب طاري لآحد ! بس الليلة ماشربت معة !! كانت لابسه بنطلون جينز مطاطي وقميص مثير والعباية شالتها لمن دخلت ! راحت تنزلها جوا الغرفة وانا سكران وااااااااه من طيززها شكلها مغري جدا وصدرها كبير وطيز يهتز من حجمة الطاغي كان واضح لدرجة البنطلون داخل جوا طيزها ,, قالت لي فين البنت ؟ او مو صادق انت ؟
قلت بالحمام خايفة منك - قالت اولا قبل تجي البنت !انت سكران وخايفة عليك انا عمتك --بقولك بصراحة البس واقي اذا بتمارس معها وكانت خجلانه ولكنها جريئه وقالت لي اذا مو عندك اطلبه من نفس الرجل اللي جاء عندك امس وقلت لها اوكية عمتي ,,وعمتي لمن شافتني شربان صارت جريئه معي ,,قالت نادي عليها ابقعد معكم ساعة لو تحبون ,رحت للبنت في الحمام وناديت عليها وكانت تسمع كلامنا وقالت لي ماتخافشي ؟ انا معاي كاندوم واقي وطلعنا للصالون الصغير وتعرفت عمتي فيها وكان موقف مشحون بالنسبه لي ولكن احمد ربي اني كنت شربان ,, والبنت اللي معي ارتاحت جدا لعمتي مع انها ساكتة من الموقف , وسألتني عمتي عن نوع الشراب لآني خبيته عنها وقلت لها بلاك ليبل قالت : يا ذا البلاك انتم السعوديين ماتعرفو غيرة وفطسنا ضحك وراحت تميل علي وقالت ماتحب نرقص لك انا وصديقتك ,,وانا تفأجأت **
قلت ياليييييييييييييييييت قالت ابدأ الاول انا او صديقتك الامورة ؟ او تحب كلنا مع بعض قلت لها : علا راحتك وكنت خائف فعلا من زوج عمتي بعد كلام عمتي انة بدأ يتضايق مني ,, وقلت لعمتي ما احب احرجك مع زوجك , قالت لاتخاف انا مخبرتة لمن راح ينام ان انا مافيني نوم وانك انت بالسوق واذا جيت راح اناديك تجي عندي وقال لا !! انتي روحي مع ابن اخوك لجناحة ساعة وهو يرجعك لآنه يخاف علي زوجي ابو فلان ( قلت بيني وبين نفسي مسكين مايعرف انني اخطط لطيز زوجتة المدمر ), قلت في نفسي يا حلاووووة ورحت للثلاجه مصيت ليمون ماحب اطيح سكران من الشرب ,,وكانت البنت اللي معي هادئة مانطقت ولكنها مرتبكه !! وحبيت اوزعها على قولتهم لآنني حصلت مرادي ولكنني مواعدها تنام عندي !! هي من برا القاهرة ايش الحل ؟ وكان واضح انني مرتبك وقالت لي عمتي وش فيك اجلس او ماتحب نرقص لك حنا والامورة ,,طلعت بطل البلاك ليبل ورحت معي 3 اكواب فرنسيه حلوة وقابلتني عمتي بابتسامة ونظرة كلها اثارة وقالت لي : و**** مفتكرتك قطة مغمضة اثاريك كذاا وتجرأت انا وقلت لعمتي ...تعالي جوا ابقولك كلمة ؟؟ وطلعت هي معي للغرفة وقلت لها :انا احب اخلي البنت المصريه تروح وخجلان منها علشان انا وعدتها تنام معي وهي من برا القاهرة ! قالت عمتي : انت جايبها وكانت تضحك بهستيرية عمتي ,قلت نعم انا جبتها لكني ندمان ووزعيها ! واخاف بها امراض حتى البوس ماحبيت ابوسها فضحكت عمتي كثير وقالت خلها ترقص لك ولا تلمسها , قلت لالالالا اخاف الشيطان يلعب بي وبعدين انتي ارقصي لي !! قالت شكلك تحب الحريم المليانات ؟؟ قلت اكييييد واللة وراس مالها رقص وبس ,
عمتي ابتدت تبتسم لي وانا مسطل ورايق وقالت : روح سو لي كاس معك ونادي علا البنت وقول لها عمتي تريدك ؟ راحت البنت لعمتي عشر دقائق وطلعت معها شنطتها وقالت لي : معاك رقمي دق علي اذا تحب اي وقت وطلعت البنت !!! اللي فهمته من عمتي انها اعطتها مبلغ حلو وقالت لها ان زوجها مايحب الحاجات هذي وبنات وسهر ,, وخايفه يطب عليهم اي وقت ,,
وكان عذر مره حلووووو ,وجلسنا بصالون الجناح وشربنا من الويسكي وعمتي كأنها قحبه متعودة تشرب !! وقالت لي :ليش تجيب البنت واخر شي تطردها حرام عليك !!
انا انحرجت مره وقلت لعمتي ايش اسوي خوفتيني تكون البنت مريضه !
قالت عمتي : ولا يهمك انبسط انت ولاتشغل بالك وابقوم ارقص لك نص ساعه وارجع لزوجي ,,
قلت عز الطلب وضحكت ضحكه طويله . نزلت الكاس من ايدها وقامت بالبنطلون ترقص علا اغنيه مصريه للرقص تهبل لمطرب شاب ماعرفه انا لكن هي كانت جاهزه والشريط معاها بالشنطه,,كانت سكرانه ومبين عليها وانا كذلك .
لما بدت تهز طيزها الجبار جن جنوني وهي تضحك وقالت لي ب****جه المصريه بتبص على ايه!!فقلت : اش هالجمااااااااااااااااااااااااااال
انبسطت عمتي من كلامي وابتدت هز طييييز قوي دوخني ,, تملك اجمل واكبر طيز عربي
انا رحت بعالم ثاني وابتدأ الويسكي يلعب لعبه معي / وقلت لها وانا سكران !وكنا الاثنين سكرانيين يااااا لهوووي ياعمتي ! قالت لي وهي تضحك بجنون عجبك ايش؟
قالت لي لا قول الجد اش عجبك !!
قلت كلك حلوة جدا - قالت عجبك الرقص او المكوووة ؟؟؟
قلت لها : تبين الجد رقصك حلو جدا لكن مكوووة مثيرة !
قالت لي وهي تضحك و**** وبديت تغازل بعمتك ! لاتكون ناوي نيه وانا ماعرف !!
قلت لها : وكنت سكران وبايعها بتبن ها ها ها
و**** من زمان ها ها ها قالت كيف يعني؟ قلت لها من زمان بمووت بجسمك
وراحت تضحك بهستيرية ,,وقالت لي لو يجي زوجي ويشوفني لك كذا كان طلقني الليله
قلت لها ولا يهمك هو بسابع نومة , قالت عمتي ولو يمكن يصحى اعرفة نومة قليل وابروح كفاية اليوم كذا ,, قلت انا اوكية ومشكورة بس اوعديني نكررها مع انها نصف ساعة لكنها كانت اجمل نص ساعة بحياتي ,, قالت لي وهي تضحك معقولة قد كذا فرحان بوجودي معك
قلت اكيييييييييييييييييييد , قالت خلاص بكره ابسوي لزوجي سهره من بدري عشان ينام بدري واجي لك 3 ساعات نسولف ونرقص لك كانك تحب !بس لاتجيب بنت هاها قلت اوكية ,,قالت لي أش رأيك احط له منوم مع الويسكي وضحكنا في ساعتها قلت لها احسن ,قالت : بكره روح انت للصيدلي هات منوم وعطني اياه بكره المغرب؟؟ انا ماصدقت !! واتفقنا

اخذتها لجناحها ودخلت وتطمنت ورجعت انا وانا غير مصدق وانتظر بكرة !

صحيت الظهر وتحممت وطلعت لمطعم قريب اتغدى وحصلت منها مسج تقول
((لاتنسا وعدنا ))
واخذت منوم من الصيدلية وحصلت بائع اشرطة غنائيه اخذت 6 اشرطه كلها للرقص ومريت السوبر ماركت اخذت كل اغراض الليله ,,,
رحت للفندق الساعه 5 ومريت عمتي لقيتهم خارجين وبالمساء دق باب الجناح وكانت عمتي مبسوطه ولسه جاية من برا وقالت وين المنوم ؟ اخذت المنوم وراحت والساعة 11 دقت علي
وقالت : نام ابو فلان وانا شويات واكون عندك
انا اخذت حبة فياغرا واستعديت لليلة الموعوده,,,
وجهزت كل شي حتى الشموع وكل ماهو حلو للسهرة حتى لبست بجامة فاخرة جدا وانتظر الباب؟
وبعد انتظار دق الباب !!!!! عمتي لابسة عباية ونقاب ودخلت وهي تضحك ورايقة وقالت لي مسكين الشايب ماستحمل نصف ساعة وبدأ مفعول المنوم ! وقال لي اذا مافيكي نوم اتفرجي علا التلفزيون او روحي لآبن اخوك ساعة وردي قلت له سم طال عمرك ,,
دخلت عمتي وهي لابسة العباية الضيقة والنقاب الحلو والعيون الكحيلة الوسيعة وسحرتني بجمالها ودخلت جوا الغرفة وانا انتظرت بالصالون ,, ولحظات ويا للمفاجأأأأة
عمتي صاحبة الــ 42 سنة المليانة لابسة قميص سهر مجنون سترش فوق الركبة وكان لونه وردي علية فراشات سماوية كان مجنون وضيق والصدر نافر والطيز شي يفوق الوصف ,,
ماتمالكت نفسي رحت مسوي صوت صفير وضحكت هي قالت لاتفضحنا , احنا بفندق
كانت الجلسه ارضية وحلوة وجلست عمتي امامي والركب باينة وحتى المح الفخذ ومسوية مكياج حلو برونزي وقلت بقلبي هذي ليلة من الف ليلة وليلة ,,
وقالت لي : انا اسوي كأسي لكن عندي طلب صغير
قالت ممكن اللي يصير هذا بيننا سر ؟
قلت لها : اكيد ومن هالناحية تطمني ,, وقالت نسمع محمد عبدة
وسمعنا اكثر من اغنية والكأس ثالثنا
وبلتدريج ابتدأ الضحك والدلع منها وقالت يلله برقصلك
وقامت وعيوني تطاردها وترقص على اغاني نفس المطرب اللي البارحة
وقام زبي وهي لاحظت هلشيء وتبتسم ,, ومضى مايقارب الساعة كلها رقص واحيانا راحة للسوالف وسماع الغناء ,, والشراب
ودار بيننا بعض النكت السكسيه احيانا وعمتي سطلت وابتدت ماتلاحظ ان فخذها يطلع احيانا
وانا حاولت ماكثر في الشراب , وانبسطت كثير
قالت لي : وكانت الساعة 2 انها ممكن ماتطول معي تخاف زوجها يصحى !
وانا استغربت تقول هالكلام اش تقصد ؟
وقالت لي انا تعبت رقص لآني دبدوووبة وراحت للحمام وانا قلت بنفسي هذي فرصتي؟

رحت بعد خمس دقائق للحمام بين الصالون وبين الغرفة حصلتها امام المراية وتبتسم وطيزها خلفها بالقميص الناعم المثير وقالت لي اش فيك لاحقني وهي تضحك قلت لها خايف عليكي !
قالت و**** ! بدلع وتجرأت انا وقلت لها وانا اضرب طيزها بيدي وخايف على طيزك المجنون !!
ضحكت عمتي وابعدت وجهها للجدار من الناحية الاخرى وقالت : وش فيك انت سكرت ؟
قلت لها الي يشوف طيزك لازم يسكر ,قالت بدلع : انت ماتشوف انت ضربتها بيدك
ضحكنا وضربتها بطيزها مره ثانية وقالت لي : وهي تضحك باين من عيونك انك واصل حدك!
قلت لها مرررررررررة واصل حدي , قالت لي وهي مسطله وكاسها معها جنب المراية
اذا لهدرجة تقدر تشوف هالطيز الي مجننك !!! لكن من غير حاجة ثانية !!
قلت لها وااااااااااو ياليت ,,, قالت لي روح بالصالون كمل كأسك ,,تعال للغرفة اذا انا ناديتك!!
انا ماصدقت انا بحلم او علم !!
رحت للصالون وحطيت كاس جديد وشربت نصفه ودق الباااااااااااااااااااااااااااااااااااااب
ونادتني بدلع (((تعال ))) يا مجنون !!
رحت وزبي وااااااااااااااااقف وفتحت الباب ويا لهووووول المنظر !!!!!!!!!!
عمتي وسط السرير عارية تماما ومنبطحة وكانت اضاءة حمام الغرفه فقط واااااااااو على جسمها المغري وهي مبطوحة وحاطة وساده تحتها كان منظر يودي للجنون,, ودخلت وقالت لي قفل الباب وقفلته وكان الحمام جنبي مضاء وكانت اضاءته معطيه جو حلو للغرفة ,,ولمن وصلت السرير قالت عمتي وهي مسطله وتضحك ( انتبه فقط تفرج وانا ابروح بعد شوي)
قلت لها : اتفرج بس؟ قالت : ليش انت تحب شي ثاني ؟
قلت لها : ايوووه احب فضحكت هي قالت خذ راحتك بس لاتنسى ان هالليله سر بيننا للابد
نزلت ملابس كلها وقمت ابوسها من سيقانها ورجولها وهي تتمايل بطيزها الجبار وحتى حطيت يديني على طيزها وانا ابوس فيه وهي تتنهد بصوت حلو وبوست ظهرها ورقبتها ومسكت راسها ورفعته وبوست فمها الحلو وهي منتهية من الشهوة وقالت لي بسرعه !!! نيكني
وااااااااااااااااااااااااااو ورفعت رجولها ونامت على ظهرها وزبي ووواقف من الفياجرا
ونكتها خيييييييييييييط وباخر الخيط سجدت فرنسي ونييييييك لحد مانزلت فوق ظهرها !!
ضحكنا وولعت سيجارة وقامت للحمام وهي تضحك ومبسوطه ,, كان جو حلو جداا
واخذتها لجناحها الخاص وهي قالت لي : عجبتك؟ قلت لها : مرررررررره
ومن تلك السفره وانا وعمتي بيننا مواعيد ,, واشوفها احيانا في بيتها بالرياض اذا غاب زوجها او اخذها للسوق ولكن نروح لشقه اخذتها انا وهي من اقترح ودفع الفلوس للشقه ,,وتعودنا علا بعضنا ومن سنتين

سواق البيجو


القصه ده حقيقيه ميه في الميه وحصلتلي أنا . أنا بنت من عيله كبيره ومحافظه جدا جدا بس أنا بحب الجنس جدا جدا مش فاكره أنا فقدت عذريتي إمتى أو إزاي انا فجأه وأنا عندي 16 سنه كانت أول مره أمارس جنس فعليا لقيت نفسي مفتوحه ده قصه تانيه هبقى أحكيها ليكوا بعدين المهم كنت في يوم نازله لجماعه أصحابي في المنصوره وأنا رايحه أخدت تاكسي خاص إديتله 50 جنيه أنا مش بيفرق معايا موضوع الفلوس بس وأنا راجعه حبيت أعمل مغامره فركبت بيجو وقعدت جنب السواق

ولزقت فيه كانت قاعده واحده ست جنبي وكانت طخينه شويه فكنت لا زقه في السواق إبتدى الموضوع غلطه منه وهو بيعمل غيار العربيه كوعه لمس صدري فإستعبطت جه بعديها بيلف التاره فحط ايده تاني فعملت نفسي مش واخده بالي فضل طول الطريق يحسس بكوعه على صدري ويضغط عليه جامد بكوعه ويضغط على الحلمه

وأنا هجت جدا جدا فبيلم الأجره وإحنا في الطريق فبديله 100 جنيه عشان مش معايا فكه فقالي استنى لما نوصل عشان أشوفلك فكه ولما وصلنا الموقف الناس نزلت وهو نزل يفك الفلوس وأنا أخدت موبايله عشان احط شريحتي عشان أطمن أصحابي اني وصلت عشان موبايلي فصل شحن فرجع دور العربيه وقالي ملقيتش فكه هشوف في حته تانيه فأستغربت وعديتها وطلعت أنا وهو على الطريق تاني على فكره هو شاب زي القمر عشان كده كنت واخده راحتي معاه شويه

وقلتله أنا أبعد عنك عشان شكلي غلط وأنا لازقه فيك كده ومحدش قاعد معانا فضحك بقوله وقف بالعربيه في حته تحت كوبري مهجور كده فبقوله إنت وقفت ليه يلا إطلع فقالي ماتيجي نطلع كده وعملي بصابعه حركه جنسيه فبقوله إنت سافل وضربته على إيده فقالي والنبي تاني وعملها تاني فجيت أضربه فوسع

إيده فإيدي جت على زبه فهاج أكتر وحط إيدي على زبه جامد وجه باسني وزقني على الكنبه وخلع بنطلونه ورفعلي البلوزه وهو عمال يبوس في شفايفي ويحط إيده على كسي جامد وشويه ومسكت إيده وحطيتها من تحت بنطلوني فهاج أوي وقلعني البنطلون كان فاكرني بنت فقالي لفي قلتله لأ أنا مش بحب من ورا فنزل يلحس في كسي وأنا نزلت تحت ومصيت زبه قعد يتحايل شويه كمان إنه يحطه من ورا قلتله لأ حطه من أدام قالي إزاي يعني قلتله أنا مش بنت هاج جدا ورفع رجلي حطها على كتفه وضغط عليها ودخل زبه في كسي وناكني جامد جدا وقبل مايجيبهم طلعه وجابهم على بطني ناكني مرتين تانين بس بطرق مختلفه قعدت على زبه وفضلت أرجع لورا وأدام عليه وأتنطط

الست المحرومه قصه جميله

انا متزوجه وعندي 42 سنه وعندي ثلاث اولاد اكبرهم 15 سنه واصغرهم 7 سنوات زوجي يعمل بدوامين وكثيرا لم يجمعنا الفراش الا في المناسبات الحكوميه والاعياد حيث انه يكون في اجازه تبدا قصتي في يوم ذهابي لااشتري ملابس وبعض الحاجات من السوق ركبت عربيه وكانت لسه فاضيه ركبت بجوار الشباك في انتظار ان تتحرك العربيه امتلئت العربيه وجاءت بجواري سيده وقبل ان تتحرك العربيه صعد شاب وركب واقف حيث انه لا مكان فاضي بعد قليل نزلت السيده التي بجواري وجلس الشاب بعد فتره احسست برجله تتعمد ان تحك في رجلي لم اهتم للامر واعتبرته مش قصدهفتح بعدها جريده كانت معه واخذ يقرائها واحسست بكوع يده يحك في صدري معها احسست بان جسدي تحرك عليه لم اهتم للامر واحسست ان حلمات صدري قد انتصبت تعمد ان يحك بيده علي فخدي ويحك برجله لم استطيع الانتظار طلبت من السواق الوقوف لاانزل من العربيه وعند وقوفي لاانزل احسست بيده تمسك رجلي لم اعرف ماذا افعل مررت ونزلت وكان باقي كتير علي المكان اللي انا نازله فيه قلت امشي احسن لاني احسست بنار في جسدي من حركات هذا الشاب المهم بعد 5 دقايق من المشي وكان الشارع سبه فاضي لان الميعاد ده كان الساعه 10 الصباح ويوم احد كانت البلد شبه فاضيه فوجئت بالشاب اللي كان معايه بالعربيه امامي اندهشت بادر بالكلام بانه احس اني تضايقت منه ونزل مخصوص ليعتذر ايقنت انه متمرس علي مخاطبه النساء وعرض علي ان نمشي حتي لا يظن احد انه يضايقني لا ادري مااصابني لم استطيع حتي الاعتراض ومشيت معه وانا مسلوبه الفكر حتي الكلام لم استطيع حتي الكلام قعد يحكي بانه متاسف بس انا حاسس انك فيكي حاجه مختلفه شدتني لكي لااعرف ماهي طبعا كنت عارفه ماذا يقصد من الكلام ده وجدتني اسايره في المشي والكلام حتي ان اي واحد يشوفنا يقول دول مع بعض مش اغراب وتعمد عند مروري بجوار الرصيف ان يسندني من ظهري بعد عشر دقايق مشي احسست اني اعرفه من زمن فقد كان طليق اللسان يعرف كيف يعبر جسور النساء وبصنعه سحبني في الكلام حتي اني عرفت اسمه وعرف اسمي وبعض ظروفي وارتحت للكلام معه مررنا علي سيما نظرت دون ان ادري علي السيما تنبه وبادر بالكلام من كام سنه مادخلتي سيما ضحكت حيث اني من 15 سنه لم ادخل سيما كانت ضحكه اشبه بالبكاء تصيد الخيط وبادر بالقول طيب تعالي حندخل السيما دون تفكير قلت له ماشي كان فيلم الساحر كانت السيما شبه خاويه رايته يعطي الرجل 10 جنيه بقشيش اندهشت من ذلك فقال لي مافيش خساره دلوقتي تشوفي ان العشره جنيه مش خساره سكت المهم جلسنا علي جنب بعد قليل ابتدا الفيلم في الفيلم منظر لمنه شلبي حركني ولم احس الا بيده علي رجلي تركتها لاني كنت مع الصوره فعلا سخنت من المنظر لم احس الابيده وهي تغوص في لحمي وجسدي ملتهب ويدي في صدري واحسست بيده تمسك كسي لم ادري الا وانا انزل لبني وجاء صوته وهو يقول لي تعالي نرجع ورا الصوره احلي من هنا قلت ماشي وقفت ويده حول خصري ومررت من امامه واحسست بزبه منتصب زاد من تعبي احساسي بزبه صعدنا الي اعلي وهممت بالجلوس فقال لي لا مش هنا تعالي اخر السيما فيه خشب لقيته لف من ورا وانا معه وحضني وبسني لم احس بحالي فقلت له الناس والعمال قال شفتي العشره جنيه ليه عرفت انهم متعودين علي كده لان العامل شافنا واحنا بنلف علي السور ولم يهتم المهم لقيته طلع زبه من البنطلون وقعد يمص فيه ورع العبايه وانا معه نزلت اللباس وحطيته في صدري وعلي الواقف دخل زبره في كسي قلت اهه كاني بنت بتتفتح وكاني اول مره اتناك فيها وفعلا كانت اول مره اتناك فيها من 8 شهور جبهم في كسي طلعت اللباس ولبسيه بعد ان خدت منه منديل ورق سددت به كسي قال نكمل الفيلم قلت لا ي**** نخرج خرجنا في الطريق قالي ايه رايك قلت جميل بس لسه كتير قالي ايه رايك لو اتأخرتي ساعه او ساعتين قلت مافيش مانع قالي حنركب عربيه ونروح البيت عندي قلت له نركب تاكسي اسرع قال انه ماكنش عامل حسابه علي الخروج عرفت انه ماعهوش فلوس اعطيته 50 جنيه لم يتردد واخذها انا كنت مستعجله اتناك كان ساكن في مدينه العبور منطقه شبه فاضيه شوارع مافيش فيها حد ماشي المهم وقفنا امام بنايه وصعدنا للدور التاني دخلنا شقه وانا في قمه الفرحه بعد قليل دخلني جلست علي اول مقعد مش مصدقه نفسي انا بعمل ايه مافيش دقيقه كان جنبي وجلس يحضني ويبوسني وانا اشده نحوي واتمحن واقول اه وكنت في عالم تاني علي غفله احسست بيد اخري تعبس في لحمي افقت رايت واحد تاني معه يلعب في كسي خفت ولكنه قال لي انه صديقه وهو معه في السكن ومينفعش انه ينام معايه وصديقه مينمش لقيت صديقه بيقول شوفي يامتناكه احنا الاتنين حنخليكي تحبي النيك ذي عينيكي واحسن ليكي انك تمشي معانا ذي مانقولك علشان تتبسطي وترتاحي احسست اني معنديش اي راي وغصب عني لازم اسمع كلامهم قال لي صاحبه قومي يامتناكه استحمي مش ناكك في السيما احسست اني فرحانه لما اسمع كلمه متناكه يمكن لقب كنت حابه اعيشه مايعرفش اني عايزه اتنين تاني معاهم علشان يعوضوني الحرمان المهم دخلت الحمام وجيت اقفل الباب دخل معايه صاحبه وقالي انا احممك قلعني هدومي وهو يمص في رقبتي ويبوسني وانا كنت رايحه في عالم تاني قالي باين عليكي تعبانه قوي قلتله قوي قوي وعايزاك انت تمتعني باي طريقه تحبها المهم احس اني شبعانه نيك حممني وناكني وهو بيحميني خرجت ودخلت غرفه فيها سرير ودولاب وشبه مزبله طلعت علي السرير قالي لا انزلي مصي زبي نزلت واخذت امص له زبه حتي اصبح واصل لحد ركبته وتعمد ان اجعله في كامل انتصابه حتي امتع نفسي بطوله طلعت علي السرير ودخل زبه بالراحه في كسي قمت شداه عليه قالي بالراحه يالبوه بقيت فرحانه وهو بيشتمني وفرحانه اكتر بالصفات الجديده متناكه ولبوه وكان استاذ نيك تفنن في امتاعي دخل صاحبه التاني اللي كنت معه بالسيما وقعد يلعب في بزازي ويبوس جسمي واعطاني زبه امصه له حتي شد واصبح اطول من التاني لقيت صاحبه نام علي ظهره وقالي اركبي علي زبي ظبط نفسي وركبت علي زبه وزب التاني في فمي بعدها لف ولقيت صاحبه شدني عليه والتاني بيلعب في خرم طيزي معاه كريم وبيدخل صباعه في طيزي وجعني قالي اصبري وحترتاحي شويه تعودت علي صابعه بعدها لقيته دخل صباعين وجعني اكتر وصاحبه التاني عمال ينيكني من تحت لم ادري الا واللي فوق بيحط كريم ويكتر في لحظه لقيت صاروخ دخل طيزي لم لتمالك نفسى وصرخت من الوجع أأأأأةةةةةةةةةةة صاحبه صرخ فيه وقال حتفضحينا يالبوه اسكتي وحط ايده علي فمي والتاني عمال يدخل ويخرج في زبه حتي اني اتبسطت اكتر من النيك في كسي شويه واحسست بنار جوه طيزي لقد قذف لبنه في طيزي قمت جري من ***** ودخلت الحمام وشطفت نفسي وانا في قمه النشوه والفرحه بما انا فيه خرجت لقيتهم لسه في الغرفه دخلت عليهم وطلعت علي السرير قالي احسن حاجه فيكي انك نظيفه تعالي مصي زبي قعدت امص زبه والتاني بيلعب في خرم طيزي شويه ولقيته دخله في طيزي وانا في قمه الفرحه جلسنا قرابه الساعتين عرفت منهم انهم واخدين برشام ومتحضرين للنيك في اي وقت وانهم بينزلوا الشارع يصدادوا النساء المهم عرفوا مني اسمي وانا فين ساكنه كنت بحكي وانا مش عارفه بيخططوا لايه بعد شويه دخلت مع واحد من الاتنين الغرفه ناكني نيكه جميله وخرجنا جلسنا واذا بيهم بيسالوني معاكي فلوس قلت لهم معي 100 جنيه قالوا شوفي بقي يالبوه انتي كل يوم اربع تيجي هنا من نفسك تليفونك معانا وبيتك عرفناه يعني لو مش حتيجي حنعملك فضيحه انتي مش قدها علي شرط تجيبي وانتي جايه لكل واحد 100 جنيه معاكي قلت لهم لايمكن انا معنديش مبلغ ذي ده انا ممكن اجي كل يوم مش يوم الاربع بس لاني مشتاقه للنيك اكتر منكم انتم الاتنين اما فلوس انا علي البلاطه بقيت اروح عندهم كل يوم اربع اتناك حتي ملوا مني واصبحت الان لا استطيع العيش دون ان اتناك وبقت شغلتي دلوقتي امشي في الشارع اتمني ان اصادف اي حد عنده مكان اروح معاه حتي ان الكثيرين عرفوني وعرفت الكثير واصبح النيك عندي كالدواء لا استطيع الاستغناء عنه